الحرة:
2025-04-03@12:00:37 GMT

بالفيديو.. محمد بن سلمان يقاطع بوتين لـ تصحيح معلومة

تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT

بالفيديو.. محمد بن سلمان يقاطع بوتين لـ تصحيح معلومة

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وهو يصحح كلاما للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال زيارة الأخير للمملكة الخليجية.

وأظهر فيديو انتشر على نطاق واسع، الأمير محمد بن سلمان وهو يقاطع بوتين، ويوضح قائلا إن "السعودية لم تستقل، بل أعيد توحيدها".

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مصححا لمترجم بوتين: #السعودية أعيد توحيدها ولم تكن مستعمرة من قبل في التاريخ pic.

twitter.com/WaGDafXm6i

— عضوان الأحمري (@Adhwan) December 6, 2023

وكان المترجم الذي تواجد بين الزعيمين قال وهو يترجم كلام لبوتين: "كان الاتحاد السوفيتي أول دولة اعترفت باستقلال المملكة العربية السعودية قبل حوالي 100 سنة".

وبينما استئأنف بوتين حديثه، قاطعه محمد بن سلمان قائلا: "أود أن أصحح للمترجم، السعودية لم تستقل في ذلك الوقت.. السعودية أعيد توحيدها ولم تكن مستعمرة من قبل في التاريخ".

وتداول مستخدمون لمنصة "إكس" المقطع عبر وسم "#السعودية_لم_تكن_مستعمرة" مشيرين إلى "سرعة بديهة" امتلكها ولي العهد في "تصحيح" هذه المعلومة.

والإثنين، التقى الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة، مع بوتين، خلال زيارة الأخير للرياض في رحلة شملت أيضا الإمارات.

وقال بوتين: "لا شيء يمكن أن يمنع تطوير علاقاتنا الودية"، داعيا ولي العهد السعودي إلى زيارة موسكو.

وأضاف: "من المهم بالنسبة لنا جميعا، أن نتبادل معكم معلومات وتقييمات حول ما يحصل في المنطقة. إن اجتماعنا يأتي بالتأكيد في الوقت الملائم".

من جانبه، قال ولي العهد السعودي بعد اللقاء: "اليوم نتشاطر الكثير من المصالح والكثير من الملفات التي نعمل عليها سويا، لمصلحة روسيا والسعودية والشرق الأوسط والعالم أيضا".

واعتبر أن "التنسيق والعمل السياسي بين البلدين، ساعد في إزالة الكثير من الاحتقانات في الشرق الأوسط، وساهم في تعزيز الأمن". 

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: الأمیر محمد بن سلمان ولی العهد السعودی

إقرأ أيضاً:

عيد تحت القصف!!

 

غادرنا شهر رمضان سريعا، تاركا خلفه جراحا لا تندمل، وألما يعتصر قلوب إخوتنا في غزة. وها هو عيد الفطر يحل، ذلك اليوم الذي يحتفل به مئات الملايين من المسلمين في شتى أنحاء العالم، باعتباره مناسبة عظيمة تحمل معها الفرحة والبهجة والتواصل بين الأحبة. يوم يرتدي فيه الناس أجمل ثيابهم، ويتعطرون بالروائح الزكية، ويتبادلون التهاني والتبريكات، بينما الأطفال يمرحون في الحدائق، والبيوت تمتلئ بالفرح والسرور.

لكن في غزة، ومع تكبيرات العيد، تعلو أصوات الطائرات الصهيونية، وتتعالى أزيز الصواريخ وقذائف المدافع، فلا فرحة ولا بهجة، بل قصف متواصل، وجوع يفتك بالأجساد، ورائحة البارود تحل محل العطور، وأصوات الانفجارات تغطي على أصوات التكبير.

أطفال غزة لا يرتدون ثيابا جديدة، بل يُكفنون ببياض الموت، ومن نجا من نيران العدوان، تجده يلعب فوق أنقاض منزله المدمر. لا حلويات ولا ولائم، فالرغيف اليابس هو الحلوى، وشربة الماء الصافية هي العيدية.

لا ألعاب ولا هدايا، بل أشلاء ممزقة، وأجساد متفحمة، ودموع أمهات ثكلى، يودعن فلذات أكبادهن بصمت خانق، وبقلوب تنزف حرقةً وحزنا.

العالم يتفرج، والموت يحصد العشرات، والمستشفيات لم تعد تتسع للجرحى، فتحولت الحدائق والملاهي إلى مقابر جماعية. الأزقة والشوارع لم تعد تشهد ضحكات الأطفال، بل تكتظ بالأنين، وصدى الاستغاثات يتردد بين الجدران المهدمة. العيد هنا ليس كأي عيد، فهو عيد ممزوج بالدم والدمار، والحياة فيه مرهونة بلحظة قصف غادر.

