التخطيط تعلن إحصائية معاملات سيارات مراكز خدمات مصر المتنقلة لخدمة المواطنين
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
تلقت د. هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية تقريرًا عن معاملات سيارات مراكز خدمات مصر المتنقلة التي تقدم الخدمات للمواطنين، وذلك عن يوم الجمعة الموافق 1 ديسمبر الجاري، حيث بلغت إجمالي المعاملات 187 معاملة تابعة لسيارات مدينة الرحاب، مول العرب، مدينتي، نادي الزهور التجمع الخامس، النادي الاهلي مدينة نصر، نادي الجزيرة الشيخ زايد، نادي الزمالك، نادي 6 أكتوبر، نادي دريم، نادي هليوبوليس الشروق، نطاق بولاق الدكرور، نادي الصيد الدقي.
وأوضح التقرير أن عدد تلك المعاملات في يوم واحد يعكس إقبال المواطنين على تلقي الخدمات من تلك المراكز، كما أشار التقرير إلى أن سيارات المراكز التكنولوجية المتنقلة تأتي في إطار الدور الرئيسي للوزارة بهدف تطوير وسائل تقديم الخدمات الحكومية بالتعاون مع كافة جهات الدولة، تيسيرًا على المواطنين، وتقديم خدمة لائقة بصورة أسرع وأيسر.
المراكز التكنولوجية المتنقلةوأكد التقرير أن المراكز التكنولوجية المتنقلة تتضمن كافة التجهيزات التي تمكنها من تأدية معاملاتها بكفاءة ويسر كما تستخدم وسائل الدفع الالكتروني المؤمنة للتيسير على المواطن، كما أن من أهم الخدمات التي تقدمها المراكز المتنقلة خدمات التوثيق والشهر العقاري وجميع خدمات الأحوال المدنية.
المراكز التكنولوجية المتنقلةيشار إلى أن مراكز خدمات مصر المتنقلة تقدم خدماتها يوم الجمعة من كل أسبوع، وستتواجد المراكز يوم الجمعة الموافق 8 ديسمبر لتقديم خدمات التوثيق وباقة من خدمات الدفع الإلكتروني في مدينة الرحاب، مول العرب، مدينتي، نادي الزهور التجمع الخامس، النادي الأهلي مدينة نصر، نادي الجزيرة الشيخ زايد، نادي الزمالك، نادي 6 أكتوبر، نادي دريم، نادي هليوبوليس الشروق، نطاق بولاق الدكرور، نادي الصيد الدقي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هالة السعيد التخطيط خدمات معاملات سيارات مراكز خدمات مصر الجمعة إجمالي المعاملات معاملة المراکز التکنولوجیة المتنقلة
إقرأ أيضاً:
غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين
زنقة20ا عبد الرحيم المسكاوي
تعاني مدينة سلا، التي تعد واحدة من أكبر المدن المغربية من حيث الكثافة السكانية، من نقص حاد في البنيات التحتية الصحية الخاصة بتخزين وتوزيع الدم.
ورغم الحاجة الملحة لهذه المنشأة الحيوية، فإن غياب مركز لتحاقن الدم في المدينة يشكل عائقًا كبيرًا أمام تقديم الخدمات الصحية الأساسية للسكان، ويهدد حياة العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم بشكل متكرر أو في حالات طارئة.
ومازالت سلا المدينة المليونية تفتقر إلى مركز متخصص في تحاقن الدم، هذا النقص يدفع السكان إلى الاعتماد على مراكز خارج سلا للحصول على الدم، مما يخلق إكراهات لوجستية تؤثر بشكل مباشر على سرعة استجابة الطوارئ الطبية وتزيد من صعوبة عملية إنقاذ الأرواح.
وفي وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدم بسبب ارتفاع عدد الحوادث والمشاكل الصحية التي تتطلب عمليات نقل دم مستمرة، تزداد التساؤلات حول تجاهل المسؤولين لهذا الموضوع الحساس، فالمدينة التي تشهد تزايدًا في عدد السكان وتحتاج إلى تحسين مستمر في الخدمات الصحية، تبقى بلا مركز تحاقن دم يحل أزمة طالما كانت محط مطالب من قبل المواطنين.
وأكدت فعاليات مدينة أن غياب هذا المركز يضع حياة المرضى في مهب الريح، خاصة في حالات الاستعجال التي تتطلب توافر الدم بشكل فوري، ورغم أن بعض المدن المجاورة مثل الرباط والدار البيضاء تتمتع بمراكز متطورة لتحاقن الدم، فإن سكان سلا لا يزالون يعانون من غياب هذه الخدمة الأساسية في مدينتهم.
ودعت عدد من الأصوات السلطات الصحية إلى أن تتحمل مسؤولياتها في هذا الملف، وأن تبذل جهدًا أكبر لإنشاء مركز لتحاقن الدم في مدينة سلا وتجهيزه بأحدث المعدات والموارد البشرية المؤهلة.
واعتبرت أن هذا المشروع يعد ضروريًا لضمان الأمن الصحي للمدينة وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الصحة، وهو خطوة أساسية نحو توفير الرعاية الصحية المناسبة لجميع المواطنين.