قال بيان للبيت الأبيض، إن مستشار نائبة بايدن أكد ضرورة تعزيز قوات أمن السلطة لتتولى المسؤوليات في غزة في نهاية المطاف.

وأضاف البيان، أن مستشار نائبة الرئيس للأمن القومي بحث مع المسؤولين الفلسطينيين تنشيط السلطة الفلسطينية، مبينا أن السلطة التي يتم تنشيطها يجب أن تكون قادرة على حكم غزة والضفة الغربية.



وشدد على أن حماس لا تستطيع السيطرة على غزة عند انتهاء الحرب، زاعما أن "الحركة لا تمثل الفلسطينين وأنها تهديد إرهابي غير مقبول للإسرائيليين".

وأكد مستشار نائبة الرئيس للأمن القومي لرئيس السلطة الفلسطينية التزام واشنطن بدعم حق تقرير المصير، كما شدد على التزام واشنطن بإقامة دولة فلسطينية في المستقبل.



من جانبه ذكر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أن واشنطن عازمة على مساعدة "إسرائيل" ودعمها لضمان عدم تكرار أحداث 7 أكتوبر.

وتابع، يجب علينا بذل ما بوسعنا لمساعدة المدنيين الأبرياء في غزة الذين هم في أمس الحاجة للمساعدة الإنسانية.

والثلاثاء، قال مسؤولون أمريكيون، إن دولة الاحتلال باتت أكثر استعدادا لمناقشة خطط بشأن مستقبل غزة بعد الحرب، وفقا لموقع أكسيوس الإخباري.

ونقل الموقع عن المسؤولين قولهم، "إن مستشاري كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكي، بحثوا مع كبار المسؤولين الإسرائيليين أهداف العمليات في غزة".

كما ناقشوا مع كبار المسؤولين "الإسرائيليين" أهداف العمليات في غزة، وأطلعوهم على رؤية واشنطن للإعمار والحكم في القطاع بعد الحرب.

وأضاف المسؤولون "أن واشنطن تريد تجنب فراغ الحكم والأمن بغزة بعد الحرب، للحيلولة دون نهوض حركة المقاومة الإسلامية حماس مرة أخرى".



وبين المسؤولون الأمريكيون "أن هناك تباينات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن مستقبل غزة بعد الحرب، خصوصا حول الدور الذي ستلعبه السلطة الفلسطينية".

ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي قوله: "لا أحد يرى أن السلطة الفلسطينية بوضعها الحالي قادرة على إدارة غزة، رغم أنه لا بديل لها".

وكان الرئيس الأمريكي قال في وقت سابق، "إنه عمل مع أشخاص داخل الحكومة وخارجها لمعرفة ماذا بعد غزة، والحل الوحيد المتاح للصراع هو حل الدولتين".

وأضاف: "أقنعت المسؤولين الإسرائيليين بأن علينا السماح بدخول مزيد من المساعدات لغزة".

والاثنين الماضي، قال مسؤول أمريكي رفيع لصحيفة بوليتيكو الأمريكية، إن مسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية ووكالات أخرى أمضوا أسابيع في صياغة خطة لقطاع غزة بعد الحرب.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية غزة السلطة الفلسطينية الولايات المتحدة محمود عباس الولايات المتحدة غزة السلطة الفلسطينية رام الله سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة السلطة الفلسطینیة غزة بعد الحرب فی غزة

إقرأ أيضاً:

خبير سياسات دولية: تحركات الرئيس السيسي أعادت القضية الفلسطينية لمركزها الرئيسي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

علق الدكتور أحمد زكارنة، خبير السياسات الدولية، على لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي بعمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي وتأكيدهما على رفض تصفية القضية الفلسطينية، وتجنب التسبب لأي تهديد للأمن القومي لدول المنطقة، قائلًا: "إن تحركات الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ البدء كانت ترفض التهجير وتصر على أن القضية الفلسطينية قضية ظلم تاريخي، بالإضافة إلى عدم واقعية التهجير الذي يمس بالأمن القومي العربي".

وأضاف الدكتور أحمد زكارنة، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أنه عندما نتحدث عن الأمن القومي العربي، فإن ما يفعله الرئيس عبدالفتاح السيسي والمملكة العربية السعودية تلعب نفس الدور، حيث بدأت بعد خمسة عقود تعيد القضية الفلسطينية إلى مركزتها الأساسية، إنه صراع عربي إسرائيلي وليس صراعًا فلسطينيًا إسرائيليًا.

ولفت إلى أن هذا له أهمية ودلالة تاريخية وسياسية غاية في الأهمية، لأن الأمر بهذا المعنى يعني الأمن القومي العربي والديموغرافيا العربية والجغرافيا العربية، ويعني الحاضر والمستقبل لهذه المنطقة.

مقالات مشابهة

  • بين الاستهداف والنزوح| الصحافة الفلسطينية في مرمى نيران الاحتلال.. رولا الدرة شاهدة على استهداف الصحفيين في غزة
  • مجلسا النواب والدولة في ليبيا.. اغتصاب للسلطة ومعول هدم للاستقرار
  • نقيب الأشراف: الرئيس السيسي وقف بالمرصاد لمخططات التهجير وتصفية القضية الفلسطينية
  • الرئيس السيسي يؤكد على ضرورة مواصلة الارتقاء بمستوى التعليم بما يُساهم في بناء مستقبل أفضل للوطن
  • وزير ألمانيا للتعاون الاقتصادي: موقفنا من حل الدولتين ثابت وندعم السلطة الفلسطينية
  • خبير سياسات دولية: تحركات الرئيس السيسي أعادت القضية الفلسطينية لمركزها الرئيسي
  • باحث: لقاء ترامب وستارمر يرسم مستقبل العلاقات البريطانية الأمريكية
  • ضمن مبادرة الخير.. مستقبل وطن مطروح يوزع هدية الرئيس على الأسر الأكثر احتياجا
  • الحكومة الفلسطينية: رؤية الرئيس عباس في قمة القاهرة تتضمن 6 محاور رئيسية
  • الحكومة الأوكرانية تبحث عن شركاء غربيين واقتصاديين لإعادة الإعمار