موقع 24:
2025-04-06@17:39:22 GMT

خطة بايدن لغزة تكتسب دعماً من السلطة الفلسطينية

تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT

خطة بايدن لغزة تكتسب دعماً من السلطة الفلسطينية

قال العضو البارز في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني إن السلطة الفلسطينية ستقبل اقتراح إدارة بايدن بإعادة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت سيطرة السلطة، إذا دعم المجتمع الدولي إعادة إعمار غزة، ودفع إسرائيل للموافقة على حل الدولتين.

تمثل تصريحات بلينكن في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) عن مستقبل غزة نقطة تحول في رد الإدارة على الحرب.

وجاء كلام مجدلاني في مقابلة الأربعاء مع مجلة "نيوزويك" في مكتب للحكومة في رام الله، مقر الإدارة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
  أول رد جوهري

قال مجدلاني، حليف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إنه في إطار جزء من الترتيبات لتحمل المسؤولية الكاملة عن غزة، ستكون السلطة الفلسطينية مستعدة لأول انتخابات وطنية منذ انتخابات 2006 التي أوصلت حماس إلى السلطة في غزة.
وأضاف "نحن مستعدون لأجندة سياسية إصلاحية من خلال انتخابات عامة حرة وديموقراطية" مشيراً إلى أن السلطة الفلسطينية لن تذهب إلى طاولة المفاوضات إذا لم تسمح إسرائيل لها بتقرير مستقبل غزة. وتابع "لن نعود على متن دبابة إسرائيلية" لافتاً إلى أن العودة "ستكون من خلال حل سياسي".

Absolutely extraordinary diplomatic work by President Biden and his administration. The devil's in the details, but lasting peace is in sight. Biden remains far and away our greatest President in my lifetime. https://t.co/q28KqzBjWB

— Rebecca Blankenship (@beccablanken) December 6, 2023

وقال مجدلاني أيضاً إن السلطة الفلسطينية يمكن أن تبدأ حكم غزة بمجرد انتهاء الصراع الحالي، ويمكن أن تجري انتخابات بعد "فترة انتقالية" مدتها سنة أو سنتين. وأضاف أنه إذا كان عباس، 88 عاماً، لا يزال في منصبه في ذلك الوقت، فسيكون الأمر متروكاً له ولحزبه السياسي ليقرر إذا كان عليه السعي لإعادة انتخابه.
ووفق المجلة، تمثل هذه التعليقات أول رد جوهري من قيادة السلطة الفلسطينية على رؤية البيت الأبيض لغزة في مرحلة ما بعد الصراع، والتي وصفتها نائب الرئيس كامالا هاريس بالتفصيل في خطاب ألقته يوم الأحد الماضي.
لكن الموقف الذي طرحه مجدلاني يثير أيضاً مجالات خلاف محتمل بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، في مؤشر على العقبات التي تعترض الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لرسم حل سياسي للصراع.

  ما الذي تريده إسرائيل؟

لم يعط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأولوية للتوصل إلى حل الدولتين الذي ينشئ دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة. ويُنظر إلى الحكومة الحالية على نطاق واسع باعتبارها الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل. تضم الحكومة زعماء دينيين محافظين، يؤيدون بصراحة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، وهو أمر غير قانوني بموجب القانون الدولي، وتنتقده الولايات المتحدة، ودول غربية أخرى باعتباره عائقاً أمام إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.
وقال نتانياهو الثلاثاء إنه بعد الحرب "يجب أن تكون غزة منزوعة السلاح". ولكن بدل مناقشة تفاصيل إدارة ما بعد الحرب هناك، ركزت إسرائيل على حربها لتدمير حماس. ومع ذلك، يتابع مسؤولون إسرائيليون الحديث عن مستقبل غزة بعد دفع إدارة بايدن في الأسابيع الأخيرة لإطلاق خطة اليوم الموالي لنهاية الصراع.

