مريم توكل: 4 دورات متتالية للملتقى لترسيخ قيم التطوع في المجتمع

دبي: «الخليج»

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، نظّمت جمعية النهضة النسائية في دبي أمس الخميس، بالمركز الرئيسي للجمعية، ملتقى التطوع الرابع تحت شعار «معاً لتطوّع مستدام»، بحضور ممثلي العديد من المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة ونخبة من الفرق التطوعية على مستوى الدولة، إضافة إلى المهتمين بالعمل التطوعي.

ويأتي تنظيم النسخة الرابعة من الملتقى في إطار حرص الجمعية على دعم وتعزيز ثقافة التطوع بالتزامن مع اليوم العالمي للتطوّع، وانطلاقاً من أهدافها في تأصيل قيم الاستدامة وتعزيز دور السياسات البناءة في استدامة التطوع والتأكيد على الدور الرائد لدولة الإمارات في فضاءات العمل التطوعي، إضافة إلى استعراض العديد من التجارب المثمرة الداعمة والمعززة لثقافة التطوّع والاستفادة منها في منهجيات العمل التطوعي لترسيخ وتأصيل ديمومته لدى الأجيال القادمة وإشراك المتطوعين كصُنّاع للتغيير باعتبارهم سند الاستدامة ومستقبلها الواعد.

حضر الملتقى الشيخ الدكتور عبد العزيز بن علي النعيمي، المستشار البيئي لحكومة عجمان، وناصر محمد الزعابي، المستشار في وزارة تنمية المجتمع، ود. عادل الشامري العجمي، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات ومدير برنامج التطوع الصحي.

كما حضر الملتقى الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري، رئيس جائزة بن حم التطوعية رئيس فريق «عونك يا وطن»، ونورة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام، وخولة سعيد النابودة، نائب رئيس جمعية النهضة النسائية في دبي، والدكتورة فاطمة الفلاسي مدير عام جمعية النهضة ومحمد أحمد اليماحي، مدير الهلال الأحمر الإماراتي في دبي، و الدكتور خبير خالد الظنحاني، رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية.

عرض مصوّر

وتضمّن برنامج الملتقى العديد من الفعاليات، بدأت بعرض مصوّر يستعرض رؤية جمعية النهضة النسائية في دبي، وإنجازاتها ومبادراتها لدعم وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة، أعقبته كلمة الجمعية ألقتها، مريم توكل، مدير مكتب الاتصال المؤسسي في الجمعية، سلطت خلالها الضوء على أهداف ورؤية ورسالة الملتقى وإنجازاته خلال أربع دورات متتالية وأثره في ترسيخ وتأصيل قيم التطوع في المجتمع، والتأكيد على دور دولة الإمارات، وجمعية النهضة النسائية في نشر ثقافة العمل التطوعي وتعزيز التنمية المستدامة، باعتباره بوابة لاستثمار الذات والوقت، وحجر أساس لبناء مستقبل أفضل للأجيال الجديدة.

تلت كلمة الجمعية «كلمة إلهام التطوع» تحدث فيها الشيخ الدكتور عبد العزيز بن علي النعيمي، عن قيم التطوع كإلهام روحي لتقديم الغالي والنفيس من أجل الإنسان الذي كرمته كافة الأديان، كما عكست كلمته قيمة الإلهام والشعور الإنساني بالتطوع، واختتم بالحث على استدامة التطوع للأجيال الحالية والقادمة، وجعل التطوع إلهاماً نابعاً من النفس.

جلسات وأوراق عمل

وتضمّن الملتقى العديد من الجلسات وأوراق العمل، من بينها جلسة بعنوان دور السياسات في استدامة التطوع التي تحدث خلالها المستشار ناصر محمد الزعابي، ودارت حول مرتكزات التطوع التي لخصها في عدة محاور أبرزها: تعزيز العمل التطوعي الذي يضم الجميع ويراعي تنوع الثقافات مع التركيز على تطبيق التشريعات والأنظمة والسياسات والبرامج التي ساهمت في تطوير العمل التطوعي في دولة الإمارات، مقدماً نظرة عامة حول سياسة التطوع وكيفية تطبيقها في الواقع المحلي.

