بوابة الوفد:
2025-04-06@15:56:57 GMT

الكشف عن السيارة كيا K3 لأول مرة في الشرق الأوسط

تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT

أعلنت شركة كيا الشرق الأوسط وأفريقيا، عن الإطلاق الرسمي لمركبتها الجديد كلياً كيا  K3السيدان المدمجة، وذلك في معرض الرياض للسيارات 2023 في المملكة العربية السعودية. وانطلاقاً من موقعها كمزود رائد لحلول التنقل المستدام، ستعرض كيا سبعة طرازات من السيارات الأكثر جماهيرية وتميزاً في السوق حالياً، و هم EV6، وEV9، وK8 HEV، وK5 HEV، وSeltos، وSportage، وذلك خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 9 ديسمبر 2023.

 

 
يشكّل معرض الرياض للسيارات، منصّة عالمية لشركة كيا لعرض أحدث تطوراتها التكنولوجية وتقنياتها الحديثة في صناعة السيارات، كما ويُسهم بلا شك في التأكيد على التزام الشركة بشعارها "الحركة الملهمة". ومن المتوقّع أن تستحوذ شركة كيا على حصّة كبيرة في فئة سيارات سيدان، إذ تمثل سيارة كيا K3 إرث من الجودة، وتساهم في إرساء معايير جديدة للتصميم والتكنولوجيا والأداء والمساحة. 
 
ميزات الأمان والسّلامة المحسّنة  

تتضمن سيارة K3، مجموعة من أنظمة الأمان والسلامة المتقدمة لمساعدة السائق (ADAS)، الأمر الذي يُشكل دلالة واضحة على إلتزام كيا المستمر في حماية السائقين والركاب والمشاة.  

تشتمل المجموعة على نظام المساعدة على تجنب التصادم الأمامي (FCA)، ما يوفر طبقة إضافية من الحماية ضد الاصطدامات الأمامية المحتملة، ونظام المساعدة على تجنب التصادم في النقطة العمياء (BCA) لتعزيز السلامة من خلال اكتشاف وتحذير سائقي المركبة أو الأشياء في البقع العمياء، والتحذير من الخروج الآمن (SEW) وهي وظيفة أمان للقيادة توفر تحذيراً عند اقتراب سيارة من الخلف أثناء خروج أحد الركاب من السيارة، ونظام المساعدة للتحكّم في الضوء العالي (HBA) لتحسين الرؤية، وكاميرا الرؤية الخلفية أو الشاشة السوداء (RVM) للرجوع للخلف بسهولة وبأمان. 
 
 
بالإضافة إلى ذلك، تحتوي سيارة كيا K3 على نظام تحذير مسافة ركن السيارة للأمام/الخلف الذي يساعد السائق أثناء تحرك السيارة عن طريق إصدار صوت تنبيه في حالة استشعار أي جسم بهدف الحفاظ على سلامته وسلامة الآخرين أثناء ركن السيارة.  


 
تصميم داخلي جديد ومتطوّر لسيارة كيا K3 يوّفر الفخامة والراحة 
 


تعد سيارة كيا K3 الجديدة كليًا، مزيجًا بارعًا من الحداثة والمتعة والراحة من خلال مزج السلاسة مع الأداء الوظيفي. وقد تفوّقت سيارة كيا K3 في هذا الجيل على جميع السيارات من ذات الفئة وذلك بفضل تزويدها بشاشة معلومات وترفيه بانورامية تربط المجموعة الرقمية بشاشة المعلومات والترفيه، وعجلة قيادة مصممة حديثًا ولوحة قيادة عصرية. 
 
وبهدف تزويدها بقدرات اتّصال متقدّمة على الرّغم من صغر مساحتها، تحتوي سيارة كيا K3 على شاشة خاصة بلوحة العدادات الرقمية مقاس 4.2 بوصة، وشاشة نظام ترفيهي تعمل باللمس مقاس 10.25 بوصة خلف قطعة زجاجية واحدة، تمتد من جانب السائق إلى الكونسول الوسطي. وأخيرًا، يأتي آبل كاربلاي Apple Carplay وأندرويد أوتو Android Auto بشكل قياسي. 
 
علاوةً على ذلك، تم تجهيز السيارة بمكيف هواء منفصل للمنطقتين الخلفيتين، لضمان أقصى درجات الراحة للركاب بالاضافة الى مجموعة العدادات الرقمية، وفتحات الهواء الخلفية، وعروض الإضاءة المحيطة التي يمكن تخصيصها من بين 64 لونًا مختلفًا.  
 
