قال الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلوم والعلاقات الدولية، إن ما يجري في فلسطين الآن هو تكرار لكل الجرائم التي جرت منذ عام 48 مع مضاعفة لعملية العدوان بشكل عنيف، مشيرا إلى أن الهجوم الذي انتقل من شمال غزة لجنوبها يعد هروب لنتنياهو من الأمام وذلك على المستوى العسكري، فنتنياهو حاليا لا يدرك كيفية العودة للوراء، فعودته للخلف عبارة عن انتهاء حكمه السياسي وفشله الذريع.

الأردن يطالب المجتمع الدولي بدعم العمل الإنساني للأونروا في غزة غزة: اشتباكات عنيفة في الصبرة والشجاعية والزيتون حركة حماس

وأضاف “شعث” خلال حواره لبرنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع عبر القناة الأولى والفضائية المصرية، أن وعود نتنياهو لجماهيره وناخبيه وحزبه لم يفي بأي منها، إذ إنه وعد بتحرير الجنود والمدنيين والقضاء على حركة حماس ولكنه فشل في تحقيق ذلك، مشيدا بالدور المصري في القضية الفلسطيينية.

قطاع غزة

وتابع، أن مصر لم تتوقف منذ بداية الأزمة والمعركة في قطاع غزة، فدورها تاريخي، مشيرا إلى أن مصر حاربت مع فلسطين وشريكة في معركة التحرر الفلسطينية، إذ إنها شاركت الشعب الفلسطيني في 1948 و1956 و1967، ومازالت تدعم المقاومة الفلسطينية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: غزة فلسطين مصر بوابة الوفد الاحتلال

إقرأ أيضاً:

كيف يخطط القاتل لجريمته؟ تحليل نفسى لجرائم العنف فى المجتمع يجيب

الجريمة لا تحدث عشوائيًا، بل غالبًا ما تكون نتيجة تخطيط مسبق، خاصة في الجرائم الكبرى التي تتطلب دراسة وتحضيرًا دقيقًا من قبل الجاني، لكن كيف يفكر القاتل قبل ارتكاب جريمته؟ وما العوامل النفسية التي تدفعه لاتخاذ قرار القتل؟ من خلال التحليل النفسي لجرائم العنف، يمكننا فهم الدوافع الخفية وراء هذه السلوكيات المروعة.

-الدوافع النفسية للقتل.. لماذا يقتل الإنسان؟

تتنوع دوافع القتلة بين الغضب، الانتقام، الطمع، أو حتى المتعة، لكن جميعها تشترك في عنصر نفسي مشترك وهو  فقدان السيطرة على الذات أو تبلد المشاعر تجاه الضحية، و يمكن تصنيف القتلة نفسيًا إلى فئات مختلفة، أبرزها

القاتل العاطفي يرتكب جريمته في لحظة انفعال شديدة، مثل جرائم الشرف أو القتل بدافع الغيرة.

القاتل المخطط يضع خطة مسبقة بدقة، مثل جرائم القتل للحصول على الميراث أو الانتقام المدروس.

القاتل السيكوباثي يتسم بانعدام المشاعر والضمير، ويقتل بدافع التلذذ بالسلطة على الضحية، مثل القتلة المتسلسلين.

القاتل المأجور يرتكب الجريمة مقابل المال، ولا يشعر بأي ارتباط عاطفي مع الضحية.

 

-جرائم خطط لها القتلة بذكاء في مصر

 

- “سفاح الجيزة”.. القاتل الذي عاش بوجوه متعددة

 

قذافي فراج لم يكن قاتلًا عاديًا، بل استطاع إخفاء جرائمه لأكثر من 5 سنوات بعد أن قتل صديقه وزوجته ودفنهما داخل شقته، ثم انتحل شخصية ضحيته وعاش باسمه. كان تخطيطه للجريمة محكمًا، لكنه وقع بسبب خطأ بسيط، مما أدى إلى كشف سلسلة جرائمه الأخرى.

 

- قاتل زوجته في عين شمس.. التخطيط الدقيق لم يحمِه من العدالة

 

في عام 2023، خطط رجل لقتل زوجته بسبب خلافات عائلية، فقام بخنقها داخل المنزل وحاول إيهام الشرطة بأنها ماتت بشكل طبيعي. لكنه لم يحسب أن تقرير الطب الشرعي سيكشف كذبه، ليتم القبض عليه ومحاكمته بعد مواجهة دامغة بالأدلة.

 

-هل يمكن التنبؤ بالجريمة قبل وقوعها؟

 

علم الجريمة وعلم النفس الجنائي يسعيان لتحليل سلوك القتلة المحتملين، حيث يمكن رصد بعض العلامات التي كشف عنها أطباء علم النفس مثل

التغيرات السلوكية العنيفة الشخص الذي يصبح فجأة أكثر عدوانية أو مهووسًا بفكرة الانتقام.

السلوكيات السيكوباثية مثل عدم الشعور بالذنب، الكذب المتكرر، وعدم الاكتراث بمشاعر الآخرين.

الانعزال المفرط والتخطيط المريب بعض القتلة يظهرون سلوكيات انعزالية مفرطة قبل تنفيذ الجريمة.







مشاركة

مقالات مشابهة

  • "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام الأقصى وجرائم الاحتلال في غزة.. دعوة عاجلة للمحاسبة الدولية
  • فلسطين.. 8 شهداء في غارة للاحتلال على خيام نازحين شمالي خان يونس
  • كيف يخطط القاتل لجريمته؟ تحليل نفسى لجرائم العنف فى المجتمع يجيب
  • فلسطين: إعلان نتنياهو عزمه فصل رفح عن خان يونس مؤشر على نواياه لاستدامة احتلال غزة
  • الناتو: الحلف لا يملك حالياً خططاً لإقامة علاقات مع سوريا الجديدة
  • حركة حماس: قطاع غزة دخل فعليا مرحلة المجاعة في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية
  • صدمة دولية لمقتل مسعفين وعاملين إنسانيين في غزة
  • البيت الأبيض يتخذ تدابير احترازية لعدم تكرار فضيحة سيغنال
  • وظائف شاغرة في جامعة الجوف
  • الرئيس أردوغان: سنواصل التضامن مع فلسطين في جميع المحافل