وزير الصحة يدعو إلى خلق وسيلة قوية لتنظيم النفقات الصحية
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، الأربعاء بالمحمدية، أن قطاع الأدوية يعد رافعة رئيسية لتحقيق السيادة الصحية بالمغرب.
وأكد آيت طالب، في كلمة تلاها نيابة عنه مدير الأدوية والصيدلة، عزيز مرابطي، بمناسبة النسخة الخامسة من منتدى “الفارما دي” (Pharma Day) المنظم تحت عنوان “الاستثمار والابتكار في صناعة الأدوية: ما هي فرص السيادة الصحية الوطنية والقارية؟”، أن هذا القطاع يضطلع أيضا بدور مهم في تعزيز العرض الوطني من المنتجات الصحية.
وشدد الوزير على ضرورة بذل المزيد من الجهود لتعزيز أدوات الإنتاج وقدراته، داعيا إلى خلق وسيلة قوية لتنظيم النفقات الصحية وتعزيز البحث والابتكار في قطاع الأدوية.
وأورد آيت طالب أن المغرب يولي اهتماما خاصا لهذا القطاع بغية تعزيز السيادة الوطنية، مجددا التزام الوزارة بدعم النسيج الصيدلي الوطني، من خلال العديد من مشاريع إصلاح النظام الصحي، بما في ذلك تعزيز الهيئات التنظيمية للقطاع الصحي من أجل ضمان الولوج إلى الرعاية الصحية.
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
«الصحة العالمية»: استهداف المنشآت الصحية في غزة انتهاك للقانون الدولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تتواصل بشكل مستمر مع الأطراف المعنية في النزاع بغزة بهدف حماية المنشآت الصحية وتجنب استهدافها، مشيرة إلى أنه يتم تقديم إحداثيات لهذه المنشآت لتجنب القصف، ومع ذلك، استمرت الهجمات على المستشفيات الكبرى في قطاع غزة مثل مستشفى الشفاء، مجمع ناصر الطبي، مستشفى غزة الأوروبي، والمستشفى المعمداني، مما يشير إلى استهداف متعمد لهذه المنشآت الحيوية.
وأوضحت هاريس، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف المنشآت الصحية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الجهود الإنسانية، بما في ذلك الجهود الطبية، تعطلت بسبب القصف المستمر، مما أدى إلى توقف العديد من المستشفيات عن تقديم الخدمات الصحية، مؤكدة أن المرضى والطواقم الطبية لم يحصلوا على الحماية اللازمة، مشيرة إلى الشكوك في بعض الحجج التي تقدمها إسرائيل لاستهداف هذه المرافق.
وفيما يتعلق بالمشاكل الصحية المستقبلية، نبهت هاريس إلى أن هناك منعًا لوصول المياه النظيفة إلى مناطق واسعة من غزة، وهو ما يفاقم الأزمة الصحية، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من تفشي أمراض مثل شلل الأطفال، حيث كان من المفترض توفير اللقاحات خلال توقف إطلاق النار، لكن هذه الجهود تعطلت بسبب انتهاك الهدنة، كما تحدثت عن تفشي الأمراض المعوية والرئوية نتيجة لسوء التغذية وقلة الإمدادات الطبية.
وشددت هاريس على أن الوضع الصحي في غزة قد يزداد سوءًا إذا استمر القصف والقيود على الإمدادات الإنسانية، مشيرة إلى أن الآلاف من الأطفال يعانون من الأمراض في ظل نقص حاد في الرعاية الصحية.
وفي الختام، طالبت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لتوفير الدعم الطبي والإنساني الضروري لسكان غزة، مؤكدة أن الجهود الإنسانية لا يمكن أن تحقق أهدافها دون وقف إطلاق النار وحماية المنشآت الصحية.