دعوة لأطر تنظيمية تسهل انتقال المطارات إلى طاقة نظيفة
تاريخ النشر: 7th, December 2023 GMT
دبي: أنور داود
أطلق المجلس العالمي للمطارات، في مؤتمر الأطراف «COP28» المستوى الخامس الجديد من برنامج اعتماد انبعاثات الكربون في المطارات، مؤكداً دعمه لمصادر الطاقة النظيفة في قطاع الطيران، وضرورة وضع أطر تنظيمية تسهل انتقال المطارات إلى طاقة أنظف.
يؤكد هذا الإنجاز تصميم واستعداد صناعة المطارات للوفاء بالتزاماتها المناخية الطموحة والمساهمة في خفض الكربون من الطيران، بما يتماشى تماماً مع الأهداف المنصوص عليها في اتفاقية باريس.
جاء ذلك خلال المنتدى العالمي للطيران المستدام، الذي يقام خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغيّر المناخ (COP28 )، بتنظيم من مجموعة عمل النقل الجوي (ATAG)، ويجمع عدداً من المتحدثين الرئيسيين في كل أنحاء قطاع الطيران، حيث كشف أوليفييه يانكوفيتش، المدير العام لمجلس المطارات أوروبا، عن أحدث تطورات البرنامج، وأكثرها طموحاً حتى الآن، ومستوى اعتماد جديد باسم المستوى 5، لاعتماد المطارات من أجل الوصول إلى صافي صفر الانبعاثات الكربونية الخاضعة لسيطرتها، والحفاظ عليه (النطاق 1 و2)، وتوسيع نطاق متطلبات رسم الخرائط والتأثير والإبلاغ لجميع الانبعاثات الأخرى (النطاق 3).
وأشار المجلس إلى أن برنامج اعتماد الكربون في المطارات هو البرنامج العالمي الوحيد المعتمد مؤسسياً، لإصدار شهادات إدارة الكربون للمطارات، ويضم حالياً أكثر من 555 مطاراً، تعمل بنشاط على تقليل انبعاثاتها.
ويعد المستوى 5 الجديد، أحدث تطوير للبرنامج وأكثره طموحاً حتى الآن، ويسمح للمطارات الوصول إلى صافي الكربون الصفري للانبعاثات الخاضعة لسيطرتها والحفاظ عليه (النطاق 1 و2)، وتوسيع نطاق رسم الخرائط والتأثير وإعداد التقارير لجميع الانبعاثات الأخرى (النطاق 3).
إضافة إلى ذلك، يطلق المجلس الإصدار السابع من أداة الإبلاغ عن الكربون والانبعاثات في المطارات (ACERT)، وهي عبارة عن موارد مجانية ساعدت المطارات في جميع أنحاء العالم باستمرار على تحديد انبعاثات الغازات الدفيئة وقياسها وإدارتها.
وقال لويس فيليبي دي أولي ف يرا، المدير العام العالمي للمجلس العالمي للمطارات: باعتبارنا صوت مطارات العالم، نحن حاضرون ومشاركون في المنتدى العالمي للطيران المستدام التابع لمجموعة عمل النقل الجوي ATAG في مؤتمر الأطراف COP28.
وأضاف: تحدد المطارات الفرص والأدوار الجديدة التي يمكن أن تلعبها في مجتمعاتها ومناطقها كقادة للاستدامة. ويشمل ذلك دعم زيادة استهلاك وقود الطيران المستدام، وأنواع وقود الطيران المنخفضة الكربون، والتحضير لمصادر أخرى للوقود، مثل الهيدروجين.
وأوضح أن المطارات تعمل مع الشركاء لتقليل الانبعاثات بدعم من السياسات الحكومية. ونحن نتطلع إلى الحكومات لضمان تكييف السياسات والأطر التنظيمية مع الظروف المحددة للمطارات، لدعم انتقال الشبكة الكهربائية العالمية إلى صافي الكربون الصفري، وتحفيز تطوير البنية التحتية من خلال الآليات المالية المناسبة.
من جانبه، قال ستيفانو بارونسي، المدير العام للمجلس العالمي للمطارات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط: إن برنامج اعتماد الانبعاثات الكربونية للمطارات هو الأداة الوحيدة التي تعزز جهود المطارات للحد من بصمتها الكربونية. وتعمل العديد من المطارات في منطقتنا على تحسين مستويات اعتمادها باستمرار، ما يمثل خطوات كبيرة في استراتيجيات لإدارة الكربون. ويدعو الإصدار الأخير من المستوى الخامس إلى دفع أكبر نحو تحقيق أهداف صافي الانبعاثات الصفرية. وهذا أيضاً يضع معياراً جديداً، ويحفز المطارات على اعتماد تدابير واسعة النطاق في سعيها لتحقيق صافي انبعاثات صفرية.
من جهته، قال كونور باري، مدير المشاركة والعمل المناخي في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ: يعد مؤتمر الأطراف «COP28» فرصة للدول للالتقاء وتقييم التقدم المحرز على مستوى العالم للوصول إلى الأهداف الطموحة لاتفاق باريس. وبينما تركز الحكومات على الأساليب الوطنية، هناك الكثير مما يستحق التقدير في مجال العمل المناخي التطوعي. وإنني أثني على المطارات لقيادتها في إدارة انبعاثات الكربون، لاسيما من خلال مواءمة معيار الكربون العالمي الخاص بها، وهو برنامج اعتماد الانبعاثات الكربونية، مع الأهداف المنصوص عليها في اتفاقية باريس، والتقدم بما يتماشى مع المستوى المتزايد من الطموح والفهم الأعمق لعلوم المناخ.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات كوب 28 الإمارات الاستدامة انبعاثات الکربون برنامج اعتماد
إقرأ أيضاً:
المغرب يضاعف أسطول طائراته إلى 200 طائرة ويربط مطار الدار البيضاء بالبراق
أعلن وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، عن خطة طموحة لتطوير شركة الخطوط الملكية المغربية، تهدف إلى زيادة أسطولها الجوي من 50 إلى 200 طائرة في أفق عام 2037، وذلك في إطار عقد برنامج مع الدولة لتعزيز مكانتها كناقل وطني.
وأكد الوزير، خلال انعقاد المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات، أن هذا المشروع يمثل تحولًا هيكليًا في قطاع الطيران المغربي، حيث سيلعب المكتب الوطني للمطارات دورًا محوريًا في ضمان جاهزية البنية التحتية واللوجستية لمواكبة هذا التوسع.
وفي سياق متصل، كشف قيوح عن مشروع استراتيجي جديد يهدف إلى ربط مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء بشبكة القطار فائق السرعة، من خلال إنشاء محطة سككية حديثة بمواصفات عالمية، مما سيمكن من تسهيل الربط بين مختلف وسائل النقل الطرقي والسككي، وتعزيز تنافسية المطار كمحور جوي إقليمي ودولي.
ويأتي هذا المخطط في إطار رؤية شاملة لتطوير قطاع النقل الجوي والبنية التحتية بالمغرب، بما يسهم في تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز السياحة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.