زايد العطاء

وحول أهمية أثر مبادرة زايد العطاء، قدّم الدكتور عادل الشامري العجمي، ورقة عمل بعنوان «مبادرة زايد العطاء نموذج للعمل الإنساني التطوعي والصحي»، ملقياً الضوء على برنامج ومنهجيات الامارات للتطوع المجتمعي والصحي التي لخصها في ثمانية محاور أبرزها إطلاق منصة الإمارات للعمل التطوعي والإنساني، فيما استعرضت ورقة العمل إنجازات القوة الناعمة للعمل التطوعي من خلال: موائد زايد للعطاء، ومستشفى زايد الإنساني الميداني، وأكاديمية الإمارات للتطوع والأكاديمية العربية للتطوع، وقوافل زايد الخير.

وفي ختام الملتقى، كرّمت جمعية النهضة النسائية في دبي المشاركين في إنجاح فعالياتها، لجهودهم البنّاءة في إعداد وطرح مجموعة قيمة من أوراق العمل والتجارب الملهمة، كما تم تكريم رعاة الملتقى وداعميه.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات أم الإمارات العمل التطوعی زاید العطاء العدید من

إقرأ أيضاً:

متحف زايد يعلن قائمة الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم

أعلن متحف زايد الوطني أسماء الباحثين الثمانية الحاصلين على مِنَحٍ مِن صندوق متحف زايد الوطني للبحوث لعام 2024، الذي يُموِّل الأبحاث المتعلقة بثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها وتراثها. واختير الباحثون الثمانية من 79 متقدِّماً، لمنحهم التمويل تقديراً لتميُّز أبحاثهم، وشملت قائمة الحاصلين على هذه المنح باحثِين من دولة الإمارات العربية المتحدة وإيطاليا والهند والولايات المتحدة الأمريكية.

واختارت لجنة من الخبراء مجموعة من المشاريع البحثية المتميِّزة التي تغطِّي مجموعة واسعة من الاختصاصات والمواضيع التي تُعمِّق معرفتنا بدولة الإمارات والمنطقة. وتشمل هذه المشاريع تحليل المخلَّفات العضوية، وإعداد موسوعة للأشجار المحلية في دولة الإمارات، ودراسة العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في الدولة، واستخدام الفخار، إلى جانب مبادرة رقمية لحفظ النقوش الصخرية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

متحف زايد الوطني يعلن أسماء الباحثين الثمانية الحاصلين على مِنح صندوق متحف زايد الوطني لتمويل الأبحاث لعام 2024، الذي يقدِّم مِنحاً بقيمة إجمالية تبلغ مليون درهم لدعم المشاريع التي تتناول ثقافة الإمارات وتراثها. pic.twitter.com/4IA6VB2yZZ

— مكتب أبوظبي الإعلامي (@ADMediaOffice) April 3, 2025

وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي: "يجسِّد صندوق متحف زايد الوطني للبحوث التزام الوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، بالتعلُّم من ماضينا، وتعزيز فهمنا بتاريخ المنطقة وثقافتها. إنَّ صندوق البحوث لا يقتصر على دعم الباحثين وحسب، بل يُسهم أيضاً في صون التراث الثقافي الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة بشقَّيه المادي وغير المادي. ومن خلال هذه المشاريع البحثية المتنوّعة، يغطِّي صندوق البحوث مجموعة واسعة من المواضيع التي تسلِّط الضوء على عمق التاريخ والثقافة في دولة الإمارات والمنطقة بأسرها".

توسيع آفاق المعرفة

وقال الدكتور بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: "بعد النجاح الذي حقَّقه صندوق البحوث في عامه الأول، نحن فخورون بالإعلان عن المجموعة الجديدة من الباحثين المستفيدين. تتناول المشاريع المختارة مجموعة واسعة من المواضيع، من علم الآثار والهندسة المعمارية إلى إرث الشيخ زايد الدائم، وتعكس المشاريع المختارة التزام متحف زايد الوطني بتوسيع آفاق المعرفة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والاستفادة من البحث العلمي لتعميق فهمنا لتاريخ المنطقة، وأودُّ أن أغتنم هذه الفرصة لتهنئة جميع المستفيدين من هذه المنح، وأتطلَّع بشوق لمعرفة نتائج أبحاثهم".

