جيش الاحتلال يعلن مقتل ضابط وجندي في معارك غزة
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الخميس مقتل ضابط وجندي في المعارك بقطاع غزة.
وتواصل الفصائل الفلسطينية التصدي للقوات الإسرائيلية المتوغلة داخل غزة، مع اشتداد العمليات في جنوب القطاع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 88 من جنود وضباط في المعارك البرية مع المقاومة في قطاع غزة منذ 31 أكتوبر/تشرين الأول.
وأقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل 413 ضابطا وجندي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن جيش الاحتلال حربا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت أكثر من 16 ألف شهيد وآلاف الجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن دمار هائل في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر رسمية فلسطينية وأممية.
المصدر | وكالات
المصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: غزة إسرائيل حماس جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
المعارك محتدمة!
ليس للمعارك لون وصورة واحدة ، فقد تكون عسكرية وقد تكون اقتصادية ، كما قد تكون فكرية وعقدية وفلسفية ومذهبية ، وقد تكون اجتماعية .
الناظر في واقعنا العربي والبشري يجد كل هذه الألوان من المعارك . فمعارك البارود في غزة والضفة وأوكرانيا والسودان وقبل ذلك كانت في الهند وباكستان ، وفيتنام واليابان وكانت الحربان العالميتان ، وكانت حروب الاستقلال . فالدم البشري لم ولن يتوقف عن المسيل لأسباب تتعلق بالاستعمار والطمع والرغبة في السيطرة والسعي للاستقلال ونيل الحرية .
والحرب الاقتصادية لم تتوقف بل كانت هي البدايات لحروب النار والمدافع ،ولا تزال امريكا تتحدث عن حرب السيارات مع الصين ، وحروب الأسواق والتسويق وربط العملات ورفع قيمتها وانخفاضها ، وتركيع الشعوب بالمديونية وهو ما نراه في الديون التي تجثم على قلوب شعوب العالم الثالث كي لا تنهض و يبقى هدفها لقمة العيش والحصول عليها بشق الأنفس أو بالطرق الملتوية وهذه لها فواتير خاصة داخل كل بلد .ومعروف للقاصي والداني من هم الذين يسيطرون على مقدرات العالم وبنوكه وأسواقه والتلاعب بأسعار الطاقة وترويج الاستهلاك و إضعاف الإنتاج كل ذلك بثقافة يروج لها الإعلام وكل من يحذر يوصف بالتخلف ومعاداة التطور ، وهنا أيضاً” نعرف من يسيطر على وكالات الأنباء العالمية الكبرى التي تصوغ الخبر وتسوقه وتردده الأبواق الببغائية التي لا انتماء لها ولا رؤية .
وحروب الفكر مستمرة بين من يدعون التطور والانفتاح وبين المنغلقين دعاة العيش في الماضي وبينهما يضيع من يدعو للانفتاح بضوابط وهوية وانتماء . فالالحاد يروج له وليس ثمة قانون يمنع ذلك وليس هناك برامج تعالج حالات التشوه الفكري عند الناس سواء كان الانحراف بالتشكيك بالمحسوس أو بتغييب العقل والفكر والحوار ،ونظرة سريعة لكل برامج الإعلام يجد ضحالة وندرة البرامج الحوارية حيث تسبقها لعقود برامج الطبخ والنفخ والأزياء وما شابه .
وفي ذات السياق وجدنا الصراع المذهبي والديني الذي قادته وتقوده دول ومنظمات في تجاهل تام لطبيعة الحياة وأن الله خلقنا ألوانا” ولغات وطبائع وأذواقا” ولن نكون نسخا” كربونية بحال ، فلا مجال الا بتبادل الاعتراف بوجودنا والحوار الراقي بيننا دون إكراه ولا شتم ولا تنقص ليبقى العمل بين الناس في المشترك الإنساني والأخلاق الطيبة كما قال تعالى ( وقولوا للناس حسنا” ) . أما المعارك الاجتماعية فحدث ولا حرج عن الأسر وانهيارها وحالات الطلاق والعنوسة و الخيانة والسقوط الأخلاقي الذي تبرمجه قوانين بعض الدول باعتبار هذا المجال سلعة ، وما ينتج عن هذا من أطفال لا ذنب لهم ثم قفزت البشرية خطوة أعظم وهي المثلية التي بدأت قوانين بعض الدول بإقرارها .
المعارك لن تتوقف ولكن المهم أن نحسن إدارتها لمصلحة البشر . والمكتوب من عنوانه فإن كانت الإدارة مدركة للأهداف الاستراتيجية والمرحلية والمخاطر ولديها العلاج سارت الدولة في الاتجاه الصحيح وإلا فهي إدارات وظيفية تسير الأعمال وتحصد الألقاب والأموال لا أكثر .
د. بسام العموش – وكالة عمون الإخبارية