مسيرة استفزازية للمستعمرين بالقدس القديمة غداً في حراسة أمن الاحتلال
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
بدأت منظمات يمينية متطرفة في دولة الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى مجموعات ناشطة فيما يُعرف بـ«جبل الهيكل»، الاستعداد لتنفيذ مسيرة استفزازية في الأحياء القديمة بالقدس الشرقية، غداً الخميس، في حراسة قوات أمن الاحتلال، ضمن دعوات الجماعات المتطرفة بالسيطرة على جبل الهيكل، حيث أشارت تقارير إعلامية إلى أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي وافقت لنحو 200 من المستعمرين اليهود، للمشاركة في المسيرة الاستفزازية بالقدس القديمة.
pic.twitter.com/PyfIMvvliQ
— בני הר מוריה (@TheTempleMoun) June 24, 2023 خط سير مسيرة المتطرفينوبحسب صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، فإن المسيرة التي دعت إليها الجماعات اليمينية المتطرفة، تتزامن مع بداية عيد «الحانوكا»، تحت عنوان «مسيرة المكابيين»، عبر باب العامود، وإلى الحي الإسلامي، على أن تمر المسيرة أمام مكتب الوقف الأردني، الذي يشرف على إدارة المقدسات الإسلامية في القدس، وعلى رأسها المسجد الأقصى، وستتحرك المسيرة بعد ذلك إلى باب المغاربة، لتنتهي عند حائط البراق.
هدف المسيرة المتطرفةوأدعت منظمات يهودية، عبر حساباتها على موقع التواصل الاجتماعي، أن هدف المسيرة هو دعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتشارك في المسيرة منظمة تسمى «الحقيقة اليهودية» الكاهانية، التي تدعو لإزالة الأماكن المقدسة الإسلامية في «جبل الهيكل»، لإعادة بناء «هيكل سليمان» هناك، كما تدعو إلى النقل القسري لأي شخص صوت للأحزاب السياسية العربية في الكنيست.
تعليق من شرطي إسرائيلي سابقفي الوقت نفسه، قال رئيس شرطة القدس السابق، يائير يتسحاقي، في تصريحات أوردها راديو جيش الاحتلا، إنه لا يستطيع فهم سبب موافقة الشرطة على المسيرة، بحجة أن الطريق عبر الحي الإسلامي، هو «محاولة لإثارة غضب المنطقة وتأجيجها».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إسرائيل فلسطين القدس مسيرة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يخطط لتفريغ المخيمات في الضفة.. هدم وتهجير ممنهج
بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ خطة عسكرية شاملة تستهدف مخيمات شمال الضفة الغربية، بهدف خلق واقع أمني جديد، تشمل مخيم جنين وطولكرم ونور شمس، حيث نفذ الاحتلال عمليات هدم واسعة وتمهيد لبنية تحتية عسكرية لتسهيل اقتحاماته المستقبلية.
حسبما كشف موقع "واي نت" العبري، قام جيش الاحتلال بتمشيط عدد كبير من المنازل داخل هذه المخيمات، زاعمًا أنها تستخدم كمقار عملياتية للمقاومين الفلسطينيين أو كمختبرات لتصنيع العبوات الناسفة.
وشملت العمليات في مخيم جنين هدم أكثر من 200 منزل، وشق طرق بطول خمس كيلومترات داخل المخيم، مما أدى إلى تغييرات كبيرة في بنيته التحتية، أما في مخيم نور شمس، فقد تم هدم 30 منزلًا، وشق طرق جديدة بطول نصف كيلومتر، بينما شهدت مدينة طولكرم هدم 15 منزلًا وشق طريق بطول 200 متر، لتأمين دخول القوات الإسرائيلية عند تنفيذ الاقتحامات.
وأكد التقرير أن عمليات الهدم نفذت بعد الحصول على موافقة قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، وفرضت السلطات الإسرائيلية حظرا صارما على إعادة بناء المباني أو إعادة تأهيل المناطق التي تم تدميرها، في خطوة تهدف إلى تثبيت الوضع العسكري الجديد في هذه المخيمات.
وكشف موقع "واي نت" أن الجيش الإسرائيلي وضع خططًا مماثلة تستهدف 18 مخيما فلسطينيا آخر في الضفة الغربية، لكنه لن يُنفذها إلا إذا تصاعدت عمليات المقاومة فيها كما حدث في جنين. ويعد هذا التصعيد جزءًا من استراتيجية الاحتلال لقمع الحراك المقاوم في الضفة، مستغلًا حالة الصمت الدولي والتواطؤ الأمريكي مع سياساته القمعية.
يأتي هذا التصعيد العسكري في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ تشرين الأول / أكتوبر 2023، والذي تسبب في استشهاد أكثر من 50 ألف فلسطيني حتى الآن، وفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية.
كما تشهد الضفة الغربية تصعيدًا غير مسبوق، حيث كثف الاحتلال من عملياته العسكرية واعتقالاته، مستهدفًا معاقل المقاومة الفلسطينية، خاصة في جنين ونابلس وطولكرم.
وقد أدانت الفصائل الفلسطينية هذه الإجراءات، معتبرة أنها استمرار لسياسة التطهير العرقي والتهجير القسري التي ينتهجها الاحتلال ضد الفلسطينيين كما حذرت من أن استمرار هذه العمليات قد يؤدي إلى انفجار أمني جديد في الضفة الغربية، خصوصًا مع تزايد الغضب الشعبي واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين.