الجزيرة:
2025-04-06@06:08:15 GMT

الجيش الأميركي يوقف طائرات أوسبري بعد سلسلة حوادث

تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT

الجيش الأميركي يوقف طائرات أوسبري بعد سلسلة حوادث

أعلن الجيش الأميركي -أمس الأربعاء- أنه قرر منع كل طائراته من نوع "أوسبري" من التحليق، في إطار "إجراء احترازي"، وذلك بعدما تعرضت طائرات عدة من هذا النوع لحوادث مميتة كان آخرها في اليابان يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أسفرت عن انتشال جثة وفقدان 7 من أفراد طاقم الطائرة.

وقال الجيش -في بيان- إن قائد قيادة العمليات الخاصة في سلاح الجو "أمر بإيقاف عمل" هذه الطائرات العسكرية التي يمكنها الإقلاع والهبوط عموديا، مثل المروحية، وكذلك التحليق أفقيا، مثل طائرة عادية.

وأوضح البيان أن القرار اتخذ "للحد من المخاطر بينما يستمر التحقيق" في أسباب آخر حادث مميت تعرضت له طائرة من هذا النوع يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني في جنوب غرب اليابان وراح ضحيته 8 عسكريين أميركيين.

"إجراء احترازي"

من جهتها، قالت البحرية الأميركية في بيان ثان إن هذا القرار سيسري أيضا باعتباره "إجراء احترازيا" على طائراتها من نوع أوسبري، التي تسمى أيضا "سي في-22".

وفي بيانه، أوضح سلاح الجو أنه "إذا كانت العناصر الأولى للتحقيق تشير إلى أن عيبا ماديا تسبب في الحادث، فإن السبب الكامن وراء هذا العيب غير معروف حتى الآن".

وأضاف أن إيقاف هذه الطائرات عن الطيران "سيوفر الوقت والحيز اللازمين لإجراء تحقيق كامل لتحديد الأسباب ووضع التوصيات حتى يتمكن أسطول (سي في-22) التابع لسلاح الجو من الطيران مرة أخرى".

طائرة أوسبري رافقت طائرة الرئيس الأميركي جو بايدن في أثناء زيارته لولاية كاليفورنيا مطلع العام الحالي (الفرنسية) حوادث متعددة

وكثرت التساؤلات حول سلامة هذا النوع من الطائرات بعد أن تعددت الحوادث التي تعرضت لها خلال الأعوام الماضية.

ويوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني تحطمت "أوسبري" تابعة لسلاح الجو الأميركي في البحر قرب جزيرة ياكوشيما في جنوب اليابان، حيث كانت في "مهمة تدريب روتينية".

وأتى هذا الحادث بعد أسابيع فقط من تحطم طائرة عسكرية أخرى من نوع "أوسبري" في شمال أستراليا في أغسطس/آب الماضي، مما أسفر عن مقتل 3 من عناصر مشاة البحرية الأميركية "المارينز".

وعام 2022، قضى 4 أشخاص في النرويج كانوا على متن "أوسبري" تحطمت في أثناء تدريبات لحلف شمال الأطلسي.

وأوقفت اليابان رحلات طائراتها من طراز "أوسبري" منذ حادث الأسبوع الماضي، وطلبت من الجيش الأميركي أن يفعل الشيء نفسه على الأراضي اليابانية، من باب الإجراءات الاحترازية.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

تقرير: طهران أرسلت أسلحة إلى الجيش السوداني

كشف موقع "إيران إنترناشيونال"، الخميس، أن الحرس الثوري الإيراني أرسل شحنة أسلحة ومعدات عسكرية إلى الجيش السوداني في شهر مارس الماضي.

ونقل الموقع ، وهو معارض، عن مصدر استخباراتي أوروبي أن الحرس الثوري أرسل في 17 مارس الماضي، شحنة أسلحة إلى السودان عبر طائرة تابعة لشركة "فارس إير قشم"، وهي شركة طيران مملوكة للحرس الثوري.

ووفقا لمصدر استخباراتي أوروبي، هبطت في طهران طائرة بوينغ 747 تابعة لـ"فارس إير قشم"، تحمل رمز التسجيل "EP-FAB"، قادمة من بورتسودان.

كما نقلت عن مصدر مقرب من الحرس الثوري أن شحنة طائرة البوينغ هذه كانت تحتوي على أسلحة ومعدات عسكرية، وبالأخص طائرات مسيرة متنوعة تم تسليمها إلى الجيش السوداني لاستخدامها في الحرب الأهلية ضد خصومه. ولم يتسن التحقق من مصادر مستقلة.

وفي 14 يوليو من العام الماضي، نقلت إيران، باستخدام الطائرة ذاتها، شحنة مماثلة من بندر عباس إلى السودان. وقبل ذلك بشهر، قامت الطائرة برحلة أخرى من إيران إلى السودان.

وقبل نحو عام، نقلت وكالة "رويترز" عن ستة مصادر إيرانية أن الطائرات المسيرة التي أرسلتها إيران إلى السودان لعبت دورا في الحرب هناك.

واستنادًا إلى صور الأقمار الصناعية التي نشرتها "هيئة الإذاعة البريطانية" من قاعدة عسكرية قرب الخرطوم، ترسل طهران نموذجين من الطائرات المسيرة إلى السودان، الأول "أبابيل 3" وهي طائرة تستخدم بشكل رئيسي لأغراض التجسس، والثاني "مهاجر 6"  وهي طائرة قادرة على حمل قنبلتين ذكيتين من طراز "قائم"، وهي طائرات سبق أن قدمتها إيران إلى الحشد الشعبي في العراق وفنزويلا وروسيا.

كما نشرت صورة تظهر وجود صاروخ مضاد للدروع من طراز "صاعقة 2" من صنع إيران في معسكر للجيش السوداني، حيث تدعم طهران الجيش ضد قوات الدعم السريع.

وفي الأول من مارس، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيران عرضت على حكام السودان تزويدهم بسفينة حربية قادرة على حمل وإطلاق مروحيات من على سطحها، مقابل إنشاء قاعدة عسكرية دائمة مماثلة، لكن السودان رفض العرض.

وبعد أسبوعين من زيارة وزير الخارجية السوداني إلى طهران، كتب موقع "دبلوماسي إيراني"، التابع لصادق خرازي، السفير السابق للنظام الإيراني في الأمم المتحدة، مقالاً جاء فيه أن طهران تسعى لتحقيق هدفين في السودان؛ أحدهما استغلال احتياطيات اليورانيوم السودانية لتعزيز برنامجها النووي العسكري.

أما الهدف الثاني فهو إضافة السودان إلى ما يسمى "محور المقاومة"، والقوات الوكيلة لطهران في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • الحوثيون يعلنون استهداف حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر
  • هل تقاعدت (إم كيو 9).. الجيش الأمريكي يستخدم طائرات صينية في العدوان على اليمن
  • وزارة الدفاع الروسية تعلن عن نجاحها في إسقاط 49 مسيرة أوكرانية
  • سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي
  • طائرة للجيش في أجواء الجنوب
  • حصيلةُ عمليات الجيش اليمني ضد حاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان
  • حصيلة طائرات MQ-9  التي اسقطتها الدفاعات اليمنية (إنفو جرافيك)
  • تقرير: طهران أرسلت أسلحة إلى الجيش السوداني
  • الجيش الألماني يخطط لشراء “مسيرات هجومية” 
  • حصيلة طائرات MQ-9  التي اسقطتها الدفاعات اليمنية في( انفو جرافيك)