تصميم خارجي بمظهر جريء ومستقبلي 
 


على عكس التصميم العادي الذي تختاره معظم السيارات في فئة سيارات السيدان، فإن سيارة K3 تجسد فلسفة التصميم الجديدة لشركة كيا "إتّحاد الأضداد" وأحد عناصر التصميم الخمس التي تستند إليها لغة التصميم التابعة لكيا "القدرة على التقدم". ولقد أعطتها سيارة كيا K3 طابعًا عالي التقنية بتصميمها الجريء والقوي. كما ويتميز التصميم الخارجي لسيارة K3 باعتماد الخطوط الجريئة والأشكال الفريدة والألوان المميزة والأنسجة غير العادية. وجدير بالذكر، أن سيارة كيا K3 تبشر بعصر جديد من السيارات، إذ تأتي بصورة ظلية حادّة على طراز فاستباك Fastback وواجهة أمامية عدوانية، وإشارات تصميمية حادة، ونمط إضاءة LED DRL مميز، كما وتجمع K3 بين التكنولوجيا والطبيعة معًا للحصول على شكل مذهل على الطرق أو أينما كانت متوقّفة. 
 
وإذا كانت سيارة كيا K3 تبدو مألوفة، فهذا لأنها حافظت على تركيبات المصابيح الأمامية المحاطة بشبكة "الأنف النمر" Tiger Nose مع شكل أكثر دقّة. كما أن K3 المدمجة لها تصميم فاستباك أنيق وذلك واضح من خلال السقف المنسدل الذي يضفي أسلوب مختلف تمامًا من التطور، كما هو الحال مع شريط الضوء الخلفي ذو العرض الكامل في الخلف.  

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كيا معرض الرياض للسيارات

إقرأ أيضاً:

5 قضايا رئيسية يجب مراقبتها قبل زيارة ترامب للسعودية والشرق الأوسط

ترجمة وتحرير: “يمن مونيتور”

المصدر: معهد الشرق الأوسط (واشنطن)، كتبه: بريان كاتوليس، زميل أول في المعهد.

أكد الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع عزمه زيارة المملكة العربية السعودية ودولًا أخرى في الشرق الأوسط في وقت لاحق من ربيع هذا العام (مايو/أيار القادم). ستُسلط هذه الزيارة الضوء على المنطقة بشكل أكبر، في وقت تُركز فيه أولويات ترامب على الشؤون الداخلية وأسلوبه الفريد في الحرب الاقتصادية.

يأتي تأكيد هذه الزيارة في وقت تتصاعد فيه التوترات في الشرق الأوسط، مع إرسال الولايات المتحدة المزيد من السفن والطائرات الحربية إلى المنطقة، في ظل تهديد ترامب لإيران بشن هجمات، وشنه حملة عسكرية ضد الحوثيين في اليمن، وتصعيد إسرائيل لهجماتها العسكرية في قطاع غزة ولبنان. تتزامن هذه الديناميكيات الإقليمية المتصاعدة مع تصاعد الحرب الاقتصادية العالمية التي يشنها ترامب ضد الأصدقاء والأعداء على حد سواء، في الوقت الذي تتعثر فيه جهوده لإحلال السلام مع روسيا وأوكرانيا.

لا يبدو أن الوضع الأمني المتدهور بسرعة في الشرق الأوسط، إلى جانب تزايد حالة عدم اليقين في المشهد الجيوسياسي الأوسع، يشكلان ظروفًا مواتية لزيارة دبلوماسية ناجحة للرئيس الأميركي، ولكن الكثير يمكن أن يحدث بين الآن وحتى موعد هذه الرحلة.

تحليل- يواصل ترامب قصف الحوثيين.. هل هي مقدمة لحرب مع إيران؟ هل تسقط ضربات واشنطن الحوثي؟ حملة عسكرية أم ضغط سياسي؟ معهد واشنطن يقيّم الحملة الأمريكية ضد الحوثيين

قضايا رئيسية يجب مراقبتها قبل زيارة ترامب المُخطط لها للشرق الأوسط

عندما تولى ترامب منصبه في وقت سابق من هذا العام، واجه مشهدًا في الشرق الأوسط مختلفًا بشكل كبير عن المشهد الذي تركه وراءه في عام 2021، كما لاحظ خبراء معهد الشرق الأوسط في نهاية عام 2024. كان التحولان الأكبر في المشهد هما العودة إلى حرب كبرى بين إسرائيل وبعض جيرانها، وتهديد متضائل، ولكنه لا يزال قائمًا من إيران وما يسمى بمحور المقاومة.

