التعليم العالي عن دعم الأنشطة الطلابية: أصبحت جانبا مهما من الدراسة بالجامعات
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
تقوم الجامعات المصرية بدور مهم في دعم تكوين شخصية طلابها عن طريق مشاركاتهم الفعالة في الأنشطة الطلابية، وعلى رأسها الأنشطة الرياضية حيث استطاع أن يخرج من خلالها أبطال مثلت مصر بالخارج بدعم من الاتحاد الرياضي للجامعات.
قال مصدر مسؤول بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن هناك اهتماما من قبل الجامعات بالأنشطة الطلابية، موضحا أنه قد تم تفعيل تخصيص 3% من المصروفات الدراسية من أجل دعم الأنشطة الطلابية.
وأضاف أن الجامعات على قناعة بأن النشاط الطلابى يساهم فى تكوين شخصية الطالب كما يفجر مهارات جديدة يتم العمل عليها كما تكشف الأنشطة عن المواهب لدى الطلاب وتكون لهم فرص كبيرة فى مواجهة سوق العمل.
وأشار إلى أن الأنشطة الطلابية تقوم بالساهمة فى إعداد شخصية الطالب كما تعده ليكون من القيادات حيث أن النشاط الطلابى يقدم نماذج ناجحة من الطلاب تكون قادرة على اتخاذ القرارات، مؤكدا أن هناك نماذج كبيرة من خريجى الجامعات أصبحت ناجحة بعد أن اكتشفت الجامعات مواهبهم كما ساعدتهم في السير بالطريق الصحيح .
بينما قال الدكتور عادل عبد الغفار المتحدث باسم وزارة التعليم العالى، إن الأنشطة الطلابية تعد جانبا مهما من الدراسة في الجامعات ، مشيرا إلى أن منذ بدء وجودها وهي تعد مصدر إشعاع ثقافيا لجميع الطلاب.
وأضاف عبد الغفار، أن جميع الأنشطة الجامعية تكون متاحة بجميع أنواعها في كل الجامعات الحكومية والخاصة وأيضا الجامعات الأهلية حيث تعد فرصة للشباب كي يكشفون أنفسهم.
وأشار إلى أن الجامعات تهتم باكتشاف المواهب والتي تعد فرصة للمشاركة في جميع المسابقات والمسرح والبطولات الرياضية التي تقوم الجامعات بالمشاركة فيها .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد الرياضي للجامعات التعليم العالي والبحث العلمي التغيرات المناخية الأنشطة الطلابیة التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم، كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.