زراعة الإسكندرية: فحص 1000 فدان وخلوها من حشرة الحشد
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
جهود مديرية الزراعة بالإسكندرية في مكافحة حشرة الحشد تتواصل بنجاح، وتوعية المزارعين بخطورة الحشرة وأهمية المتابعة الدورية والتدخل المبكر
حيث قامت مديرية الزراعة بالإسكندرية برئاسة الدكتور نبيل الششتاوي وكيل الوزارة، اليوم بإجراء جولة تفقدية لزراعات البرسيم والكوسة والبنجر في زمام إدارة خورشيد الزراعية، وذلك بمشاركة المهندس أيمن عبد الستار على، مدير إدارة المكافحة، والمهندس محمود محمد إسماعيل، مسئول رصد حشرة الحشد ومفتش الرقابة على المبيدات.
وذلك في إطار الجهود المتواصلة لمديرية الزراعة بالإسكندرية في مكافحة الآفات الزراعية، وحرصًا على حماية الإنتاج الزراعي، وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بناءاً علي تعليمات وزير السيد القصير وزير الزراعة وإستصلاح الأراضي و الدكتور عباس الشناوى رئيس قطاع الخدمات والمتابعة الزراعية بوزارة الزراعة و الدكتور أحمد رزق رئيس الإدارة المركزية للمكافحة.
قام المهندس محمود محمد إسماعيل، مسئول رصد حشرة الحشد ومفتش الرقابة على المبيدات، بفحص 1000 فدان من زراعات البرسيم والكوسة والبنجر في زمام إدارة خورشيد الزراعية، ووجد أن النباتات بحالة جيدة ولم تلاحظ أي إصابات بحشرة الحشد، ولم يجد أي حشرات حية، ولم تظهر عليه أي علامات للإصابة بحشرة الحشد.
وعقب الجولة قام بتوعية المزارعين بأعراض الإصابة بحشرة الحشد وطرق مكافحتها، وذلك من خلال توزيع النشرات الإرشادية وعقد الاجتماعات الفردية مع كل مزارع، حيث التقى بـ 50 مزارعًا.
وتأتي تلك الحملة في إطار جهود مديرية الزراعة بالإسكندرية في مكافحة الآفات الزراعية، ويعكس الخبر حرص الوزارة على متابعة زراعات المزارعين واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتشار الآفات مع التأكيد على أهمية توعية المزارعين بخطورة الآفات الزراعية وأهمية المتابعة الدورية ومكافحة الآفة فور ظهورها.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية مديرية الزراعة الزراعة بالإسکندریة
إقرأ أيضاً:
تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق - عاجل
بغداد اليوم – بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.