أفكار أساسية لترتيب مائدة حفل عشاء الكريسماس
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
البوابة - سواء كنت ستقيم حفل عشاء الكريسماس للعائلة المقربة أو حفلاً كبيراً يضم العائلة والأصدقاء، يجب أن تعكس مائدة عشاء عيد الميلاد المحبة والاستقبال الحار والترحيب بكل الضيوف وتجعلهم يشعرون بالراحة والمتعة والفرح.
على سبيل المثال استعمال الأواني الزجاجية الملونة والأشجار المصغرة ستجعل من طاولة عيد الميلاد لوحة فنية رائعة.
تعالوا نتعرف على أبرز النصائح عند ترتيب مائدة حفل عشاء الكريسماس:
قطعة الزينة المركزية: قم بإنشاء قطعة مركزية باستخدام زينة عيد الميلاد. يمكنك ترتيبها في وعاء أو مزهرية أو على طبق.
مفارش المائدة والمناديل:
إعدادات المكان:
استخدم الأطباق والأواني الفضية الاحتفالية. يمكنك أيضًا استخدام المفارش أو أدوات المائدة لإضافة لمسة من الأناقة.قومي بطي المناديل الورقية في أشكال احتفالية، مثل أشجار عيد الميلاد أو رقاقات الثلج.اللمسات الزخرفية الأخرى:
قومي بتوزيع مخاريط الصنوبر أو نباتات عيد الميلاد أو غيرها من خضرة عيد الميلاد حول الطاولة.قومي بتعليق أضواء عيد الميلاد أو إكليل حول الطاولة أو على الجدران.ضع هدايا عيد الميلاد الصغيرة في كل مكان.تشغيل موسيقى عيد الميلاد في الخلفية.فيما يلي بعض الأفكار الإضافية لأنماط ديكور طاولة عيد الميلاد المختلفة:
التقليدي:
العصري:
الريفي:
الحد الأدنى:
بغض النظر عن ذوقك، هناك إمكانيات لا حصر لها لتزيين طاولة الطعام الخاصة بك لحفلة عيد الميلاد الخاصة بك. مع القليل من الإبداع، يمكنك خلق جو احتفالي وجذاب سيحبه ضيوفك.
اقرأ أيضاً:
أفكار لتزيين المنزل خلال موسم الأعياد هذا الشتاء
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: عشاء الكريسماس حفل التاريخ التشابه الوصف عید المیلاد
إقرأ أيضاً:
العصيدة.. ضيفة المائدة السودانية في رمضان
أحمد عاطف (القاهرة)
تتصاعد روائح الأطعمة الشهية في رمضان، معلنة عن مجموعة متنوعة من الأكلات في السودان، لاسيما العصيدة الشهيرة، التي لا يخلو منها منزل، كما يشتهر السودانيون بعدد من المشروبات الرمضانية المتوارثة عبر الأجيال.
يبدأ السودانيون رمضان بوجبة سحور مميزة، وهي الرقاق الذي يُحضّر من مزيج الدقيق واللبن والسكر، يخبَز على شكل رقائق مقرمشة، وبعد نقعه في اللبن البارد يتحول إلى وجبة سحور محببة تمنح الطاقة والقدرة على تحمل ساعات الصيام الطويلة.
وعلى مائدة الإفطار، تتنافس السيدات في إعداد الأطباق التقليدية، وأبرزها العصيدة التي تُشكَّل على هيئة دائرة وسط الطبق، وتُقدَّم بجانب ما يُعرف باسم الملاح، وهو الحساء الذي يرافقها، وتختلف أنواع الملاح، فمنه ملاح التقلية المصنوع من اللحمة المفرومة وملاح الروب المحضّر باللبن.
وتظهر أطباق أخرى مثل البليلة العدسية والقراصة التي تُعدّ بديلاً للعصيدة، وهي نوع من العجين المملح يطهى على صاج ساخن ويقدَّم مع الصلصات المختلفة، مما يجعلها خياراً مميزاً للإفطار.
ولا تكتمل المائدة السودانية في شهر الصوم من دون مشروب الأبري، أو كما يُعرف بـ"الحلو مر"، الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 5 آلاف عام وفقاً لبعض الروايات الشعبية، وفي روايات أخرى فإن اكتشافه يعود للعام 1860، عندما حاولت سيدة سودانية إنقاذ كمية كبيرة من حبوب الذرة بعدما غمرتها مياه الأمطار، فقامت بطحنها وتخميرها مع إضافة البهارات، لتنتج في النهاية مشروباً منعشاً بنكهة فريدة.
ويقدَّم "الحلو مر" مع الماء والسكر ليمنح الصائمين انتعاشاً في ظل الحرارة العالية بالسودان، ولا تزال السودانيات يتوارثن صناعته، ويقمن بتصديره إلى المغتربين في الخارج.