بحضور رموز السياسة والفن والإعلام والرياضة| مؤتمر «مستقبل وطن» الختامي لدعم المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
نظم حزب مستقبل وطن، المؤتمر الختامى للحزب لدعم المرشح الرئاسي السيد عبد الفتاح السيسي، بالصالة المغطاة باستاد القاهرة بحضور شخصيات عامة رياضية وفنية وإعلامية، فضلا عن حوالي 20 ألف من قياداته وأعضائه، في مقدمتهم النائب أحمد عبد الجواد نائب رئيس الحزب أمين التنظيم المركزي، النائب عبد الهادى القصبى نائب رئيس الحزب، والنائب علاء عابد نائب رئيس الحزب، النائب حسام الخولي نائب رئيس الحزب، النائب كريم درويش الأمين العام المساعد للحزب، والنائب عصام هلال الأمين العام المساعد للحزب، والنائب أحمد دياب الأمين العام المساعد للحزب، والدكتور محمد كمال مستشار رئيس الحزب.
بدأ المؤتمر بالسلام الجمهوري ثم جلسة حوارية شارك فيها المستشار محمود فوزي رئيس الحملة الرسمية للمرشح الرئاسي السيد عبد الفتاح السيسي، والمدير التنفيذي للحملة الرسمية وسام صبري، وأعضاء هيئة مكتب الحملة؛ النائب أحمد عبد الجواد، النائب أحمد بهاء شلبي والنائب عماد خليل، والدكتور حاتم متولي، والدكتور كريم سلام.
وشهد المؤتمر عرض نموذج محاكاة لما شهدته مصر خلال السنوات العشر الماضية من انجازات قدمه مجموعة من شباب الحزب، بالإضافة لعدد من الأفلام التسجيلية ترصد انجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي في مجالات مختلفة وتظهر كيف أحدثت المبادرات الرئاسية مثل حياة كريمة وتكافل وكرامة و ١٠٠ مليون صحة والعفو عن الغارمات، فارقا كبيرا في حياة المصريين.
وتضمن المؤتمر الختامي، عددًا من الفقرات الفنية والثقافية والغنائية، قدمها نخبة من فناني مصر.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الرئيس عبدالفتاح السيسي مستقبل وطن عبد الفتاح السیسی نائب رئیس الحزب النائب أحمد
إقرأ أيضاً:
بيجيديون يعتدون على صحافي “كود” ويمنعونه من تغطية مؤتمر الحزب
زنقة 20 | متابعة
تعرض صحافي من موقع “كود” لاعتداء جسدي ولفظي من طرف عدد من المنتمين لحزب العدالة والتنمية، وذلك أثناء محاولته تغطية أشغال المؤتمر الوطني التاسع للحزب المنعقد بمدينة بوزنيقة.
ووثقت مقاطع فيديو تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة الاعتداء على الصحافي، ومنعه من دخول القاعة التي تحتضن أشغال المؤتمر، رغم تقديمه للبطاقة المهنية ومحاولته التواصل مع المنظمين بطريقة سلمية.
ولم يصدر لحدود الساعة أي توضيح رسمي من قيادة الحزب بخصوص هذا الحادث، الذي أثار موجة استنكار واسعة من قبل مهنيي قطاع الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا ما جرى اعتداءً صارخاً على حرية الصحافة وحق الإعلام في الولوج إلى المعلومة.
واعتبر متتبعون أن الحادث يسيء إلى صورة الحزب، ويطرح تساؤلات حول مدى احترام بعض مكوناته لقيم الحوار والانفتاح، التي لطالما تبناها في خطابه السياسي.