The latest from my colleague @DanielBush: Exclusive: Biden's plan for Gaza wins Palestinian backing

Check out this @Newsweek interview w senior PLO Executive Committee member Ahmad Majdalani, w key insight into the PA's thinking on Gaza's post-war futurehttps://t.co/Ng3xRLbuub

— ????om ????'ℂonnor (@ShaolinTom) December 6, 2023

وقال مسؤول إسرائيلي طلب حجب هويته من أجل تقديم تقييم صريح لاستراتيجية إدارة بايدن في القطاع بعد الحرب، إن من غير المرجح أن توافق إسرائيل على أي حل لغزة لا تراه يلبي احتياجاتها الأمنية.
ولفت المسؤول إلى أن "التفاهم الآن داخل المؤسسة الأمنية في إسرائيل هو أن غزة، مثل الضفة الغربية، يجب أن تكون منزوعة السلاح لنتمكن من العيش جنباً إلى جنب"، مضيفاً أن هذا ينطبق على السلطة الفلسطينية أو أي كيان سيتولى السلطة في غزة في نهاية المطاف.
وقال مسؤول إسرائيلي ثان إنه بمجرد أن تقرر إسرائيل أنها حققت أهدافها العسكرية في غزة والتي تشمل عودة أكثر من 100 رهينة، لن يُنزع السلاح في غزة بين ليلة وضحاها.
وقال المسؤول الذي تحدث أيضاً شرط حجب هويته: "الافتراض هو أنه ستظل هناك بؤر إرهابية ساخنة" في غزة بعد انتهاء المرحلة الحالية من الحرب، الأمر الذي سيتطلب استمرار الوجود الأمني الإسرائيلي في المنطقة. وقال المسؤول إن إسرائيل "ستحتاج إلى الحفاظ على مستوى معين من الحرية العملياتية في غزة"، مضيفاً أن إسرائيل ليست مهتمة بإعادة احتلال قطاع غزة.
من جهته، قال مجدلاني إن السلطة الفلسطينية ستعارض أي ترتيب مؤقت من هذا القبيل تعزز من خلاله وجودها في غزة، بينما تحتفظ إسرائيل بسيطرة فعلية على القطاع. وقال أيضاً إن السلطة لن تدعم قوة حفظ سلام دولية بعد الحرب. وأوضح أنه يمكن للسلطة الفلسطينية تولي الأمن في غزة إذا تلقت دعماً لوجستياً من مصر، والأردن. ولم يقدم مزيداً من التفاصيل حول الدعم الذي قد تحتاجه قوات الأمن.

  معالجة قضايا أوسع وقال خبراء في شؤون الشرق الأوسط ومسؤولون أمريكيون سابقون إنه بالإضافة إلى الأسئلة حول مستقبل غزة، يحتاج الحل السياسي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، المتوافق مع خطوط الحل الذي طرحه البيت الأبيض، إلى معالجة قضايا إقليمية أوسع نطاقاً أيضاً.
وقال سفير الولايات المتحدة في العراق وتركيا في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، جيمس جيفري، إن المشكلة الأكثر تعقيداً هي التعامل مع دعم إيران لجماعات مثل حماس، وميليشيا حزب الله اللبناني القوية.
وقال: "نفوذ وتصرفات إيران الخبيثة لتقويض حل الدولتين، والسلطة الفلسطينية، في حاجة إلى مواجهة حتى تكون هناك فرصة واقعية لنجاح نهج الإدارة".
وبالنظر إلى كل التحديات، يدرك مسؤولو الإدارة أن الطريق المقترح للسلام بعيد المنال، على ما قاله أحد  المطلعين على تخطيط البيت الأبيض الذي طلب حجب اسمه.
وقال المصدر: "الإدارة تعلم أن هذا قد لا يكون الحل. لكن لا  حل آخر ممكناً".   نقطة تحول وأعلن وزير الخارجية أنتوني بلينكن لأول مرة عن رؤية إدارة بايدن لما بعد الحرب بتوحيد غزة والضفة الغربية تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، بعد شهر من الصراع.
وتمثل تصريحات بلينكن في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) عن مستقبل غزة نقطة تحول في رد الإدارة على الحرب، حيث تحول التركيز من دعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها إلى المزيد من الضغط الشعبي على إسرائيل للحد من عدد القتلى المدنيين المتزايد في غزة.
ومنذ ذلك الحين ركز كبار المسؤولين في الإدارة بشكل متزايد على ما يسمى بخطة "اليوم الموالي" لغزة، وهي علامة على أن البيت الأبيض يبحث عن حلول سياسية طويلة الأمد، رغم استمرار القتال.
وبعد انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعاً، تكثف إسرائيل الغارات الجوية والعمليات البرية ضد حماس في جنوب غزة، فيما تحذر جماعات الإغاثة الإنسانية من مرحلة كارثية أخرى في الحرب.
وقتلت إسرائيل ما يقارب 16 ألف شخص في غزة منذ بداية الحرب، وفق وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة.    اعتقاد إسرائيلي خاطئ

