مفاجأة في أسعار الذهب مطلع 2024.. قرار حكومي يضبط السوق
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
تبدأ مصلحة دمغ المصوغات والموازين التابعة لوزارة التموين، طرح المشغولات الذهبية عبر منصة البورصة السلعية للمواطنين للمرة الأولى، مطلع العام المقبل، وذلك بعد طرح السبائك الذهب والفضة في البورصة السلعية منتصف شهر نوفمبر الماضي.
فوائد تداول وشراء الذهب من البورصة السلعيةووفقا لتصريحات خاصة أدلى بها المستشار أحمد سليمان رئيس مصلحة الدمغة، فإن العام المقبل سيشهد طرح الذهب في البورصة السلعية للتجار والشركات والمواطنين بعد الاتفاق مع الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة على بدء التداول مطلع العام المقبل، ما ينعكس بالإيجاب على أسعار الذهب في السوق المحلي، على اعتبار أن طرح أي سلعة في منصة البورصة السلعية يهدف في الأساس إلى ضبط سعرها واستقرارها.
وعن فوائد طرح الذهب في البورصة، قال الدكتور ناجي فرج مستشار وزير التموين لشئون صناعة الذهب، إنَّ سوق الذهب المحلي سينتج عنه فوائد عديدة من خلال تداول الذهب في البورصة، ومنها التالي:
- انضباط السوق المحلي بين البائع والمشتري.
- تسعير منضبط للذهب في السوق المحلية.
- عدم وجود مبالغة في أسعار الذهب.
- تحديد سعر الذهب في البورصة عند التداول وفقا للسعر العالمي.
- ربط سعر الذهب في البورصة بسعر صرف الجنيه أمام الدولار.
- توفير خام الذهب للراغبين في الاستثمار والتجار والمصنعين.
الإعفاء الجمركيفيما توجد عوامل أخرى تسهم في استقرار الذهب وتزايد الخام المحلي في الأسواق، وهي إقرار الحكومة مد جديد لمبادرة الإعفاء الجمركي على واردات الذهب القادم من الخارج من أي رسوم جمركية، لمدة 6 أشهر إضافية بدلا من انتهاء المبادرة الأولى التي بدأت في مايو 2023 يوم 11 نوفمبر الماضي، لتستمر مدة الإعفاء حتى مايو 2024.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البورصة السلعية السوق المحلية العام المقبل المشغولات الذهبية انخفاض أسعار دمغ المصوغات أحمد سليمان أسعار الذهب الذهب الذهب فی البورصة البورصة السلعیة أسعار الذهب
إقرأ أيضاً:
البورصة العالمية للذهب تتراجع 2.7 % خلال أسبوع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أنهى الذهب العالمي تداولات الأسبوع على أول انخفاض أسبوعي بعد 8 أسابيع متتالية من المكاسب، لتسيطر عمليات البيع لجني الأرباح على تحركات الذهب هذا الأسبوع وتدفعه إلى تسجيل أدنى مستوى في 3 أسابيع خلال آخر جلسات تداول الأسبوع.
سجل سعر أونصة الذهب العالمي انخفاض خلال الأسبوع الماضي بنسبة 2.7% ليسجل أدنى مستوى في 3 أسابيع عند 2832 دولارا للأونصة وكان قد افتتح تداولات الأسبوع عند 2939 دولارا للأونصة لينهي التداول عند المستوى 2858 دولارا للأونصة، وفق جولد بيليون.
خلال الأسبوع سجل الذهب أعلى مستوى تاريخي عند 2956 دولارا للأونصة وذلك بعد سلسلة طويلة من المكاسب استمرت لـ 8 أسابيع متتالية، ضمن معها الذهب تسجيل ارتفاع خلال شهر فبراير بنسبة 2.2% ليعد ارتفاع للشهر الثاني على التوالي.
وكشف تحليل جولد بيليون، أسباب انخفاض الذهب خلال الأسبوع الماضي بدافع عمليات البيع لجني الأرباح وتصحيح المؤشرات الفنية التي كانت تظهر تشبع كبير في الشراء، وكان المحرك الرئيسي لهبوط سعر الذهب هو ارتفاع الدولار الأمريكي خلال الأسبوع الماضي وانهائه لسلسلة انخفاض استمرت 3 أسابيع متتالية.
شهد مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاع خلال الأسبوع الماضي بنسبة 0.9% لينهي التداولات عند أعلى مستوى في أسبوعين، حيث وجد الدعم من حذر المستثمرين في أسواق الأسهم الأمريكية بشأن مستقبل الخطط التجارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أدت خسائر الأسهم إلى تزايد الطلب على الدولار والسندات الحكومية الأمريكية.
من جهة أخرى جاءت بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الذي يعد مؤشر التضخم المفضل للبنك الفيدرالي متوافقة مع التوقعات بشكل كبير مما يؤكد وجهة نظر البنك الفيدرالي الأمريكي من تأجيل قرارات خفض أسعار الفائدة خلال الفترة القادمة.
وبالرغم من ذلك استطاع الذهب أن ينهي تداولات شهر فبراير على ارتفاع وذلك بدعم من استمرار الطلب على الملاذ الآمن في الأسواق المالية العالمية، في ظل استمرار السياسات التجارية للرئيس الأمريكي في التسبب في عدم اليقين.
فقد هدد ترامب بفرض المزيد من التعريفات التجارية على السلع الأساسية الرئيسية والشركاء التجاريين للولايات المتحدة. كما حدد ترامب مجموعة من التدابير ضد الصين والتي قد تشعل حربًا تجارية متجددة بين أكبر اقتصادات العالم.
قال ترامب يوم الأربعاء إن التعريفات الجمركية بنسبة 25٪ على أوروبا قادمة قريبًا، لكنه قال إن الرسوم الجمركية بنسبة 25٪ على كندا والمكسيك من المرجح أن يتم تأجيلها إلى أوائل أبريل من الموعد النهائي الأولي الأسبوع المقبل.
أما عن صناديق الاستثمار العالمي المدعومة بالذهب المادي فقد أظهرت ارتفاعات كبيرة في التدفقات النقدية إليها خلال الفترة الأخيرة، وذلك بسبب بحث المستثمرين عن الملاذ الآمن في ظل المخاوف من التعريفات الجمركية الأمريكية وأثرها على أسواق التجارة العالمية.
فقد أعلن مجلس الذهب العالمي عن ارتفاع حاد في التدفقات النقدية إلى صناديق الاستثمار المدعومة في الذهب خلال الأسبوع المنتهي في 21 فبراير، حيث سجلت التدفقات الداخلة إلى الصناديق 52.4 طن ذهب بالتوازي مع ارتفاع أسعار الذهب لمستويات تاريخية جديدة وهو أعلى مستوى منذ 27 مارس 2020.
هذه القفزة في التدفقات إلى صناديق الذهب كانت بقيادة صناديق أمريكا الشمالية التي سجلت تدفقات بمقدار 48.8 طن ذهب وارتفعت الصناديق في آسيا بمقدار 7.2 طن بينما شهدت صناديق أوروبا خروج تدفقات بمقدار – 3.9 طن ذهب.