لكن الكارثة لا تكمن فقط في العدوان الصهيوني، بل في الخذلان العربي، في تلك الأنظمة التي تواطأت بالصمت، وتآمرت بالمواقف المائعة، واكتفت بالبيانات الفارغة، بينما واصلت بعض الدول التطبيع والتعاون مع العدو، وكأن الدم الفلسطيني لا يعنيها. أين الجيوش التي أنفقت عليها المليارات؟ أين المواقف الحازمة؟ غزة تحترق، والعواصم العربية تتزين بأضواء العيد، كأنها في عالم آخر، لا ترى، لا تسمع، ولا تشعر.

لكن وسط هذا السواد، هناك شعوب أبت إلا أن تكون مع فلسطين، وشعوب خرجت تهتف بغضب، رافضةً هذا الظلم، مؤكدةً أن فلسطين لن تكون وحدها. وهنا في اليمن، كان الموقف واضحا وجليا، منذ بداية طوفان الأقصى، كما هو العهد دائمًا، حيث ظل اليمنيون على العهد والوفاء، يخرجون في الساحات، يعلنون دعمهم، ويؤكدون أن القضية الفلسطينية ستبقى قضيتهم الأولى، وأنهم مستعدون للوقوف مع غزة بكل ما يملكون، سياسيا وعسكريا واقتصاديا.

اليمن، رغم جراحه وحصاره، كان صوته هو الأعلى، وكانت مواقفه هي الأصدق، فأرسل رسائله العملية بقطع طرق الملاحة أمام السفن الإسرائيلية، وبإطلاق تهديدات مباشرة لداعمي الاحتلال، ليؤكد أن فلسطين ليست وحدها، وأن المقاومة لها حلفاء صادقون، لا يساومون على دماء الشهداء، ولا يخونون العهد. وما هي إلا أيام حتى استهدف أبطال اليمن حاملات الطائرات الأمريكية في البحر الأحمر، في رسالة واضحة بأن اليد التي تقتل أطفال غزة لن تكون في مأمن، وبأن الحرب لم تعد من طرف واحد، فالصواريخ الباليستية والمسيّرات اليمنية باتت تفرض معادلة جديدة، وتحطم الهيمنة الأمريكية في المنطقة.

وفي قلب فلسطين المحتلة، لم يكن الصمت هو الخيار، فقد جاءت صواريخ الفرط صوتية من اليمن برد واضح، إذ استُهدف مطار بن غوريون ويافا بصواريخ “ذو الفقار” و”فلسطين”، في رسالة قوية بأن الكيان الصهيوني لم يعد يملك التفوق المطلق، وأن القوات المسلحة اليمنية اليوم تملك من القوة ما يجعل العدو يعيش تحت الضغط والخوف والهلع. صافرات الإنذار لم تتوقف، والمستوطنون يهرعون إلى الملاجئ، بينما يدرك العدو أن زمن الردع قد انتهى، وأن حساباته في هذه الحرب باتت أكثر تعقيدا..

وها هي صنعاء الصمود وبقية المحافظات اليمنية تشاطر غزة آلامها ومآسيها، وتتعرض للقصف من قبل الطيران الأمريكي الإسرائيلي، وتدفع ثمن موقفها الثابت تجاه ما يتعرض له إخواننا في غزة..

كيف للمسلمين أن يفرحوا بالعيد، وأهل غزة يُقتلون ويُحاصرون ويُجوَّعون؟ كيف ترتفع أصوات التهاني في العواصم العربية والإسلامية، بينما صرخات أطفال غزة تموت في زوايا الصمت المخزي؟ عن أي عيد نتحدث، وعن أي هلال نترقب، بينما هلال التحرير والنصر لا يُرى في الأفق؟

العيد في غزة لمن كُتبت له الحياة، لمن استطاع النجاة من الموت، لمن ما زال يفتح عينيه كل صباح على مشهد الركام والجثث والأشلاء. العيد في غزة ليس فرحا، بل صبر وصمود وكبرياء، وأمل يرفض الموت، رغم القهر ورغم الدمار.

هذا هو عيد غزة… عيد تحت القصف، لكنه أيضا عيد المقاومة والصمود والثبات!

 

 

مقالات مشابهة

  • رئيس تركمانستان يستقبل الأمير تركي بن محمد بن فهد
  • نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية تركمانستان يستقبل الأمير تركي بن محمد بن فهد
  • عيد تحت القصف!!
  • مبنى كان يستخدمه حزب الله.. آخر معلومة عن قصف سوريا
  • لا ينوي السفر..الكرملين: بوتين لن يلتقي ترامب في السعودية
  • كيف تحولت السعودية من تصدير التطرف إلى تصدير الدراما؟
  • سائحون يحتفلون بثاني أيام العيد في متحف قصر الأمير محمد على بالمنيل
  • ترامب: زيارتي للسعودية لتوقيع إتفاقيات اقتصادية تتجاوز تريليون دولاراً
  • الأمير تركي بن سلمان يحتفل بزواج ابن عمه الأمير أحمد بن سلطان بقصيدة
  • محتاج معجزة.. مهيب عبد الهادي عن تجديد عقد زيزو في الزمالك