روسيا تعلن تنظيم الانتخابات الرئاسية في آذار المقبل
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
أعلن مجلس الاتحاد، الغرفة العليا في البرلمان الروسي، اليوم الخميس، تنظيم الانتخابات الرئاسية في البلاد في مارس (آذار) 2024، خلال اجتماع بثه التلفزيون الرسمي.
ونص القرار الذي تبناه أعضاء المجلس بالإجماع على، أن “موعد الانتخابات الرئاسية في 17 مارس (آذار) 2024″، فيما أعلنت رئيسة المجلس فالنتينا ماتفيينكو أن “القرار يمثل بداية الحملة الرئاسية”.
وأوضحت ماتفيينكو، أن هذه الانتخابات “ستكون بمثابة الذروة لإعادة توحيد” مناطق لوغانسك، ودونيتسك، وخيرسون، وزبروجيا الأوكرانية التي أعلنت روسيا ضمها بعد غزو البلد المجاور.
وستقام الانتخابات بُعد الذكرى الثانية للهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022 والذي حمل الغرب على فرض عقوبات شديدة على روسيا.
وقالت ماتفيينكو: “رغم الظروف الخارجية الصعبة، ومحاولات العدو إضعاف روسيا، نبقى أوفياء لقيمنا الدستورية الرئيسية، ونضمن كل الحقوق والحريات للمواطنين”.
وأكدت، أن “مواطنينا ومجتمعنا متحدون أكثر من أي وقت مضى” حول سلطة الرئيس فلاديمير بوتين و”مهمة الدولة تقضي بأن تكون في مستوى هذه الثقة وأن تمنع أدنى استفزاز”.
المصدر: وكالة تقدم الاخبارية
إقرأ أيضاً:
قائد عسكري إسرائيلي سابق: حماس وفّت بتعهداتها والضغط العسكري أثبت فشله
نقلت "معاريف" عن قائد فرقة الضفة السابق بالجيش الإسرائيلي قوله إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو امتنع عن تنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة لأسباب سياسية، وأنه يرغب في صرف انتباه وسائل الإعلام عن قضايا تزعجه.
وأضاف اللواء احتياط نوعام تيبون -في حديث للصحيفة الإسرائيلية- أن تصريحات نتنياهو بشأن محور موراغ جنوبي قطاع غزة عرّضت الجنود للخطر، قائلا إن الضغط العسكري أثبت فشله "وتسبب في مقتل 41 مختطفا وأن الرهائن لن يعودوا إلا بصفقة".
وأضاف "نحن على بُعد أسبوع من عيد الفصح (عيد الحرية). وهذا يتناقض تماما مع جميع قيمنا اليهودية، ويتناقض تماما أيضا مع جوهرنا الذي يقضي بعدم ترك جرحى في الميدان".
ولفت تيبون إلى أن حركة حماس وفّت بتعهداتها وفق الصفقة وأطلقت سراح الأسرى خلال المرحلة الأولى، مشددا على أنه "في حال كانت إسرائيل تريد إعادة المختطفين فإن الصفقة هي الطريق وهي ما يجب أن تسعى إليه".
وأكد اللواء الإسرائيلي على أن ما سمي التصريحات حول الضغط العسكري، وأنه سيعيد المختطفين، بقوله "رأينا بالفعل أنها لا تجدي نفعا".
مجازر بالقطاعوفي 25 مارس/آذار الماضي، صادق الكنيست على قانون ميزانية عام 2025، بالقراءتين الثانية والثالثة، بإجمالي 620 مليار شيكل (167.32 مليار دولار) بأغلبية 66 مؤيدا مقابل 52 معارضا.
إعلانوبعد مصادقة الحكومة قبله بيوم، صادق الكنيست -يوم 19 مارس/آذار الماضي- على إعادة وزراء حزب "قوة يهودية" بزعامة إيتمار بن غفير، إلى مناصبهم التي كانوا عليها قبل الانسحاب من الحكومة في يناير/كانون الثاني الماضي احتجاجا على إبرام اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وتبادل الأسرى مع حماس.
وجاء ذلك بعد ساعات من استئناف إسرائيل حرب الإبادة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث كثفت فجر 18 مارس/آذار، وبشكل مفاجئ وعنيف، من جرائم إبادتها الجماعية، مما خلف مئات الشهداء والجرحى والمفقودين خلال ساعات، في أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني الماضي.
ومقابل مئات من الأسرى الفلسطينيين، أطلقت فصائل المقاومة في غزة عشرات الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات على دفعات خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني الماضي.
لكن نتنياهو، المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية، تنصل من الدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، واستأنف حرب الإبادة على غزة منذ 18 مارس/آذار الماضي، مما أدى -حتى هذه اللحظة- إلى استشهاد 1249 فلسطينيا وإصابة 3022 على الأقل، معظمهم أطفال ونساء ومسنون.