في ذكري وفاته.. محطات من حياة الموسيقار عمار الشريعي
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
يحل اليوم ذكري وفاة الموسيقار عمار الشريعي الذي ساهم في تقديم العديد من الأعمال الفنية التي مازالت خالدة في أذهان الجمهور، وعزف أشهر التترات للمسلسلات والأفلام، وأحد أعمدة الموسيقى في مصر، له علامات وبصمات في الموسيقى الآلية والغنائية المصرية، بالإضافة إلى الموسيقى التصويرية للكثير من الأفلام والمسلسلات التليفزيونية وذلك رغم أنه كفيف.
ويعرض لكم الفجر الفني مقطتفات من حياة الموسيقار عمار الشريعي..نبذة عن عمار الشريعي
ولد عمار علي محمد إبراهيم علي الشريعي 16 أبريل 1948، وشهرته "عمار الشريعي" في مدينة سمالوط إحدى مراكز محافظة المنيا بصعيد مصر، كان جده لوالده محمد باشا الشريعي، نائب بالبرلمان المصري في عهد الملك فؤاد الأول، وكان والده من كبار المزارعين في مركز سمالوط وعضو بالبرلمان المصري عن مركز سمالوط بعد ثورة 23 يوليو، وكان جده لوالدته مراد بك الشريعي، أحد أقطاب ثورة 1919، والذي عُدّ من ضمن وفد مصري حكم عليه الاحتلال الإنجليزي بالإعدام لنضالهم، وكان شقيقه الأكبر محمد على محمد الشريعي، سفير مصر الأسبق بأستراليا،
درس بمدرسة المركز النموذجي لرعاية وتوجيه المكفوفين، حصل على ليسانس الآداب، قسم لغة إنجليزية، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1970، درس التأليف الموسيقي عن طريق مدرسة هادلي سكول الأمريكية لتعليم المكفوفين بالمراسلة، كما التحق بالأكاديمية الملكية البريطانية للموسيقى.
حفظ عمار 5 أجزاء من القرآن في طفولته، اشترى له والده بيانو للعزف عليه، وخلال فترة الدراسة تعرف على الموسيقار كمال الطويل وتبناه، ثم تعرف على الموسيقار بليغ حمدي ورأس فريق الموسيقى وعمل مع الكثير من الفرق الموسيقية بعدها، تلقى علوم الموسيقى الشرقية على يد مجموعة من الأساتذة الكبار بمدرسته الثانوية في إطار برنامج مكثف أعدته وزارة التربية والتعليم خصيصًا للطلبة المكفوفين الراغبين في دراسة الموسيقى، أتقن العزف على آلة البيانو والأكورديون والعود ثم أخيرًا الأورج، بدأ حياته العملية عام 1970 م عقب تخرجه من الجامعة مباشرةً كعازف لآلة الأكورديون في عدد من الفرق الموسيقية التي كانت منتشرة في مصر آنذاك، ثم تحول إلى الأورج حيث بزغ نجمه فيها كأحد أبرع عازفي جيله، واعتبر نموذجًا جديدًا في تحدي الإعاقة نظرًا لصعوبة وتعقيد هذه الآلة واعتمادها بدرجة كبيرة على الإبصار، اتجه إلى التلحين والتأليف الموسيقي حيث كانت أول ألحانه «إمسكوا الخشب» للفنانة مها صبري عام 1975 م، وزادت ألحانه عن 150 لحنًا لمعظم مطربي ومطربات مصر والعالم العربى، اهتم اهتمامًا كبيرًا بأغاني الأطفال فقام بعمل أغاني احتفالات عيد الطفولة تحت رعاية السيدة سوزان مبارك لمدة 12 عامًا متتالية، وشارك في هذه الأعمال مجموعة من كبار الممثلين والمطربين مثل عبد المنعم مدبولي، نيللي، صفاء أبو السعود، لبلبة، عفاف راضي.
أشهر أعماله الموسيقية:
استحملك، مسحـور، لا تصــدق، الجرح الأخير، قبل النهارده، طبعا احباب،"غواص في بحر النغم"،«سهرة شريعي»، «المسحراتي»، قام بتأليف كونشرتو لآلة العود والأوركسترا ومتتالية على ألحان عربية معروفة وعزفهما مع أوركسترا عمان السيمفوني عام 2005،شارك بالتعاون مع شركة ياماها اليابانية في استنباط ثلاثة أرباع التون من الآلات الإلكترونية، ساهم مع مؤسسة دانسنغ دوتس Dancing Dots الأمريكية في إنتاج برنامج جود فيل Good Feel والذي يقدم نوتة موسيقية بطريقة برايل للمكفوفين، الشيطانة التي أحبتني، قسمة ونصيب، كتيبة الإعدام، المرشد، حارة برجوان، أحلام هند وكاميليا، كل هذا الحب، ليلة القبض على بكيزة وزغلول، المرأة والقانون، المتمرد، أبناء وقتلة، العرضحالجي في قضية نصب، البداية، آه يا بلد آه، ابنتي والذئاب، رغبة وحقد وانتقام، الصبر في الملاحات، عصفور الشرق، فقراء ولكن سعداء، قفص الحريم، كراكون في الشارع، البريء، منزل العائلة المسمومة، آه يا بلد، رمضان فوق البركان، ملف في الآداب، الجريح، أيام في الحلال
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عمار الشریعی
إقرأ أيضاً:
بيان رسمي: قاصر فلسطيني مات جوعاً داخل سجن إسرائيلي
قالت مؤسستان حقوقيتان فلسطينيتان اليوم الخميس إن نتائج تشريح جثمان الفتى وليد أحمد (17 عاماً)، الذي توفي بعد نقله من معتقل مجدو لعيادة السجن، أظهرت أن التجويع كان سبباً رئيسياً في وفاته.
