الصين تُؤكد استعدادها للعمل مع سنغافورة لتعزيز التعاون الثنائي
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
أكد رئيس مجلس الدولة الصيني "لي تشيانج" استعداد بلاده للعمل مع سنغافورة لدعم الثقة الإستراتيجية المتبادلة عالية المستوى، وتعزيز التعاون عالي الجودة بما يعود بالنفع على الشعبين.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم الأربعاء، في بكين بنائب رئيس الوزراء وزير المالية السنغافوري "لورانس وونج"؛ حيث دعا "لي" إلى اعتبار مواصلة تحديث اتفاقية التجارة الحرة بين الصين وسنغافورة فرصة لتحقيق المزيد من الإنجازات في مجالات الاقتصاد الرقمي والتنمية الخضراء والخدمات المالية والتعاون في مجال طاقة المحيطات، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الصينية (شينخوا).
ودعا رئيس مجلس الدولة الصيني الجانبين إلى تعزيز بناء الممر التجاري البري-البحري الدولي الجديد، وتعزيز التبادلات الشعبية، وأخذ زمام المبادرة في تعاون الحزام والطريق عالي الجودة، لافتا إلى استعداد بلاده للعمل مع سنغافورة والدول الأخرى بالمنطقة لتعزيز الوحدة والتنسيق.
من جانبه، قال وونج إن سنغافورة تولي أهمية كبرى لعلاقاتها مع الصين، مؤكدا استعدادها للعمل مع الصين لتعزيز الاتصالات رفيعة المستوى وتدعيم التعاون العملي في الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتنمية الخضراء والاقتصاد الرقمي ولعب دور إيجابي في حماية السلام والاستقرار والتنمية على الصعيد الإقليمي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الصين سنغافورة بكين للعمل مع
إقرأ أيضاً:
«ترامب» يهزّ الاقتصاد العالمي.. فرض رسوم كبيرة على الصين والاتحاد الأوروبي ودول عربية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرض رسوم جمركية جديدة على عدة دول حول العالم، على رأسها الصين والاتحاد الأوروبي والهند، بالإضافة إلى عدة دول عربية.
ولفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه “فرض رسوما جمركية بنسبة 20% على الواردات من الاتحاد الأوروبي و34% على البضائع الصينية”.
وقال: “الاتحاد الأوروبي يمارس علينا تجارة قاسية جدا، كان من المفترض أن يكونوا أكثر ودا، لكنهم يستنزفوننا، وضعهم مقزز – يفرضون 39% على منتجاتنا، بينما سنفرض عليهم 20% فقط، أي نصف ما يفرضونه تقريبا”.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن “الولايات المتحدة ستفرض رسوما بنسبة 34% على الصين ردا على رسومها البالغة 67%، و32% على تايوان (التي تعد جزءا من الصين وفق الموقف الأمريكي)”.
وقال ترامب: “الاقتصاد الأمريكي تعرض لـ”النهب والتدمير” لعقود من الزمن من قبل الحلفاء والأعداء على حد سواء، لكن أمره التنفيذي بفرض رسوم جمركية متناظرة سيضع حدا لهذا الوضع”.
وأضاف: “لعقود من الزمن، تعرضت بلادنا للنهب والتدمير من قبل دول سواء كانت حليفة أو معادية. لكن هذا الأمر انتهى الآن”.
وتابع ترامب، أن “الثاني من أبريل “سيدخل التاريخ كاليوم الذي استعادت فيه أمريكا مصيرها الاقتصادي” و”بدأت تصبح دولة غنية، غنية حقا”.
ووصف الرئيس الأمريكي القرار بأنه “إعلان الاستقلال الاقتصادي”، مؤكدا أن “الولايات المتحدة ستفرض من الآن فصاعدا الرسوم الجمركية نفسها التي تفرضها الدول الأخرى على البضائع الأمريكية”.
وقال: “هذه رسوم متناظرة. الأمر بسيط جدا: إذا فعلوا ذلك معنا، سنفعل الشيء نفسه معهم”.
وأوضح ترامب، أن “الولايات المتحدة ستوجه “تريليونات الدولارات” من عائدات الرسوم الجمركية المتناظرة لخفض الضرائب وسداد الديون الحكومية”، مشيرا إلى أن “كل ذلك سيحدث “بسرعة كبيرة”.
وقال: “حان دورنا الآن للازدهار وفي نفس الوقت استخدام تريليونات وتريليونات الدولارات لخفض ضرائبنا وسداد ديوننا الحكومية، وكل هذا سيحدث بسرعة كبيرة. بفضل الإجراءات التي اتخذناها اليوم، سنتمكن أخيرا من جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى، بل أكثر عظمة من أي وقت مضى”.
قائمة بالرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على الدول العربية
وقعت عدة دول عربية “ضمن قائمة الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحد أدنى هو 10%”.
وبحسب قائمة الدول المتأثرة بالرسوم الجمركية الأمريكية، أشار ترامب، إلى أنه “جرى الاستناد فيها إلى مبدأ المعاملة بالمثل عند فرضها، وتراوحت نسبة الرسوم من 10% إلى 41%”.
أمريكا تحذر دول العالم من الرد على رسوم “ترامب” الجمركية
إلى ذلك، أعلن البيت الأبيض، أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، “بفرض رسوم جمركية على جميع الدول سيدخل حيز التنفيذ في 5 أبريل الجاري وفي 9 أبريل على البلدان التي تعاني من أكبر عجز تجاري”.
وأضاف أن هذه الإجراءات “ستظل سارية المفعول حتى يقرر الرئيس أن التهديد للمصالح التجارية الأمريكية تم القضاء عليه أو حله أو تخفيفه”.
في السياق، صرح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بأن “روسيا وبيلاروسيا ليستا ضمن قائمة الدول التي ستتأثر برسوم الرئيس دونالد ترامب الجمركية”.
وقال بيسنت في تصريحات لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية: “بالنسبة لروسيا وبيلاروسيا، فنحن لا نتعامل معهما تجاريا”.
وتابع: “نصيحتي لكل دولة الآن هي: لا تردوا، اهدأوا،تقبّلوا الوضع، لنرَ كيف ستسير الأمور، لأن الردّ سيؤدي إلى تصعيد، وإن لم تردّوا، فهذه هي المرحلة الحاسمة”.