قبل زيارة ترامب المُخطط لها، لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت المنطقة ستتخذ خطوات نحو مزيد من الاستقرار على هاتين الجبهتين الرئيسيتين، العلاقات العربية الإسرائيلية وإيران؛ ولكن في غضون ذلك، من المؤكد أن قضايا إقليمية وعالمية مُختلفة ستُؤثر بشكل أكبر على ديناميكيات الشرق الأوسط. فيما يلي خمس قضايا رئيسية ينبغي مراقبتها في الأسابيع التي تسبق زيارة الرئيس المُحتملة.

مستشار الأمن القومي مايكل والتز في المكتب البيضاوي مع الرئيس ترامب.

١. حرب أم سلام على الجبهة العربية الإسرائيلية؟

إن طموح ترامب لأن يكون صانع سلام وموحدًا، ورغبته المزعومة في الفوز بجائزة نوبل للسلام، تُشكل نهجه في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى جهوده المتعثرة لتحقيق سلام سريع ورخيص في حرب أوكرانيا. تولى ترامب منصبه مع وجود وقف إطلاق نار هش بين إسرائيل وحماس وحزب الله – فقد انهار وقف إطلاق النار في غزة تمامًا، بينما لا يزال وقف إطلاق النار في لبنان على حافة الانهيار.

في الرياض، سيستمع ترامب إلى خطابٍ متواصل من القادة السعوديين حول ضرورة إيجاد مسارٍ واضحٍ لحل الدولتين على الصعيد الإسرائيلي الفلسطيني، وهي رؤيةٌ مشتركةٌ على نطاقٍ واسعٍ في العالم العربي، وإن كانت لا تتوافق مع عقلية الحكومة الإسرائيلية الحالية. لم تضيق الفجوة بين إسرائيل وشركاء أمريكا العرب المقربين في الأشهر التي تلت تولي ترامب منصبه، وهدفه في التوسط في اتفاق تطبيعٍ سعوديٍّ إسرائيليٍّ لا تدعمه حاليًا أي استراتيجيةٍ واضحةٍ لتضييق الفجوة أو منع تفاقم الصراعات.

 

٢. الحرب أم الدبلوماسية مع إيران؟

عادت إدارة ترامب إلى تكتيكاتها المتمثلة في “الضغط الأقصى” على إيران، مع استمرار كل من واشنطن وطهران في إرسال إشارات متضاربة حول ما إذا كان هناك اتفاق يمكن التوصل إليه أو ما إذا كان صراع أوسع قد يحدث. وكما توجد فجوة بين الحكومة الإسرائيلية الحالية والرأي الإجماعي بين شركاء أمريكا العرب بشأن فلسطين، فهناك انقسام كبير بين هذين المعسكرين بشأن إيران. يسعى معظم شركاء الولايات المتحدة القدامى في الخليج إلى خفض التصعيد مع طهران، مما يمثل تحولًا كبيرًا في موقف بعض الدول الرئيسية مقارنة بما كان عليه الحال قبل عقد من الزمان؛ لكن الحكومة الإسرائيلية قد تستعد لمزيد من الهجمات ضد شبكة إيران الإقليمية، ربما كمقدمة لضربة مباشرة أوسع نطاقًا على إيران وبرنامجها النووي.

يبدو من غير المرجح أن يُخاطر ترامب بجولة مهمة في الشرق الأوسط دون وضوح أكبر بشأن هاتين القضيتين الرئيسيتين، الجبهة العربية الإسرائيلية وإيران، لكن ترامب هو الرئيس الأقل قابلية للتنبؤ على الإطلاق. ويُعدّ السؤال الرئيسي الثاني في الأسابيع المقبلة هو ما إذا كان سيسعى إلى إجراء محادثات أو اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران بالتنسيق مع إسرائيل.

خطة ترامب العسكرية لليمن: هل تنجح في إنهاء تهديد الحوثيين؟.. صحيفة أمريكية تجيب الحوثيون وإيران وأمريكا.. هل يتجه صدام البحر الأحمر نحو المجهول؟! صنعاء بعد القنابل الأميركية.. خوف السكان وتحدي الحوثيين

٣. التهديدات المستمرة من الشبكات الإرهابية

المسألة الثالثة التي يجب مراقبتها في الفترة التي تسبق الزيارة المحتملة هي انتشار التهديدات المزمنة والمستمرة من جماعات إرهابية مثل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) والجماعات التابعة لتنظيم القاعدة، بما في ذلك تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية (الذي يتخذ من اليمن مقراً له)، حسبما أبرزتها تقييمات التهديدات الأخيرة التي أجراها مجتمع الاستخبارات الأمريكي ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية. لم تتصدر هذه الجماعات دائرة الأخبار في أمريكا مؤخرًا، لكن تحركاتها المحتملة قبل زيارة الرئيس الأمريكي قد تُشكل المشهد الإقليمي بطرق غير متوقعة.

