فعّلها غوتيريش.. ما هي المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة؟
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
بعد شهرين من اندلاع الحرب في قطاع غزة، حذرت الأمم المتحدة، في وقت سابق، من "سيناريو أكثر رعباً" في القطاع، قد تعجز معه العمليات الإنسانية عن التعامل مع حجم الكارثة المتفاقم.
وأرسل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، خطاباً لمجلس الأمن عن غزة، تطرق فيه للمرة الأولى منذ توليه الأمانة العامة في 2017، إلى المادة 99 من ميثاق المنظمة الأممية معتمداً على الميثاق تأسيس المنظمة بهدف "لفت انتباه مجلس الأمن إلى أي مسألة يرى أنها قد تهدد حماية السلم والأمن الدوليين".
وقال غوتيريش، على منصة "إكس": "في مواجهة الخطر الجسيم لانهيار النظام الإنساني في غزة، أحث مجلس الأمن على المساعدة في تجنب كارثة إنسانية وأناشد إعلان وقف إنساني لإطلاق النار".
I've just invoked Art.99 of the UN Charter - for the 1st time in my tenure as Secretary-General.
Facing a severe risk of collapse of the humanitarian system in Gaza, I urge the Council to help avert a humanitarian catastrophe & appeal for a humanitarian ceasefire to be declared. pic.twitter.com/pA0eRXZnFJ
ما هي المادة 99؟
من المواد في ميثاق الأمم المتحدة التي تحدد مهام الأمين العام، تعد المادة 99 الأكثر أهمية، لأنها نهم السلام والأمن الدوليين. وتمنح الأمين العام سلطة "لفت انتباه مجلس الأمن إلى أي مسألة يرى أنها قد تهدد حفظ السلم والأمن الدوليين".
وتسمح "المادة 99" للأمين العام ببدء مناقشة في مجلس الأمن حول قضية معينة للضغط على الأعضاء لاتخاذ إجراءات وخطوات حاسمة لحفظ الأمن والسلم الدوليين.
وقال داغ همرشولد الأمين العام للأمم المتحدة ،بين 10 أبريل (نيسان) 1953 و18 سبتمبر(أيلول) 1961، إن "المادة 99 أهم من أي مادة أخرى، لأنها حولت الأمين العام من مسؤول إداري بحت إلى مسؤول يتمتع بمسؤولية سياسية واضحة".
ما هو #ميثاق_الأمم_المتحدة؟
النص الكامل للميثاق على الرابط⬇️https://t.co/ot2Uv7d7Nu pic.twitter.com/U5opZgqgNf
والهدف الأساسي من "المادة 99" هو التعامل مع الحالات التي تواجه فيها ديناميكيات مجلس الأمن صعوبات في التوصل إلى اتفاق على مناقشة الصراعات الناشئة، وذلك لأن لفت انتباه المجلس إليها من شأنه أن يدفع أعضاءه إلى التركيز على دورهم في منع نشوب الصراعات، وتفعيل أدوات منصوص عليها في الفصل السابع. وهذا قد يدفع المجلس إلى اتخاذ خطوات فعالة.
ونقل موقع الحرة الإخباري اليوم الخميس، أنه رغم أن الوقاية من الصراعات، كانت دائماً هدفاً رئيسياً للمجلس، إلا أنه كان في أغلب الحالات يمنع في تحقيقها، فغياب الإنذار المبكر، وتحليل المخاطر، والقدرة على جمع المعلومات الاستخبارية، كان من بين الأسباب التي أدت إلى فشل الأمم المتحدة في الرد على الإبادة الجماعية في رواندا ،وأو سربرينيتسا، في 1994 و1995 مثلاً.
ماذا يعني اللجوء للمادة 99؟ويعتبر اللجوء إلى "المادة 99"، نادراً، وكانت المرة الأولى التي أدى فيها استخدم المادة 99 إلى اتخاذ مجلس الأمن الدولي إجراء، رسالة همرشولد في 13 يوليو( تموز) 1960، لعقد اجتماع عاجل للمجلس حول الكونغو.
وذكرت شبكة "سي.إن.إن" من جهتها أنه حسب مراجعة لأستاذ دراسات الدفاع في الكلية العسكرية الملكية في كندا، وكلية القوات الكندية والتر دورن، لتاريخ الأمم المتحدة في التعامل مع الصراعات، وبعد أكثر من 100 صراع تدخل فيه الأمين العام، لم يتضمن سوى عدد قليل جداً منها اللجوء رسمياً للمادة 99 بالإضافة إلى 3 دعوات صريحة اعترفت بها الأمم المتحدة هي الكونغو 1960، وإيران 1979، ولبنان 1989.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل الأمم المتحدة الأمین العام مجلس الأمن المادة 99
إقرأ أيضاً:
الثلاثاء.. الأمين العام لحلف الناتو يزور اليابان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يستعد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، مارك روته، لإجراء زيارة رسمية إلى اليابان تمتد على مدار يومي 8 و9 أبريل الجاري، حيث من المقرر أن يجري مباحثات رفيعة المستوى مع مسؤولين حكوميين وعسكريين لتعزيز العلاقات بين الحلف وطوكيو.
ووفقًا لبيان صادر عن الحلف، يلتقي روته يوم الثلاثاء، الموافق 8 أبريل، بوزير الدفاع الياباني جين ناكاتاني لمناقشة قضايا التعاون العسكري والأمني المشترك.
كما تشمل أجندته زيارة إلى قاعدة يوكوسوكا البحرية، حيث سيطلع على الأنشطة الدفاعية اليابانية، بالإضافة إلى تفقد منشآت شركة ميتسوبيشي إلكتريك في كاماكورا، التي تعد من أبرز المؤسسات في قطاع الصناعات الدفاعية والتكنولوجية.
وفي اليوم التالي، الأربعاء 9 أبريل، يعقد الأمين العام لقاءات مع رئيس الوزراء شيجيرو إيشيبا ووزير الاقتصاد والتجارة والصناعة يوجي موتو، إلى جانب أعضاء في البرلمان الياباني وممثلين عن القطاعات الصناعية، بهدف مناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين الطرفين.
كما سيلقي روته خطابًا في جامعة كيو بالعاصمة طوكيو، يليه نقاش مفتوح حول العلاقات الاستراتيجية بين الناتو واليابان في ظل المتغيرات الدولية، وذلك تحت عنوان "شراكات قوية في عالم مترابط".