حزب الله يكثف عملياته العسكرية ويستهدف عدة مواقع تابعة للإحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
حيروت – وكالات
أعلن حزب الله اللبناني، اليوم الخميس، قصف عدد من المواقع والتجمعات العسكرية الإسرائيلية عند الحدود اللبنانية، خلال الليلة الماضية، مؤكدا تحقيق إصابات مباشرة فيها، في عودة كبيرة لعمليات القصف التي كانت قد توقفت خلال فترة الهدنة التي استمرت أسبوعاً.
كما دخل الحزب اللبناني على خط المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر عندما شن الاحتلال عدواناً هو الأعنف على قطاع غزة بعد هجوم مباغت للفصائل الفلسطينية على مستوطنات قطاع غزة.
وبحسب مجموعة بيانات صادرة عنه ونقلتها قناة روسيا اليوم، قصف حزب الله» 11 موقعاً وتجمعا إسرائيلياً شملت موقع المالكية المقابل لبلدة عيترون وقع الرادار وموقع رويسات القرن.
شمل القصف كذلك موقع جل العلام المقابل لبلدة الناقورة وموقع تل شعر وموقع الراهب، وكذلك ثكنة راميم الإسرائيلية والموقع البحري في القطاع الغربي، ومستوطنة ميتات المقابلة لبلدة عيتا الشعب، وموقع الضهيرة الإسرائيلي وموقع حدب البستان.
المصدر: موقع حيروت الإخباري
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو لأولى عملياته في "محور موراغ"
نشر الجيش الإسرائيلي، السبت، مشاهد من العمليات الأولى التي قامت بها قوات الجيش في "محور موراغ"، الذي يفصل بين رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقال الجيش في بيان إن قوات "الفرقة 36" عادت للعمل في قطاع غزة وبدأت أنشطتها في "محور موراغ".
وأفاد بأن قوات الدفاع تعمل فيه لأول مرة وذلك بالتزامن مع نشاطات في جبهات أخرى داخل قطاع غزة وخارجه.
وأشار الجيش إلى أنه وفي إطار الأنشطة العسكرية، تعمل قوات الفرقة في منطقة رفح للعثور وتدمير البنى التحتية التابعة لحماس المتبقية في المنطقة.
وذكر في البيان أنه وحتى الآن عثرت القوات على وسائل قتالية وقضت على عشرات المسلحين.
وشدد الجيش على أنه سيواصل العمل ضد المنظمات المسلحة في قطاع غزة من أجل حماية الإسرائيليين.
قصة محور "موراغ"
يعد محور "موراغ" أحد الممرات الحيوية في جنوب قطاع غزة، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى آخر نقطة على الحدود الفاصلة بين غزة وإسرائيل، وتحديدًا عند معبر "صوفا".
يبلغ طول المحور 12 كيلومترًا، وهو يفصل محافظة رفح عن باقي محافظات القطاع.
وقد تم إنشاء هذا المحور الوهمي خلال احتلال الجيش الإسرائيلي للقطاع في عام 1967، قبل انسحابه منه في عام 2005، تنفيذًا لخطة الانسحاب الأحادي الجانب في عهد رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون.
تعتبر "موراغ" إحدى المستوطنات الواقعة في جنوب القطاع، ضمن تجمع مستوطنات "غوش قطيف"، التي تم تأسيسها والإعلان عنها لأول مرة في مايو 1972.
كانت الغاية من إنشائها بناء نقطة عسكرية ثابتة لمراقبة تحركات الفلسطينيين، لكنها تحولت بعد 10 سنوات، أي في عام 1982، إلى تعاونية زراعية تضم مئات الدفيئات الزراعية.