 

٤. العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية وعلاقات الطاقة مع المنطقة

تبدو إدارة ترامب مهتمة بشدة بتعزيز العلاقات الاقتصادية وعلاقات الطاقة مع حلفائها المهمين في الشرق الأوسط، مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، كما يتضح من الاجتماعات والإعلانات الأخيرة المتعلقة بهاتين الدولتين. ومن العوامل غير المتوقعة تأثير سياسات ترامب الاقتصادية العالمية، بما في ذلك تصعيد حروبه التجارية، على العلاقات مع شركائه الرئيسيين في الشرق الأوسط فيما يتعلق بالسياسات الاقتصادية والتكنولوجية وسياسات الطاقة.

، يُرسل تجديد واشنطن تصنيفها للحوثيين كمنظمة إرهابية رسالةً مهمةً بالاعتراف بالمشكلة الجيوسياسية في البحر الأحمر

٥. الشرق الأوسط كجبهة محورية في منافسة جيوسياسية أوسع

المجال الخامس الذي يجب مراقبته عن كثب على المدى القريب هو كيفية تطور العلاقات الأوسع بين الولايات المتحدة وروسيا والصين، وما قد يكون لذلك من تأثير على الشرق الأوسط. شهدت الأشهر الأولى لترامب في منصبه مناورة لتوطيد العلاقات مع روسيا وتكثيف المنافسة مع الصين، لكن لكِلا البلدين نهجه الخاص وعلاقاته الخاصة مع الشرق الأوسط. انتقدت روسيا بشدة تهديدات ترامب ضد إيران هذا الأسبوع، وتواصل الصين مسيرتها الطويلة في بناء العلاقات في جميع أنحاء المنطقة.

في ظل هذا المشهد المعقد، تتاح للولايات المتحدة فرصٌ مهمةٌ لإيجاد مساراتٍ للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط، سواءً على الصعيد العربي الإسرائيلي أو على الصعيد الإيراني، حتى في ظل استمرار المنطقة في مواجهة مخاطر توسع الصراعات القائمة والتهديدات المستمرة من الشبكات الإرهابية. ولكن، لاغتنام هذه الفرص، تحتاج إدارة ترامب إلى استراتيجيةٍ أوضح لمعالجة مخاوف الشركاء الإقليميين الرئيسيين بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي لم يُحل بعد، بما في ذلك الحرب الدائرة في غزة التي تُهدد بتشريد الملايين، واحتمال نشوب صراعٍ أكبر مع إيران. كما تتاح للولايات المتحدة فرصةٌ لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع القوى الإقليمية الرئيسية، ولكن يبقى أن نرى ما إذا كانت سياسات ترامب الاقتصادية العالمية الأوسع نطاقًا ستُسهّل أو تُعقّد الجهود المبذولة لاغتنام هذه الفرصة.

من شأن الإعلان عن زيارة رئاسية إلى الشرق الأوسط أن يُطلق سلسلة من الجهود السياسية المنسقة على جبهات متعددة لضمان إحراز تقدم قبل الرحلة وأثناءها. ولكن مع رئيس أمريكي يفتخر بتقلباته، وفي ظل هذه الفترة المليئة بعدم اليقين، من المنطقي طرح السؤال التالي: هل ستتم هذه الزيارة أصلًا

مقالات مشابهة

  • لأول مرة.. الكشف عن تأثير الحكول على مراكز القرار في الدماغ
  • شبكة ألمانية: ماكرون يأمل في إحراز تقدم في عملية السلام خلال زيارته إلى مصر
  • نتنياهو يجر الشرق الأوسط إلى نكبة ثانية
  • قنبلة الشرق الأوسط الموقوتة تهدد بالانفجار
  • اليوتيوبر الأمريكي سبيد يجرب السيارة الطائرة في الصين لأول مرة .. فيديو
  • دبلوماسي : استقرار الشرق الأوسط مفتاح أمان أوروبا
  • صفقة التبادل.. المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يزور الشرق الأوسط خلال أيام
  • الحوثيون هدف مرجح.. أميركا تنقل منظومة باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
  • القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط... أيها ستختار واشنطن إذا هاجمت طهران؟
  • 5 قضايا رئيسية يجب مراقبتها قبل زيارة ترامب للسعودية والشرق الأوسط