يُذكَر أنَّ صندوق البحوث يخصِّص ميزانية سنوية تبلغ مليون درهم موزَّعة على مِنَحٍ بحثية بمبالغ متفاوتة، ما يجعله أحد أهم برامج التمويل البحثي في المنطقة. وتتضمَّن قائمة الباحثين الحاصلين على مِنح عام 2024:

الدكتورة فاطمة المزروعي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – رئيس قسم الأرشيفات التاريخية، الأرشيف والمكتبة الوطنية – تاريخ التعليم النظامي في إمارة أبوظبي: قراءة في وثائق قصر الحصن (1957-1966).
فاطمة الشحي وحصة الشحي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – دائرة الآثار والمتاحف، رأس الخيمة: إعادة بناء تاريخ وتكنولوجيا واستخدامات الفخار من خلال دراسة بقايا الفخار من المواقع الأثرية في رأس الخيمة.
مروان الفلاسي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – موسوعة الأشجار المحلية في الإمارات: الأشجار المعمّرة والموسمية، تجميع، تحليل، وتعليق، كتاب مصوَّر يتضمَّن شرحاً شاملاً للمحتوى.
الدكتور خالد العوضي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – التراث العابر للحدود: وضع العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في دولة الإمارات على الخريطة العالمية.
الدكتور ميشيل ديجلي إسبوستي (إيطاليا) – أستاذ مشارك، معهد الثقافات المتوسطية والشرقية، الأكاديمية البولندية للعلوم – مشروع بحث الأبراق: الحياة والموت في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية خلال الألفية الثانية قبل الميلاد.
الدكتورة أكشيتا سوريانارايان (الهند) – زميل ما بعد الدكتوراه جيرالد أفيراي وينرايت، معهد ماكدونالد للأبحاث الأثرية، جامعة كامبريدج – فهم استخدام الأواني على المدى الطويل في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية من خلال تحليل بقايا المخلفات العضوية.
الأستاذ ياسر الششتاوي (الولايات المتحدة الأمريكية) – أستاذ مساعد، كلية الدراسات العليا للهندسة والتخطيط والحفظ المعماري، جامعة كولومبيا – هدية زايد للشعب: دراسة مطبعية مورفولوجية للبيت الوطني الإماراتي.
الدكتور ويليام زيميرل (الولايات المتحدة الأمريكية) – محاضر أول، كلية الفنون والعلوم الإنسانية؛ عضو هيئة تدريس ببرنامج دراسات الطرق العربية وبرنامج التاريخ، جامعة نيويورك أبوظبي – فن النقوش الصخرية في جنوب وشرق شبه الجزيرة العربية، مركز دراسة افتراضي للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في دولة الإمارات.

 تمويل الأبحاث

ويعمل صندوق متحف زايد الوطني للبحوث، الذي أطلقه المتحف في عام 2023، على تمويل الأبحاث التي تُثري فهم التراث الثقافي والتاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويتماشى مع مهمة المتحف في الحفاظ على قيم ومساهمات الوالد المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب اللّٰه ثراه. ويهدف إلى أن يكون مؤسَّسة بحثية عالمية المستوى، وهيئة موثوقة تُعرِّف بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وثقافتها من عمق الماضي حتى اليوم.

مقالات مشابهة

  • جامعة المستقبل تستعد لانعقاد الملتقى الاعلامي الحواري الرابع
  • 4 أيام من العروض والأنشطة بـ"ملتقى عيود الرستاق"
  • إطلاق شعار احتفالية جمعية الصحفيين البحرينية باليوبيل الفضي ومرور 25 عاماً على تأسيسها
  • جمعية محبة ووفا بالسويداء تنظم فعالية بمناسبة يوم اليتيم
  • سيف بن زايد: استمرار جهود فريق الإمارات تجاه متضرري ميانمار
  • «الثقافة والسياحة» تنظم الدورة الـ17 من «فن أبوظبي» نوفمبر المقبل
  • متحف زايد يعلن قائمة الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
  • الإمارات للتطوير التربوي تنظم جلسات قرائية لطلبة المدارس وأُسرهم
  • 8 فائزين بمنح صندوق أبحاث متحف زايد
  • 12 أبريل.. انطلاق الدورة السابعة من «ملتقى القاهرة الأدبي»