محللة فلسطينية: محاولة إدارة غزة مثل الضفة الغربية محكوم عليها بالفشل
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
تطرقت تهاني مصطفى، محللة لشؤون فلسطين في مجموعة الأزمات الدولية، في مقالها المنشور بصحيفة الجارديان البريطانية، إلى الحملة العسكرية المستمرة التي تشنها إسرائيل ضد حماس والشكوك المحيطة بمستقبل الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.
وقالت، إنه بعد مرور شهرين على الصراع، لا تزال نهاية الحرب غير واضحة، ويؤكد المقال على احتمال بقاء حماس على الرغم من محاولات إسرائيل القضاء عليها.
تشير الكاتبة إلى التحديات التي تواجهها إسرائيل في تآكل القدرات العملياتية لحماس، بالنظر إلى البنية التحتية الراسخة للجماعة. ويسلط المقال الضوء على رفض حماس نبذ المقاومة المسلحة، ويقارن ذلك بالتنازلات التي قدمتها فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية خلال عملية أوسلو، والتي أسفرت عن حكم ذاتي محدود تحت السيطرة الإسرائيلية.
يستكشف هذا المقال النماذج المحتملة لمستقبل غزة، ويقارن مع الوضع في الضفة الغربية، حيث تم إخضاع المقاومة الفلسطينية من خلال التفتت الجغرافي والسياسي. يشكل الصراع الحالي تهديدا وجوديا لفتح، التي تقود السلطة الفلسطينية، في الوقت الذي تتصارع فيه مع التحديات الداخلية وفقدان الشرعية.
تتوقع المؤلفة أن أي محاولة لفرض نظام سيطرة على غزة على غرار الضفة الغربية من المرجح أن تفشل، مما يترك المنطقة غير قابلة للحكم تقريبًا. وتشمل النتائج المحتملة أن تخضع غزة لإشراف وكالات المعونة الدولية الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، مع تكيف حماس كمجموعة مقاومة سرية.
ويختتم المقال بالإشارة إلى أن تداعيات حرب غزة قد تؤدي إلى ظهور الإدارة القادمة بشكل افتراضي، مع ترك المجتمع الدولي، وخاصة حلفاء إسرائيل، لمعالجة الكارثة الإنسانية في غزة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطين إسرائيل حماس غزة 50 ألف حامل في غزة
إقرأ أيضاً:
إضراب شامل في الضفة الغربية غدا رفضا لإبادة غزة
دعت الفصائل الفلسطينية إلى إضراب شامل في الضفة الغربية وفي مخيمات اللجوء والشتات غدا الاثنين رفضا لحرب الإبادة الإسرائيلية على غزة ومساندة للمقاومة.
وقالت "القوى الوطنية والإسلامية" -في بيان اليوم الأحد- إن الغد سيكون "إضرابا شاملا لكل مناحي الحياة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي مخيمات اللجوء والشتات".
ودعت القوى إلى "إنجاح الإضراب العالمي لإعلاء الصوت وتسليط الضوء على جرائم الاحتلال"، مبينة أن الإضراب يأتي "رفضا لحرب الإبادة على قطاع غزة بمشاركة المتضامنين وأحرار العالم".
من جانبها، دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى المشاركة في الإضراب الشامل والخروج في مسيرات الغضب رفضا لعدوان الاحتلال على غزة ودعما للمقاومة.
وقال القيادي في الحركة عبد الرحمن شديد في بيان إنه "مع تواصل الجرائم وحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي لأهلنا في غزة، وما يمارسه الاحتلال ومستوطنوه في الضفة من عدوان وتنكيل وتهويد، فلا خيار سوى الانتفاض بوجه الاحتلال وإشعال كافة نقاط التماس".
وأضاف شديد أن "على كل أبناء شعبنا في الضفة أن يقوموا بدورهم الوطني الحاسم والمهم، خاصة في ظل ما يمارس بحق إخوتهم في قطاع غزة من مجازر مروّعة وجرائم وحشية".
إعلانويواصل الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة في غزة لليوم 20 على التوالي بعد تنصله من اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس، وقد ارتفع عدد الضحايا إلى 50 ألفا و695 شهيدا و115 ألفا و338 مصابا منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفقا لوزارة الصحة في غزة.