وأضافت هيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ونادي الأسير في بيان مشترك "أظهرت الفحوص وجود انتفاخ هوائي، وتكتلات هوائية كثيفة تمتد إلى غشاء القلب، والرقبة وجدار الصدر والبطن والأمعاء، إلى جانب وجود ضمور شديد، وبطن غائر، وغياب تام لكتلة العضلات والدهون تحت الجلد في الجزء العلوي من الجسم والأطراف".
وأضاف البيان أن التشريح كشف أيضاً "وجود بقع عديدة من الطفح الجلدي الناتج عن إصابته بالجرب وتحديداً على الأطراف السفلية، ومناطق أخرى من جسده".
نتائج تشريح جثمان الشهيد وليد أحمد.. جريمة تجويع ممنهجة تسببت في استشهادهhttps://t.co/2eyiyreYwY pic.twitter.com/BIfa9NyX9s
— Roya News (@RoyaNews) April 3, 2025واعتقل وليد يوم 30 من سبتمبر (أيلول) الماضي من منزله في بلدة سلواد شرقي رام الله، وظل محتجزاً حتى وفاته في 22 مارس (آذار).
وجرت عملية التشريح في معهد أبو كبير للطب الشرعي يوم الخميس الماضي بحضور طبيب من مؤسسة أطباء لحقوق الانسان.
وجاء في البيان المشترك أن الوفاة حدثت بالرغم من "معاينة وليد في شهر ديسمبر 2024، وشهر فبراير 2025، إثر إصابته بمرض (الجرب – السكايبوس)، ومعاينته مرة أخرى لشكواه بعدم حصوله على كمية طعام كافية".
31 قتيلاً بقصف إسرائيلي على مدرسة في غزة - موقع 24قال الدفاع المدني في غزة الخميس إن 31 شخصاً على الأقلّ قُتلوا الخميس في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مدرسة كانت تستخدم كمأوى للنازحين جراء الحرب.
وأضاف البيان أنه لم ينقل لعيادة السجن سوى يوم 22 مارس بعدما فقد الوعي حيث "فشلت محاولة إنعاشه"، وتم الإعلان عن وفاته.
ويشتكي المعتقلون الفلسطينيون المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية خلال الفترة الماضية من عدم وجود طعام كاف إضافة إلى الازدحام في غرف الحبس وتكشف صور لمعتقلين قبل اعتقالهم وبعد الإفراج عنهم عن نقص واضح في أوزانهم.
وصدرت تصريحات كثيرة من وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تفاخر فيها باتخاذه العديد من الإجراءات للتضييق على المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وقالت هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير في بيانهما المشترك "ما جرى بحق الطفل وليد أحمد في سجن (مجدو)، هي جريمة مركبة، بدأت باعتقاله واحتجازه في ظروف صعبة ومأساوية، وتجويعه، وحرمانه من العلاج الذي يندرج في إطار الجرائم الطبيّة الممنهجة، التي تنفذها منظومة السّجون".
وأضاف البيان "ما جرى معه مؤشر جديد على مستوى فظاعة ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومن بينهم المئات من الأطفال المعتقلين".
رفح تشهد نزوحاً جماعياً بسبب الاجتياح الإسرائيلي - موقع 24فر مئات الآلاف من سكان قطاع غزة، اليوم الخميس، في واحدة من أكبر موجات النزوح الجماعي منذ اندلاع الحرب مع تقدم القوات الإسرائيلية وسط الأنقاض في مدينة رفح، التي أعلنتها ضمن نطاق "منطقة أمنية" تعتزم السيطرة عليها.
ولم يصدر تعقيب من الجهات الإسرائيلية ذات الصلة على نتائج التشريح أو ما ورد في البيان.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت السلطات الإسرائيلية ستسلم الجثمان إلى ذويه أم أنها ستحتجزه إلى جانب عشرات الجثامين لمعتقلين توفوا وتواصل احتجاز جثامينهم.
وتشير الإحصائيات الفلسطينية الرسمية إلى أن إسرائيل تعتقل في سجونها ما يقرب من "عشرة آلاف فلسطيني بينهم 350 طفلاً و26 أسيرة".