دبي (الاتحاد)
انطلقت، مساء يوم الثلاثاء 5 ديسمبر 2023، في مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، فعاليات معرض «الإمارات في معجم العين» للمصور البحريني عبدالله الخان، والذي يقام بمناسبة احتفالات الإمارات بعيد الاتحاد، حيث كان المصور عبدالله الخان يجوب إمارات الدولة ومدنها منذ العام 1963 حاملاً كاميرته، ومتسلحاً بخبرته كمصور لشركة نفط البحرين (بابكو)، وخلال تلك السنوات زار عبدالله الخان مناطق كثيرة بكاميرته، مصوراً حياة الناس، والمناطق العامة وتفاصيل مختلفة للطرق، والشطآن، والجسور، وغيرها.


افتتح المعرض معالي محمد المر، رئيس مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد، وبحضور الدكتور سليمان موسى الجاسم، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة العويس الثقافية، وعبد الحميد أحمد، أمين عام المؤسسة، والدكتورة فاطمة الصايغ، عضو مجلس الأمناء، وعدد من الشخصيات الثقافية والفنية، وجمهور نوعي من الذواقة ومن أصدقاء المؤسسة.
احتوى المعرض على أكثر من 135 صورة وثقت نشاطات رسمية داخل الإمارات، حيث تصدرت المعرض صورة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، التي التقطها عبدالله الخان عام 1966 وهي من أبرز صور المعرض، والتي اُعتمدت فيما بعد صورة رسمية لحاكم أبوظبي.

أخبار ذات صلة عبدالله بن زايد: قدمت الإمارات مشروع قرار إلى مجلس الأمن يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة الإمارات: أهمية التعاون لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030

وثيقة بصرية
وتجول الحضور في المعرض رفقة المصور عبدالله الخان والكاتب حسين المحروس، الذي وثق تجربة المصور في كتب وحوارات صحفية طوال سنوات، وشرح الخان للحاضرين تفاصيل رحلته بين إمارات الدولة منذ عام 1963، وتطرق إلى الصعوبات التي واجهته في تنقله بين المناطق الوعرة أو الجبلية، وكيفية تغلبه على ظروف طبيعية لالتقاط صورة لمنطقة ما تعد اليوم وثيقة بصرية على شكل الحياة في الإمارات قبل أكثر من 60 سنة.
وخلال الجولة توقف الحضور عند الكثير من الصور التي تؤرخ للمباني والأماكن العامة والمؤسسات الرسمية، والتي تطورت عمرانياً وإدارياً بشكل كبير خلال سنوات قليلة من قيام الدولة، كما حضرت في المعرض صور الشخصيات العامة في الحياة اليومية من سياسيين وإداريين وتجار وغيرهم، مما كان لهم حضور فاعل في الحياة الاجتماعية بشكل عام. وفي ختام الجولة قدمت مؤسسة العويس الثقافية درعاً تذكارية للمصور عبد الله الخان، وأخرى مماثلة للكاتب حسين المحروس، وبدوره شكر المصور عبدالله الخان مؤسسة العويس الثقافية على إتاحته هذه الفرصة لعرض هذا العدد الكبير من الصور عن دولة الإمارات، والاحتفاء بتجربته الفنية التي تعد واحدة من أهم معالم التوثيق لفترتي ما قبل قيام الدولة، وبعد قيام الاتحاد.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات العويس الثقافية العویس الثقافیة

إقرأ أيضاً:

طبيبة أيرلندية توثق أسماء الشهداء في غزة عبر التطريز اليدوي (شاهد)

أطلقت المعالجة الأيرلندية المتخصصة في طب العظام، ماري إيفرز، مشروعا فنيا لتوثيق أسماء الشهداء في غزة من خلال التطريز اليدوي٬ تكريما لذكرى الفلسطينيين الذين استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع. 

ويهدف هذا المشروع إلى إبراز هوية كل ضحية عبر تطريز أسمائهم وأعمارهم على القماش باستخدام خيوط بألوان العلم الفلسطيني، في رسالة تؤكد أن هؤلاء الشهداء ليسوا مجرد أرقام، بل كانوا أفرادا لهم حياتهم وأحلامهم.

نشأت إيفرز في بيئة قريبة من الشرق الأوسط، حيث تنقلت خلال طفولتها بين دول عدة، مثل سوريا ولبنان ومصر، بسبب عمل والدها ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. 

???? Irish activist Mary Evers is immortalizing the names of Palestinians killed in Gaza—one stitch at a time

???? Using black for men, red for women, and green for children, she embroiders each victim’s name and age onto fabric, turning numbers into lives remembered pic.twitter.com/rbkmTcBgQp — Anadolu English (@anadoluagency) March 24, 2025
وعايشت أسرتها أحداثا محورية، من بينها مجزرة صبرا وشاتيلا في لبنان عام 1982، ما جعلها شاهدة على تبعات الحروب والدمار في المنطقة.

