الرياض

أجاب الشيخ الدكتور سعد الخثلان على سؤال كيف تكون زكاة الجنين في بطن أمه.

وقال الخثلان بأن زكاة الجنين تعتبر زكاة والدته، طوال أشهر الحمل فيه.

وأضاف الخثلان بأن الجنين طوال فترة الحمل فيه لا يكون له زكاة خاصة، ولكن تعود إلى زكاة والدته.

كيف تكون زكاة الجنين في بطن أمه؟ الشيخ د. سعد الخثلان يجيب@saad_alkhathlan#يستفتونك#الرسالة pic.

twitter.com/izbeoh9dlp

— قناة الرسالة (@alresalahnet) December 6, 2023

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الأم سعد الخثلان

إقرأ أيضاً:

هل زراعة الصبار في المقابر سنة عن النبي؟.. أزهري يجيب 

تعتاد الأسر التي فقدت أحد أفرادها على زراعة الصبار حول مقبرة الشخص المتوفي، وهي عادة متوارثة منذ زمن بعيد، لكن قد يجهل البعض حكمها في الشرع ومدى حرمانيتها في الإسلام.

حكم زراعة الصبار في المقابر

تحدث الشيخ رمضان عبد الرازق عضو اللجنة العليا للدعوة الإسلامية بالأزهر الشريف، عن حكم زراعة الصبار في المقابر، قائلا إن زيارة المقابر لها ثلاث مقاصد ويجب على المسلمين الأخذ بهما، وهي أنها: «تذكرنا بالأخرة، وعظة وعبرة، ودعاء للميت».

وقال «عبد الرازق»، خلال لقائه ببرنامج «الدنيا بخير» الذي يعرض على قناة «الحياة»، إنه عند زيارة الميت يحدث نوع من الاتصال ما بين المكان الذي دُفن فيه الإنسان، وما بين روحه في حياة البرزخ.

وأضاف «عبد الرازق»، أن الميت يشعر بالزيارة ويرد السلام مستشهدًا بفعل النبي صلى الله عليه وسلم حين دخل المقابر، حين قال: «السَّلامُ عليْكم أَهلَ الدِّيارِ مِنَ المؤمنينَ والمسلمينَ، وإنَّا إن شاءَ اللَّهُ بِكم لَلاحقونَ، أنتُم لنا فرَطٌ ونحنُ لَكم تبعٌ، أسألُ اللَّهَ لنا ولَكم العافيةَ» فقال له سيدنا عمر: يا رسول الله أتكلمهم وقد ماتوا قال ما أنت بأسمع منهم لكن الله أنطقك وأسكتهم.

وأشار إلى أن إحساس الميت ليس متوقفًا على الزيارة فقط، بل أن الدعاء من أي مكان يصل إلى الميت، موضحًا أنّ الإكثار من الزيارة يقلل من الإحساس بعظة الموت.

زراعة الصبار على القبور

وحول حكم زراعة الصبار على القبور، استشهد «عبد الرازق» بموقف الرسول صلى الله عليه وسلم، عندما مرَّ على قبرينِ فأطلعه الله تعالى على حالهما فقال: «إنَّهما ليُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ ثمَّ قال: بلى أمَّا أحدُهما فكان يسعى بالنَّميمةِ، وأمَّا الآخَرُ فكان لا يستنزِهُ مِن بولِه ثمَّ أخَذ عودًا فكسَره باثنينِ ثمَّ غرَز كلَّ واحدٍ منهما على قبرٍ ثمَّ قال: لعلَّه يُخفَّفُ عنهما العذابُ ما لم ييبَسا».

وأوضح أنه مادام الزرع أخضر فهو يسبح لله تعالى، وتسبيح الله يخفف عن المتوفى في القبر، مضيفًا أن العلماء اختلفوا على مسألة زراعة الصبار هل هو خاص بالنبي أم لا فبعض العلماء، فقال بعضهم إن هذا الموقف يخص سيدنا محمد عليه السلام، وليس لغيره، وقالو إذا فعل الإنسان ذلك فقد اطلع على حال ما في القبر مثل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، بينما هناك رأى آخر قال افعلوا، لعله يكون خيرًا للمتوفي فهو ليس له ضرر.

مقالات مشابهة

  • هل يوجد إثم في تبادل الذهب بمثله؟.. أمين الفتوى يجيب
  • رئيس جامعة الأزهر: نحن في دنيا لا تكون إلا للغالب ولا تعطي السلام إلا لمن ملك القوة
  • أن تكون مقاومًا أو أن تكون صهيونيًا
  • هل يجوز إخراج جزء من زكاة المال لطلاب مدرسة أو لمن يحفظ القرآن في المسجد؟
  • الحرب السادسة في المنطقة خلال 40 عاما قد تكون الأسوأ
  • هل زراعة الصبار في المقابر سنة عن النبي؟.. أزهري يجيب 
  • طارق الشيخ وعبد الباسط حمودة يطرحون أغنية شغلنهم احنا غيرهم ..فيديو
  • الأرصاد: فرصة تكون سحب ركامية وأمطار غدا
  • وزير كويتي سابق: لن تكون هناك أزمة حدودية مع العراق إذا حسنت النوايا
  • الخرطوم ماشية تضيق على الدعامة حتى تكون أضيق عليهم من خرم الإبرة