أثير -مكتب أثير بالقاهرة

أفاد تقرير جديد نشرنه صحيفة جيروزاليم بوست العبرية بأن عملية طوفان الأقصى والحرب على غزة ادخلا الأمن الغذائي للكيان الصهيوني في دائرة الخطر.

وأشار إلى تحول الأراضي الزراعية في المستوطنات المحاذية لغزة لمناطق عسكرية، لافتا إلى أن المزارع الأخرى في شمال غزة كانت مصدر ما يقرب من 75% من الخضروات في الكيان الصهيوني، لكنها تعاني حاليا من ظروف مزرية.

وذكر أن عشرات الآلاف من العمال الأجانب في الكيان الصهيوني فروا من أماكن عملهم بعد طوفان الأقصى، كما إن مساحة كبيرة من مستوطنات شمال غزة أصبحت منطقة حرب، وعليه تركت المحاصيل دون قطف وبدأت في التعفن.

وأوضح بأن عدد الصهاينة الذين في حاجة للوجبات الغذائية بسبب عدم قدرتهم على الشراء ارتفع بنسبة كبيرة، فوفقا لمنظمة ليكيت الصهيونية، إذ ارتفع عدد الذين تقدم لهم وجبات بنسبة 50% بعد الحرب على غزة.

وأكد أن المزارع الصهيونية فقدت العديد من عملاء التصدير، بسبب تحديات الحصاد ونقل المنتجات، في وقت يشهد فيه نقصا في عدد العمال، وتراجعا كبيرا في الرحلات الجوية الخارجية، بعدما ألغت معظم شركات الطيران الدولية جميع رحلاتها للكيان الصهيوني.

وذكر أن جميع الأسر الزراعية في الكيان الصهيوني تعيش حاليا حالة حداد، واختفت تقريبا القوى العاملة في هذا القطاع.

المصدر: صحيفة أثير

إقرأ أيضاً:

تقرير: ترامب يبدأ "حملة تطهير" في مجلس الأمن القومي

بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقالة عدد من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، بحسب ما أفاد مسؤول أميركي ومصدر مطّلع لموقع "أكسيوس" يوم الخميس، في خطوة وُصفت بأنها "حملة تطهير داخلية".

 وتأتي الإقالات بعد يوم واحد فقط من زيارة الناشطة المثيرة للجدل لورا لومر إلى البيت الأبيض، حيث التقت ترامب داخل المكتب البيضاوي وقدّمت له "أدلة وبحوثًا" تطال عدداً من موظفي مجلس الأمن القومي، متهمة إياهم بتمرير توجهات "المحافظين الجدد" داخل الإدارة.

ورغم أن "أكسيوس" لم يتمكن من تأكيد العلاقة المباشرة بين زيارة لومر وقرارات الإقالة، إلا أن المصدر المطّلع أشار إلى أن الخطوة يُنظر إليها على أنها "ضربة للمحافظين الجدد" داخل فريق الأمن القومي.

وأوضح المصدر أن لومر عبّرت عن غضبها الشديد من "تسلل المحافظين الجدد" إلى مواقع حساسة في الإدارة الأميركية، واعتبرت أن ذلك يخالف رؤية ترامب للسياسة الخارجية. وقال مسؤول أميركي إن لومر قدّمت للبيت الأبيض معلومات مفصلة خلال زيارتها، والتي كانت قد كُشف عنها في وقت سابق عبر تقارير إعلامية.

المصدر نفسه كشف أن عدد الذين أُقيلوا قد يصل إلى عشرة موظفين، من بينهم مدراء كبار. ولم يردّ المتحدث باسم مجلس الأمن القومي على طلب التعليق من "أكسيوس".

وعلمت وكالة أسوشيتد برس من مصادرها اليوم الخميس أن دونالد ترامب يتجه إلى الاستغناء عن عدد من المسؤولين بمجلس الأمن القومى بسبب مخاوف من أنهم "ليسوا موالين على نحو كاف".

 وحتى الآن، لم يُعرف ما إذا كانت الإقالات مرتبطة بالجدل القائم حول استخدام مستشار الأمن القومي مايكل والتز وفريقه تطبيق "سيغنال" والبريد الإلكتروني الخاص لمناقشة ملفات حساسة، بما في ذلك خطط ضربات عسكرية في اليمن.

وقد أثار هذا الملف جدلاً واسعًا عندما أُضيف اسم رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، جيفري غولدبرغ، إلى محادثة على "سيغنال" بالخطأ. وهو الأمر الذي أحرج والتز، خاصة وأن غولدبرغ يُوصف من قبل أنصار ترامب بأنه من "النيوقونيين".

وفي ذروة ما بات يُعرف إعلاميًا بـ"فضيحة سيغنال"، فكّر ترامب في إقالة والتز، لكنه قرر في النهاية الإبقاء عليه وعدم تقديم "رأسه" لمنتقديه.

 

مقالات مشابهة

  • تركيا تواجه أزمة غذائية.. 648 حالة تسمم بسبب وجبة شعبية
  • المحويت تشهد وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار جرائم الكيان الصهيوني في غزة
  • الخطة الوطنية للتكيف.. البيئة: نستهدف رفع الوعي.. خبراء: خارطة طريق للعمل المناخي تحدد أولويات المشروعات والتركيز على قطاعات الأمن الغذائي والمياه والطاقة
  • 28 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب النزاع المسلح في شرق الكونغو الديمقراطية
  • ” اتحرّك “يطالب اتحاد السلة بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني
  • نقابة المحامين تدين اقتحام وزير الأمن في الكيان الصهيوني للمسجد الأقصى
  • تقرير: ترامب يبدأ "حملة تطهير" في مجلس الأمن القومي
  • تقرير: ترامب يبدأ "حملة تطهير" في مجلس الأمن القومي
  • سعر الذهب يسجل رقماً قياسياً مع تزايد الطلب على الملاذ الآمن
  • هيئات أردنية تندد باستهداف مناهضي التطبيع وتدعو لمقاطعة المتعاملين مع الكيان الصهيوني