وسط انتقادات دولية.. الولايات المتحدة تواصل ضخ مساعداتها لجيش الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
واشنطن-سانا
وسط الانتقادات الدولية المستمرة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تواصل الولايات المتحدة الحليف الوثيق لكيان الاحتلال الإسرائيلي ضخ مساعداتها لجيش الاحتلال.
ووفقا لوزارة الحرب في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، هبطت في الأراضي الفلسطينية المحتلة اليوم الطائرة رقم 200 ضمن الجسر الجوي الأمريكي من العتاد العسكري والذخيرة الموجهة لجيش الاحتلال منذ بداية العدوان على قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة في بيان أن “حجم المساعدات العسكرية بلغ حتى الآن 10 آلاف طن اشتملت على المركبات المدرعة والأسلحة ومعدات الحماية الشخصية والمعدات الطبية والذخيرة وغيرها”.
وأشارت إلى أن الجسر الجوي والبحري يدعم الخطط الهجومية واستمرار القتال في غزة ويمنح جيش الاحتلال نفساً أطول في عملياته.
وكثفت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” شحن مساعداتها العسكرية لكيان الاحتلال الإسرائيلي فور بدء عملية (طوفان الأقصى) وما تبعها من عدوان مستمر على القطاع غزة.
ووفقا للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان فإن الولايات المتحدة شريك للاحتلال الإسرائيلي في جرائم الحرب التي يرتكبها بحق أهالي قطاع غزة المحاصر، وفي الوقت الذي يدعو فيه المجتمع الدولي سلطات الاحتلال إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، فإنها تواصل تجاهل ذلك ولا يتم فرض عقوبات عليها وفي المقابل تواصل الولايات المتحدة تقديم المزيد من الأسلحة المحظور استخدامها في مناطق مدنية.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائیلی الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.