«الصحة» تحذر من استخدام الأدوية المتبقية للأطفال.. خطر يهدد الحياة
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
حذرت وزارة الصحة والسكان أولياء الأمور من استخدام الأدوية المتبقية للأطفال في حال الإصابة بأمراض معدية، وذلك لأن الحالات المرضية تختلف من حالة إلى أخرى، ولذلك لابد من استشارة الطبيب قبل استخدام أي دواء، حتى لو كان متبقيًا من إصابة سابقة.
خطر الحصول على الأدويةوأضاف المصدر في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن هناك خطرا من الحصول على الأدوية المتبقية خاصة المضادات الحيوية، لذلك على المواطنين ضرورة الحذر عند استخدام المضادات الحيوي، وفي حال وصف مضادات حيوية لابد من الحصول على الجرعات كاملة دون زيادة أو نقصان وعدم مشاركته مع الآخرين.
ونوهت بأن العشوائية في استخدام الأدوية لابد من التقليل منها والامتناع عنها، ومعرفة مقدم الرعاية الصحية وهو المسؤل عن وصف الأدوية بشكل كامل.
حساسية تجاه المضادات الحيويةوأشار إلى أن بعض الأطفال على سبيل المثال يصابون بحساسية من المضادات الحيوية، وتظهر على شكل طفح جلدي، وحكة وسعال، موضحا أن الطبيب هو الذي يصف العلاج كاملا، ولا يصح الحصول على الأدوية المتبقية دون العودة له.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أمراض معدية أولياء الأمور استخدام المضادات الحيوية البروتوكول العلاجي الحالات المرضية الرعاية الصحية الصحة والسكان بشكل كامل حالة مرضية أدوية وزارة الصحة الحصول على
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض يستثني المعادن والموارد الحيوية من الرسوم الجمركية الانتقامية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الإدارة الأمريكية استثناء عدد من السلع الأساسية، مثل الصلب، الألمنيوم، النحاس، سبائك الذهب، من الرسوم الجمركية الانتقامية التي فرضتها واشنطن حديثًا، وفقًا لوثيقة رسمية صادرة عن البيت الأبيض.
وبحسب الوثيقة، فإن الرسوم الجمركية لن تشمل أيضًا واردات قطع غيار السيارات، الأدوية، أشباه الموصلات، الأخشاب، مصادر الطاقة، وبعض الموارد المعدنية الأخرى التي لا تتوفر في الولايات المتحدة. ومع ذلك، أوضحت الإدارة أن بعض هذه السلع قد تظل خاضعة لرسوم أخرى بموجب قوانين تجارية مختلفة.
يأتي هذا القرار بعد إعلان واشنطن فرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 10% على جميع الدول، على أن يبدأ تنفيذها في 5 أبريل. كما تخطط الإدارة الأمريكية لزيادة الرسوم الجمركية الفردية على 60 دولة تعتبرها "الأقل عدالة" في تعاملاتها التجارية، وذلك اعتبارًا من 9 أبريل.
يُتوقع أن يثير هذا القرار ردود فعل غاضبة من الشركاء التجاريين الرئيسيين للولايات المتحدة، خصوصًا من الدول المتضررة من هذه الرسوم، مما قد يؤدي إلى تصعيد في النزاعات التجارية العالمية خلال الأسابيع المقبلة.