سبب الإفراج عن رئيس بيرو الأسبق ألبرتو فوجيموري
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
أطلقت السلطات البيروفية سراح رئيس البلاد الأسبق، ألبرتو فوجيموري، لأسباب إنسانية، على الرغم من طلب محكمة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان تأجيل إطلاق سراحه.
وذكرت شبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية اليوم الخميس أن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اعتبر أن أمر المحكمة الدستورية بالإفراج عن فوجيموري "يمثل نكسة مثيرة للقلق"، مشددا على أن أي إطلاق سراح إنساني للمسئولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان يجب أن يكون متوافقا مع المعايير الدولية.
وكان فوجيموري (85 عاما) يقضي حكما بالسجن لمدة 25 عاما لتورطه في مقتل 25 مواطنا على يد فرق الموت في التسعينيات. وأمرت المحكمة الدستورية في بيرو يوم الثلاثاء الماضي بالإفراج الفوري عنه لأسباب إنسانية، لكن محكمة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان طلبت تأجيل الإفراح عنه لدراسة الحكم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السلطات رئيس ألبرتو فوجيموري إطلاق سراحه لحقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة أسيوط: رعاية الأيتام مسؤولية إنسانية ومجتمعية وندعم جهود الدولة في هذا المجال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، بمناسبة يوم اليتيم الذي يوافق الجمعة الأولى من شهر إبريل، أن رعاية الأطفال الأيتام تمثل مسؤولية إنسانية ومجتمعية في المقام الأول، مؤكدًا ضرورة توفير الدعم والرعاية المتكاملة لهم، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من نسيج المجتمع المصري.
وأوضح أن جامعة أسيوط تضطلع بدور محوري في هذا المجال من خلال تنظيم فعاليات متنوعة ومبادرات مجتمعية تهدف إلى دمج الأيتام داخل المجتمع، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، بالإضافة إلى إشراك طلاب الجامعة في الأنشطة التطوعية لتعزيز قيم العطاء والتكافل.
وأشار الدكتور المنشاوي إلى أن هذه المناسبة ليست مجرد احتفال سنوي، بل فرصة حقيقية لتجديد الالتزام تجاه الأيتام، وتعزيز قيم الرحمة والإنسانية بين أفراد المجتمع، مؤكدًا حرص الجامعة على ترسيخ هذه المبادئ في نفوس طلابها ومنتسبيها.
وأشاد بجهود الدولة المصرية في رعاية الأيتام، وتوفير بيئة آمنة ومحفزة لهم من خلال المبادرات والمشروعات القومية التي تعكس حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة الاجتماعية ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا.
كما أكد أن جميع الأديان السماوية حثّت على رعاية اليتيم والاهتمام به، مثمنًا كل الجهود التي تُبذل من الأفراد والمؤسسات لإدخال السرور إلى قلوبهم وبناء مستقبل مشرق لهم.