مع اشتداد القتال، قدمت هاريس الخطوط العريضة للخطة الأمريكية لغزة في 3 ديسمبر (كانون الأول)، في تصريحات ألقتها على هامش مؤتمرCOP28 TD الإمارات العربية المتحدةk في دبي.
وقالت هاريس إن مستقبل الاستقرار  في المنطقة يتوقف على "إعادة تنشيط" السلطة الفلسطينية التي يمكنها أن تحكم غزة والضفة الغربية وتتولى المسؤولية الأمنية في المناطق وستكون إعادة التنشيط هذه "مدفوعة بإرادة الشعب الفلسطيني".
لكن شعبية السلطة الفلسطينية تراجعت بين العديد من الفلسطينيين الذين يعيشون في غزة والضفة الغربية في السنوات التي تلت انسحاب إسرائيل من القطاع في 2005 حسب بعض استطلاعات الرأي.

Exclusive: Biden's Plan for Gaza Wins Palestinian Backing https://t.co/BX3oz5f3RG

— Gilda Morkert ❤️????????☮️ ???????????????????????? (@g_morkert) December 6, 2023

وقال محمد حافظ، الأستاذ في كلية الدراسات العليا البحرية، إن العديد من الفلسطينيين ينظرون إلى السلطة الفلسطينية على أنها هيئة فاسدة وضعيفة الفاعلية مضيفاً "السلطة الفلسطينية لم تعد تتمتع بالشرعية التي كانت تتمتع بها من قبل".
لكن مجدلاني نفى وجود مشكلة فساد واسعة النطاق داخل السلطة، وأشار إلى أن نتانياهو يواجه اتهامات فساد.
كما حذر نتانياهو من خطأ الاعتقاد أن إسرائيل تستطيع استئناف السيطرة الفعالة على غزة بعد الحرب، حتى ولو لفترة مؤقتة.
وقال: "إذا أراد نتانياهو احتلال غزة مرة أخرى، فلن يقبل ذلك، ليس فقط من الفلسطينيين ولكن من قبل دول عربية أخرى وبقية العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة".
 
 
 

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل غزة والضفة الغربیة السلطة الفلسطینیة الولایات المتحدة البیت الأبیض إدارة بایدن مستقبل غزة بعد الحرب إن السلطة فی غزة إلى أن

إقرأ أيضاً:

مظاهرات حاشدة تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان نصرة لغزة ورفضا لمجازر العدو

الثورة نت/..

شهدت المخيمات والتجمّعات الفلسطينية في لبنان، اليوم الجمعة، وقفات ومسيرات دعماً لغزة، ورفضاً للمجازر والإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات العدو الصهيوني بحق المدنيين في القطاع.

وذكرت وكالة قدس برس ان اللاجئين الفلسطينيين خرجوا في مختلف التجمّعات والمخيمات الفلسطينية، من الشمال إلى الجنوب، في تظاهرات غاضبة، رافعين الأعلام الفلسطينية ورايات قوى المقاومة والشعارات المنددة بالعدوان، وسط دعوات لمحاسبة العدو ووقف المجازر التي تستهدف الأبرياء.

وأكد المشاركون في الوقفات أن “غزة ليست وحدها في هذه المعركة، وأن دماء الشهداء الذين يسقطون يومياً في القطاع المحاصر لن تذهب هدراً، بل ستظل شاهدة على وحشية العدو وإرادته في ارتكاب التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني”.

وتخللت الفعاليات كلمات لقيادات فلسطينية وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية، شددوا فيها على “ضرورة استمرار هذه التحركات الشعبية، ليس فقط في المخيمات الفلسطينية، بل في مختلف العواصم العربية والعالمية، للضغط على المجتمع الدولي من أجل وقف العدوان ومحاسبة العدو على جرائمه”.

كما دعوا إلى “تعزيز حملات المقاطعة الاقتصادية للعدو، ووقف أي شكل من أشكال التطبيع معه، باعتباره شريكًا في المجازر المستمرة ضد الفلسطينيين”.

وتخللت الفعاليات كلمات لقيادات فلسطينية وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية، شددوا فيها على “ضرورة استمرار هذه التحركات الشعبية، ليس فقط في المخيمات الفلسطينية، بل في مختلف العواصم العربية والعالمية، للضغط على المجتمع الدولي من أجل وقف العدوان ومحاسبة العدو على جرائمه”.

