موقع 24:
2025-03-28@06:54:15 GMT

تحية الغرباء تزيد الإحساس بالرضا

تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT

تحية الغرباء تزيد الإحساس بالرضا

وجد فريق من علماء النفس في جامعة سابانجي بتركيا، بالتعاون مع زميل من جامعة ساسكس في المملكة المتحدة، أن قول "مرحباً" للغرباء يمكن أن يؤدي إلى زيادة الرضا عن الحياة.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أخيراً أن الشعور بالوحدة يمثل مصدر قلق عالمي للصحة العامة، وهو أمر ضار مثل تدخين 15 سيجارة يومياً.

وفي هذه الدراسة، استقصى الباحثون مجموعتين كبيرتين من المشاركين، في بريطانيا وتركيا، عن لقاءاتهم مع غرباء، وكيفية تقييمهم لمستوى رضاهم عن الحياة.

وتلقى الباحثون 3266 رداً من المجموعة الأولى، وفي الثانية استجاب 60141 مشاركاً، وفق "مديكال إكسبريس".

ووجد فريق البحث أن  الذين أبلغوا عن تفاعلات مؤقتة مع الغرباء، أو محادثات معهم، يميلون إلى الإبلاغ عن مستويات أعلى من الرضا عن الحياة أو السعادة مقارنة مع المتحفظين الذين تجنبوا التحدث إلى الغرباء.

واقترح الباحثون أن التفاعل مع الغرباء بشكل منتظم يمكن أن يؤدي إلى مشاعر الانتماء إلى مجتمع ما، وأنه قد يجعل الناس يشعرون بمزيد من القبول وحتى التقدير من الذين يشاركونهم الجزء الصغير من العالم.

وأشارت النتائج إلى أن مثل هذه المشاعر يمكن أن تقلل أيضاً الإحساس بالوحدة، التي أشارت منظمة الصحة العالمية، إلى خطورتها.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الوحدة

إقرأ أيضاً:

دارسة حديثة تكشف عن هرمونات تبطئ شيخوخة الجلد وتعزز نضارته

الثورة نت/..

كشفت دراسة حديثة نُشرت في موقع “ساينس أليرت” عن كنز هرموني قد يُحدث طفرة في مواجهة الجلد، حيث حدد الباحثون مجموعةً من الهرمونات القادرة على إبطاء التدهور المرتبط بالتقدم في العمر، وإصلاح بعض آثاره.

وتُظهر النتائج أن هذه الهرمونات لا تقتصر فوائدها على الجانب التجميلي، بل قد تمتد إلى تعزيز الصحة العامة للبشرة، التي تُعدّ خط الدفاع الأول عن الجسم ضد العوامل الخارجية.

وفقًا للدراسة، فإن الجلد ليس مجرد غطاءٍ خارجي، بل هو “عضو أصم” نشط يؤثر بشكلٍ مباشر على مظهره ووظائفه.

وأشار البروفيسور ماركوس بوم، المؤلف الرئيسي للبحث من جامعة مونستر بألمانيا، إلى أن بعض الهرمونات مثل الإستروجين والريتينويدات تُستخدم بالفعل في العيادات، لكن الاكتشاف الجديد يكشف عن مركباتٍ أخرى واعدة، أبرزها الميلاتونين، الذي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، كما سلّطت الدراسة الضوء على هرمونات أخرى مثل “عامل النمو الشبيه بالإنسولين” و”α-MSH”، التي تُحفّز إنتاج الكولاجين وتقلل من بقع الشمس والشيب.

ويؤكد الباحثون أن فهم التفاعلات بين هذه الهرمونات والجلد قد يُفضي إلى تطوير علاجات ثورية تُحافظ على نضارة البشرة وتُعزز صحتها من الداخل.

وعلق بوم بالقول: “نحن أمام فرصة ذهبية لتحويل هذه الاكتشافات إلى حلول عملية تُبطئ زحف الشيخوخة”، مشيرًا إلى أن الأبحاث المستقبلية ستُركّز على تحويل هذه الهرمونات إلى مستحضرات آمنة وفعّالة.

وإذا نجحت هذه الجهود، فقد نكون على أعتاب عصرٍ جديدٍ في علم التجميل، حيث يصبح “تجميد الزمن” حقيقةً علميةً وليس مجرد حلم.

مقالات مشابهة

  • تجنبها فوراً.. تحذير من 3 أطعمة شهيرة تزيد خطر الإصابة بالسرطان
  • حفلات العيد تزين ليالي المملكة تحت شعار “فعاليات العيد والفرحة تزيد”
  • دارسة حديثة تكشف عن هرمونات تبطئ شيخوخة الجلد وتعزز نضارته
  • 6 خطوات لتخفيف الإحساس بالتخمة بعد الإفطار
  • ما هو مرض القهم العصبي وتأثيره على الدماغ؟
  • الهرمونات ودورها في تجديد شباب البشرة
  • علماء روس يكتشفون بكتيريا تزيد إنتاجية المحاصيل بنسبة 20 بالمئة
  • واشنطن تزيد الضغط على بيروت لإبرام اتفاق مع إسرائيل
  • أوضاع كارثية تزيد معاناة النازحين بحثا عن بصيص حياة
  • فريق قلب واحد… مبادرات هادفة تسهم في إعادة الحياة للأحياء المتضررة بحمص