ومنذ انتقالها إلى لندن عام 1980، عملت في مجال طب العظام لأكثر من ثلاثة عقود قبل أن تتوقف عن العمل إثر تعرضها لحادث دراجة، لتكرّس وقتها لاحقا للنشاط الحقوقي، لا سيما دعم القضية الفلسطينية التي لطالما شغلت وجدانها.

ومع تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي أسفر منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 عن سقوط أكثر من 163 ألف بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، أطلقت إيفرز في عام 2024 مشروع "شهداء غزة".

ويهدف المشروع إلى توثيق أسماء الضحايا من خلال التطريز، وتعتبر إيفرز أن كل خيط يرمز إلى حياة فقدت، وكل غرزة تمثل ذكرى ترفض النسيان.


وأوضحت إيفرز أن الفكرة استوحيت من أعمال الرسامة البنغالية ياسمين جهان نوبور، التي استخدمت التطريز لتوثيق التاريخ الاستعماري، ما ألهمها لاستخدام الأسلوب ذاته في توثيق المأساة الفلسطينية.
 
كما تأثرت بفن التطريز الفلسطيني الذي يُعد جزءًا من التراث الثقافي للنساء الفلسطينيات، حيث يُستخدم لتخليد الذكريات والأحداث التاريخية.

ويعتمد المشروع على تطريز أسماء الرجال بخيوط سوداء، وأسماء النساء بخيوط حمراء، وأسماء الأطفال بخيوط خضراء، في إشارة إلى ألوان العلم الفلسطيني. وتستغرق عملية تطريز الاسم الواحد نحو ساعة كاملة، ورغم أنها بدأت المشروع بمفردها، إلا أنه تحول إلى حركة جماعية، حيث يشارك فيه اليوم أكثر من 200 متطوع من مختلف أنحاء العالم، سواء بالتطريز أو بدعم المشروع بوسائل مختلفة.

وأشارت إيفرز إلى أن الاهتمام الواسع الذي حظي به المشروع دفعها إلى التفكير في تنظيم معرض خاص لعرض الأعمال المنجزة.

 كما عبرت عن انزعاجها من الصورة المغلوطة التي تنقلها وسائل الإعلام عن الفلسطينيين، مؤكدة أن كل فلسطيني عرفته كان يتمتع باللطف والإنسانية، ولم يكن مؤمنًا بالعنف. 


وأضافت أن أكثر ما أثر فيها هو روح التعاون التي تسود المجتمع الفلسطيني رغم المآسي، حيث يتكاتف الناس لمساعدة بعضهم البعض في البحث عن الضحايا وإنقاذ المصابين.

وأكدت إيفرز أن مشروعها يحمل رسالة إنسانية تهدف إلى تسليط الضوء على قيمة كل إنسان، بعيدًا عن أي تمييز. وقالت: "ما أحاول إبرازه من خلال هذا العمل هو أن لكل فرد روحًا فريدة وحياة لها معنى وتأثير. نحن بحاجة إلى استعادة التعاطف الإنساني، لأن السبيل الوحيد لمواصلة الحياة هو أن نكون داعمين لبعضنا البعض، وأن نتكاتف كمجتمع واحد".

مقالات مشابهة

  • الفلك الدولي ينشر صورة لهلال آخر رمضان
  • عدسة سانا ترصد ازدحام الأسواق في مدينة أريحا بمحافظة إدلب قبل حلول عيد الفطر المبارك
  • سرايا القدس توثق مشاهد قصفها مستوطنات غلاف غزة برشقة صاروخية
  • العشرين.. دراما عراقية توثق وجع الفقد والحرب
  • معلومات الوزراء يطرح قضيتين جديدتين حول دعم الدولة للصناعات الثقافية والإبداعية والنسيجية
  • صورة لسديم النورس من سماء الإمارات
  • طبيبة أيرلندية توثق أسماء الشهداء في غزة عبر التطريز اليدوي (شاهد)
  • عبدالله بن طوق: تعزيز استثمارات القطاع الخاص داخل الدولة وخارجها
  • اللبنانية الثقافية ناقشت مع مسؤولين أمميين تطبيق القرار 1701 وملف النزوح السوري
  • شاهد بالصور.. مليشيا الدعم السريع تقوم بتدمير ونهب مقتنيات متحف ومكتبة القصر الجمهوري والتقديرات الأولية تشير إلى أن خسائر قد تصل إلى 110 مليون دولار