كما دعوا إلى “تعزيز حملات المقاطعة الاقتصادية للعدو، ووقف أي شكل من أشكال التطبيع معه، باعتباره شريكًا في المجازر المستمرة ضد الفلسطينيين”.

وفي هذا السياق، أكد عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في منطقة صور، جنوب لبنان، محمود دكور، أن “العدو الصهيوني يواصل عدوانه الوحشي على قطاع غزة، ضارباً بعرض الحائط كل الاتفاقات والمواثيق الدولية، ما يستوجب فضح ممارساته الإجرامية في كل المحافل والمنابر الدولية”.

وقال القيادي دكور في تصريح لـ”قدس برس” إن “استئناف العدو عدوانه الهمجي وخرقه الفاضح لاتفاق وقف إطلاق النار، يعكس نواياه الحقيقية في تصعيد المجازر بحق المدنيين، وسط صمت دولي مخزٍ، مما يستدعي موقفاً حازماً من الأمة وأحرار العالم لوقف هذه الحرب الإجرامية”.

وشدد على أن “الحرب في غزة ليست مجرد مواجهة عسكرية، بل هي “معركة إرادة وصمود ضد مشروع العدو والاستعمار، واختبار حقيقي للأمة في الدفاع عن مقدساتها وقضاياها العادلة، مما يستوجب موقفاً مسؤولاً من الجميع”.

وطالب القيادي بـ “موقف عربي وإسلامي حازم في مواجهة العدو وداعميه، داعياً إلى تصعيد حملات المقاطعة والدعم المادي والمعنوي لصمود غزة، قائلاً: الأمة مطالبة اليوم برفع الصوت سياسياً وإعلامياً وشعبياً ضد الاحتلال، ورفض كل أشكال التطبيع والتخاذل”
ودعا في تصريحه المشايخ والعلماء وأحرار الأمة إلى “استغلال خطب الجمعة والندوات والمنابر الإعلامية لفضح جرائم العدو، وحشد الشعوب لمساندة غزة في وجه العدوان الوحشي”.

كما طمأن الشعب الفلسطيني بأن “المقاومة ما زالت صامدة رغم شدة القصف والدمار، مؤكداً أنها “قادرة على إفشال مخططات العدو وإجباره على دفع ثمن جرائمه، مستندة إلى إرادة شعبها وتضحياته”.

وحمّل القيادي الولايات المتحدة المسؤولية المباشرة عن العدوان، قائلاً: “واشنطن شريك أساسي في الحرب على غزة، باعترافها المسبق بقرار العدو استئناف القتال، مما يجعلها مسؤولة عن الجرائم والمجازر بحق المدنيين، وهو ما يستوجب فضح هذا التواطؤ في كل الساحات الدبلوماسية والإعلامية”.

وأكد أن “الضغط الشعبي والإعلامي قادر على إحداث تغيير حقيقي، داعياً إلى استمرار المسيرات والفعاليات التضامنية، وحصار سفارات العدو، ورفع الصوت في المحافل الدولية لوقف العدوان وفضح داعميه”.

وختم تصريحه بالتأكيد على أن “العدو لن ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، قائلاً إن “المعركة اليوم ليست معركة غزة وحدها، بل هي معركة الأمة كلها ضد مشروع صهيوني يستهدف الجميع، وعلى الدول والشعوب إدراك أن تخاذلهم اليوم يعني تمادي العدو في جرائمه غداً؛ لكننا واثقون أن المقاومة ماضية حتى دحر العدو وانتزاع حقوق شعبنا المشروعة”.

مقالات مشابهة

  • مدينة اسطنبول التركية تشهد تظاهرة دعماً لغزة
  • آلاف المغاربة يتظاهرون في الرباط دعما لغزة ورفضا للتهجير
  • حماس تدعو أهالي الضفة للمشاركة بالإضراب الشامل دعماً لغزة
  • مسيرة حاشدة في الرباط دعماً لـغزة وتنديداً بالإبادة الإسرائيلية
  • آلاف المغاربة يتظاهرون في الرباط دعماً لغزة ورفضاً للتهجير
  • عاجل| دعوات لعصيان مدني دعماً لغزة في مصر والأردن ومعارضون: من المستفيد؟
  • تونسيون يتظاهرون أمام السفارة الأمريكية دعما لغزة ورفضا للعدوان (شاهد)
  • كيف استطاعت السلطة الفلسطينية تحويل مسيرة حركة فتح النضالية؟
  • مظاهرات حاشدة تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان نصرة لغزة ورفضا لمجازر العدو
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية