أمانة جدة تشارك في خطة فرضية الأمطار وكوارث السيول
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
شاركت أمانة جدة بفرضية هطول أمطار غزيرة وجريان سيول, والتي نظمها الدفاع المدني بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية.
وتضمنت الفرضية تنفيذ عدة سيناريوهات محتملة لسقوط أمطار غزيرة وارتفاع منسوب المياه في الأنفاق والحوادث الناتجة عن الحالة, واستندت الإجراءات المتخذة إلى مبدأ الوقاية والسلامة.
وباشرت الفرضية تجربة إغلاق نفق تقاطع فلسطين مع طريق السبعين نتيجة ارتفاع منسوب المياه وتحويل الحركة المرورية بما في ذلك التنسيق المباشر مع وزارة الحج والمعمرة بشأن تفويج معتمرين من مطار الملك عبدالعزيز إلى مكة عبر طريق الحرمين السريع.
وشهدت مشاركة الأمانة تنفيذ عدة سيناريوهات تضمنت ارتفاع منسوب المياه نتيجة الأمطار واحتجاز أشخاص بالمنازل والمركبات وحالات الغرق والانهيار الجزئي للمباني وانقطاع التيار الكهربائي.
وأوضحت الأمانة أنّ الفرضية نفذت سيناريو لارتفاع منسوب المياه في عدد من الشوارع الرئيسية بنطاق بلديات المطار وأبرق الرغامة وحي الجامعة والجنوب وأم السلم والبلد والمليساء بمشاركة الإدارات المعنية كافة، وجرى خلال ذلك تفعيل خطة الأمطار وتوجيه فرق الدعم والمساندة من مراكز الإسناد القريبة، مسنودة بـ 310 مشاركين ميدانيين و 132 من المعدات المتنوعة شملت مضخات وصهاريج ورافعات.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: منسوب المیاه
إقرأ أيضاً:
دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
???? ليبيا – الأمم المتحدة: انهيار سدي درنة نتيجة عيوب تصميم فادحة والتقصير فاقم حجم الكارثة
كشفت دراسة تحليلية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث أن ما شهدته مدينة درنة الليبية خلال كارثة الفيضانات الأخيرة لم يكن مجرد نتيجة لهطول أمطار غزيرة، بل هو انعكاس مباشر لـعيوب جسيمة في التصميم الهندسي، وسوء إدارة للمخاطر الطبيعية.
???? بيانات الأقمار الصناعية والنمذجة تكشف الحقيقة ????️
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، أوضحت الدراسة أن تصميم سدي درنة احتوى على نقاط ضعف هيكلية خطيرة، أدت لانهيارهما تحت الضغط، ما فاقم آثار الفيضان بشكل كارثي، وذلك استنادًا إلى تحليل بيانات النمذجة الهيدرولوجية المتقدمة وصور الأقمار الصناعية.
???? الدمار تضاعف 20 مرة بسبب الفشل والإهمال ⚠️
وكشفت الدراسة أن فشل السدين وسوء تقييم المخاطر، إلى جانب ضعف التواصل حول آلية عملهما وخطط الطوارئ، تسبب في زيادة حجم الدمار بنحو 20 ضعفًا عمّا كان متوقعًا في حال وجود بنية تحتية سليمة وإدارة أزمة فعّالة.
???? شعور زائف بالأمان دفع الناس نحو الخطر ????️
ووفقًا للدراسة، فإن وجود السدين خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى السكان، ما شجّع على البناء والسكن في مناطق معرضة للخطر، دون إدراك لحجم التهديد الذي كان يختبئ خلف جدران خرسانية لم تُصمم لتحمل الكوارث الكبرى.
???? دعوة ملحة لمراجعة استراتيجيات مواجهة الفيضانات ????️
الدراسة دعت إلى تحسين عاجل لاستراتيجيات التخفيف من آثار الفيضانات، خصوصًا في الدول والمناطق ذات المناخ الجاف، مثل ليبيا، حيث يشكل ضعف البنية التحتية وتضارب المعلومات وتقديرات الخطر تهديدًا متزايدًا لحياة السكان ومقدرات الدولة.
وأكد مكتب الأمم المتحدة في ختام دراسته أن ما حدث في درنة يجب أن يكون ناقوس خطر لصانعي القرار في ليبيا والمنطقة، يدفع نحو إصلاح جذري في التخطيط العمراني والهندسي، وتفعيل منظومات إنذار مبكر حقيقية، بدلًا من الركون إلى منشآت متهالكة وثقة في غير محلها.
ترجمة المرصد – خاص