دعوى أمام محكمة بريطانية لوقف صادرات الأسلحة إلى إسرائيل
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
رفعت منظمتان إحداهما قانونية والأخرى حقوقية، دعوى أمام المحكمة العليا في بريطانيا لمطالبة لندن بوقف منح تراخيص صادرات الأسلحة إلى إسرائيل، حسبما ذكر نشطاء، الخميس.
وقالت منظمة حقوق الإنسان الفلسطينية "الحق"، و"الشبكة العالمية للعمل القانوني"، ومقرها في بريطانيا، إنهما اتخذتا هذه الخطوة بعد أن تجاهلت الحكومة مرارا طلباتهما المكتوبة لتعليق صادرات الأسلحة إلى إسرائيل، التي تشن هجوما عنيفا على قطاع غزة.
وقال المحامي الدولي بمنظمة "الحق" أحمد أبو فول، إن بريطانيا "لديها التزام قانوني وأخلاقي بعدم منح تراخيص صادرات الأسلحة للحكومات المتورطة في أعمال وحشية".
ولطالما عارضت الجماعات الحقوقية صادرات الأسلحة البريطانية إلى إسرائيل.
وتقول منظمة "الحملة ضد تجارة الأسلحة"، إن الصناعة البريطانية، وتحديدا شركة "بي إيه إي سيستمز"، تقدم نحو 15 بالمائة من مكونات المقاتلة الشبح "إف 35" التي تستخدمها إسرائيل في الحرب.
وتؤكد المنظمة أن الطائرات استخدمت في قصف غزة، الذي أعقبه هجوم بري على القطاع المحاصر.
كما تقول المنظمة إن المكونات، بالإضافة إلى معدات عسكرية أخرى يتم تصديرها بموجب "تراخيص تصدير عامة مفتوحة"، تفتقر إلى الشفافية.
وكان رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، قال إن بلاده تقف بجانب إسرائيل في "أحلك ساعة" بتاريخها، في الوقت الذي تشن فيه حربا على حماس.
والشهر الماضي، قال وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس إن صادرات بلاده من الأسلحة إلى إسرائيل "محدودة نسبيا"، وذلك عندما سئل عما إذا كانت الأسلحة التي تبيعها بريطانيا استخدمت في انتهاكات للقانون الدولي، وعن سبب عدم تعليق مثل هذه المبيعات في ضوء تصاعد حصيلة القتلى في غزة، التي تخطت 17 ألفا وفق وزارة الصحة في القطاع المنكوب.
وذكر أن حكومته "لن تمنح تراخيص صادرات لأي جهة لا تفي بمعاييرها".
وقال شابس للمشرعين: "صادراتنا الدفاعية إلى إسرائيل محدودة نسبيا. لقد بلغت 42 مليون جنيه إسترليني (52 مليون دولار) العام الماضي. إنها تخضع لمعايير صارمة للغاية قبل تصدير أي شيء".
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات قطاع غزة إسرائيل حماس غرانت شابس بريطانيا إسرائيل قطاع غزة حركة حماس قطاع غزة إسرائيل حماس غرانت شابس أخبار إسرائيل الأسلحة إلى إسرائیل صادرات الأسلحة
إقرأ أيضاً:
برلماني: إسرائيل أصبحت تضرب بعرض الحائط كل الدعوات لوقف التصعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استنكر المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، الغارات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا، بالإضافة إلى استمرارها في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، الأمر الذي يعكس عربدة سياسية وعسكرية تمارسها إسرائيل بحق دول الجوار، دون أدنى احترام للقوانين أو الأعراف الدولية، في ظل صمت دولي مريب، وصمت أممي لا يليق بمؤسسات يفترض أن تحمي السلام وحقوق الإنسان.
وقال الجندي، إن هذا السلوك العدواني المتكرر يضع منطقة الشرق الأوسط على فوهة بركان، وينسف كل الجهود الدولية التي تهدف لإحلال السلام والاستقرار، لافتا إلى أن استهداف عيادة تابعة لوكالة "الأونروا" في مخيم جباليا، والذي أدي إلى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، وبينهم أطفال ونساء، يُعد جريمة مكتملة الأركان بحق الإنسانية، وهو مشهد يتكرر بشكل مأساوي في الأراضي الفلسطينية، في ظل غياب كامل للمحاسبة أو الردع.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن إسرائيل أصبحت تضرب بعرض الحائط كل الدعوات لوقف التصعيد، وتتعامل مع المشهد الإقليمي على أنه ساحة مفتوحة لتصفية حسابات سياسية وعسكرية، غير عابئة بالتبعات الخطيرة لمثل هذه السياسات على مستقبل المنطقة بأكملها، مؤكدا أن استمرار الاحتلال في هذه الانتهاكات لن يجلب لإسرائيل الأمن، بل سيزيد من حدة الاحتقان الشعبي والسياسي، وسيدفع الأوضاع إلى مزيد من الانفجار، محذرًا من أن تجاهل هذه التحذيرات قد يقود المنطقة إلى دوامة عنف جديدة لن يسلم منها أحد.
وأشاد النائب، بالدور المصري المحوري في احتواء الأزمة، ومساعي القيادة السياسية المستمرة في الضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ موقف واضح من هذه الجرائم، مؤكدا أن مصر تتحرك بثبات لحماية الأمن الإقليمي، وتقديم الدعم اللازم للشعب الفلسطيني، بما يليق بثقلها التاريخي والدبلوماسي، داعيا إلى ضرورة تحرك عربي جماعي، يرتكز على رفض التطبيع مع واقع القتل والاحتلال، والعمل على فرض إجراءات حقيقية لردع إسرائيل عن مواصلة جرائمها، والتأكيد على أن أمن واستقرار المنطقة لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.