مفوض أممي: لابد من وقف فوري لإطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إن على المجتمع الدولي أن يصر على “الوقف الفوري لإطلاق النار” في غزة.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين، الأربعاء، في مكتب الأمم المتحدة بجنيف.
وتطرق تورك خلال حديثه للوضع القائم في غزة التي ترزح تحت الحصار والهجمات الإسرائيلية.
كما تحدث عن الصعوبات التي يواجهها المدنيون في قطاع غزة.
وأضاف أنه يجب على المجتمع الدولي أن يصر بصوت واحد على “الوقف الفوري لإطلاق النار” في غزة.
وأكد تورك أن قضية حقوق الإنسان يجب أن تكون “مشتركة لجميع شرائح المجتمع”.
وأوضح أن الصراعات “العنيفة” تتزايد وتتكثف في جميع أنحاء العالم، وأن المدنيين في غزة ما زالوا يتعرضون للعقاب “الوحشي” من قبل إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الفائت.
وأشار تورك إلى أن الفلسطينيين في غزة “يعيشون في حالة رعب متزايد”، وأن هجمات الجيش الإسرائيلي علىشمال وجنوب القطاع ما زالت مستمرة.
وتابع: “الهجمات الإسرائيلية أثرت على آلاف الأشخاص الذين شردوا قسراً، ولا يوجد مكان آمن في غزة. ويتمتهجير الناس إلى أماكن ضيقة للغاية في ظروف غير صحية”.
وأردف: “الوضع الكارثي الذي ظهر في قطاع غزة كان متوقعًا تماماً، وفي ظل مخاوف بشأن انتشار الأمراض والأوبئة، توقفت المساعدات الإنسانية مجدداً”.
المصدر: أخبار ليبيا 24
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: ” إسرائيل” قتلت 288 من موظفينا في غزة
الثورة نت/..
كشف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن جيل ميشو، عن مقتل 11 من موظفي الأمم المتحدة منذ انهيار وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ 18 مارس المنصرم.
وقال “ميشو” في تصريحات صحفية اليوم الاربعاء إن 288 من موظفي الأمم المتحدة قتلتهم سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” خلال الحرب على قطاع غزة، من بينهم 11 منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد أن تقليص المساعدات للمنظمات الإنسانية، يزيد من المخاطر التي يتعرض لها عمال الإغاثة.
وشدد على ضرورة توفير الحماية للطواقم الإنسانية ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات ضدهم.
ومنذ 18 مارس الماضي، استأنف العدو حرب الإبادة على غزة، متنصلة من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع حماس استمر 58 يومًا منذ 19 يناير 2025، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.
وحسب وزارة الصحة، استشهد منذ 18 مارس 1042 مواطنًا وأصيب 2542 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال.