احتجاجات جديدة لأمهات المختطفين في عدن
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
يمانيون../
تواصل رابطة أمهات المختطفين، احتجاجاتها ضد الفصائل التابعة للإمارات في مدينة عدن.
ونظمت الرابطة، وقفة احتجاجية أمام قصر معاشيق، للمطالبة بالإفراج عن المخفيين والمعتقلين قسريا في سجون المجلس الانتقالي.
ودعا بيان صادر عن الوقفة، السلطات الموالية للعدوان في عدن، بسرعة الإفراج عن المخفيين الذين يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب، مؤكدا أن هناك 61 مخفيا من أبناء عدن، لا يعرف مصيرهم منذ سنوات، ولا سبيل لأي معلومة للاطمئنان عليهم ومعرفة أوضاعهم.
وتأتي الاحتجاجات، في ظل اتهامات حقوقية للانتقالي، بالزج بالمئات من الأشخاص في معتقلات سرية في عدن، دون أي تهمة، معظمهم من المعارضين للمجلس التابعة للإمارات.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الهند .. احتجاجات واسعة في أكبر المدن ضد قانون تعديل الأوقاف الإسلامية
شهدت مدن هندية كبرى، منها كولكاتا، تشيناي، وأحمد آباد، مظاهرات حاشدة؛ حيث خرج الآلاف من المسلمين منذ يوم أمس الجمعة، احتجاجًا على قانون تعديل الأوقاف لعام 2025 الذي أقره البرلمان الهندي مؤخرًا.
يهدف هذا القانون إلى إدخال تغييرات جوهرية على إدارة الأوقاف الإسلامية، بما في ذلك ضم أعضاء غير مسلمين إلى مجالس إدارة الأوقاف ومنح الحكومة صلاحيات أوسع في التحقق من ملكية هذه الأصول.
وتدافع حكومة الهند عن هذه التعديلات باعتبارها خطوة نحو مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية، لكن منتقدي القانون يرون فيه انتهاكًا لحقوق المسلمين الدستورية وتهديدًا لاستقلالية المؤسسات الدينية الإسلامية.
أعربت منظمات إسلامية وأحزاب معارضة، مثل حزب المؤتمر، عن قلقها من أن القانون قد يُستخدم لمصادرة ممتلكات دينية تاريخية تفتقر إلى الوثائق الرسمية. كما أعلنت بعض الأحزاب المعارضة نيتها الطعن في القانون أمام المحكمة العليا.
في كولكاتا، تجمع المتظاهرون في مواقع عامة حاملين لافتات ترفض التعديلات المقترحة، بينما شهدت تشيناي وأحمد آباد احتجاجات مماثلة، حيث عبر المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولة الحكومة السيطرة على الأصول الإسلامية.
يأتي هذا التصعيد في ظل توترات متزايدة بين الحكومة الهندية بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي والأقلية المسلمة، التي تشكل حوالي 14% من سكان البلاد البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة.
ويخشى المسلمون من أن تؤدي هذه التعديلات إلى تقويض حقوقهم الدينية والثقافية في الهند.