الأقصى في خطر| الخارجية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لهذا السبب
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية بتدخل دولي وأمريكي عاجل لوقف مسيرة يمينية متطرفة يعتزم مستعمرون متطرفون القيام بها للدخول إلى المسجد الأقصى المبارك يوم غد الخميس، تحت شعار فرض السيطرة اليهودية على القدس والأقصى.
وقالت الوزارة في بيان لها، اليوم الأربعاء، إن هذه المسيرة هي الأكثر استفزازًا خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها ساحة الصراع.
ولفتت الوزارة إلى إنها تنظر بخطورة بالغة لهذه المسيرة وتداعياتها على الأوضاع في القدس الشرقية المحتلة، وتؤكد أنها اعتداء على الشعب الفلسطيني وعلى الوصاية الهاشمية الأردنية على المقدسات في القدس المحتلة، كما أنها انتهاك صارخ لقرارات الأمم المتحدة التي تؤكد على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وهي عاصمة دولة فلسطين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخارجية الفلسطينية الفلسطينية المحتلة الفلسطين الشعب الفلسطيني الشعب الفلسطين الظروف الراهنة القدس الشرقية القدس المحتلة القدس الشرقية المحتلة
إقرأ أيضاً:
برلماني: اقتحام بن جفير للمسجد الأقصى يبرز عجز المجتمع الدولي عن حماية المقدسات الدينية
أشاد النائب الصافي عبد العال عضو مجلس النواب، بالبيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية، بشأن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الاقصى المبارك في أيام عيد الفطر، مشيرا إلى أن الموقف المصري، الذي جاء واضحًا في البيان يبعث برسالة قوية إلى المجتمع الدولي مفادها أن الصمت على هذه الانتهاكات لم يعد مقبولًا.
عجز المجتمع الدولي عن حماية المقدسات الدينيةولفت عبد العال في تصريح صحفي له اليوم، إلى أن العجز عن اتخاذ إجراءات رادعة ضد السياسات الإسرائيلية الاستفزازية لن يؤدي إلا إلى تفاقم التوترات، وهو ما يحتم على القوى الفاعلة دوليًا تحمل مسؤولياتها في التصدي لهذه الانتهاكات، والعمل على حماية الحقوق الدينية والتاريخية في القدس، ووقف التعديات الإسرائيلية المتكررة التي تضرب بعرض الحائط جميع المواثيق الدولية.
المساس بالمقدسات الدينية خط أحمروأوضح عضو مجلس النواب أن مصر، التي لطالما كانت في طليعة المدافعين عن الحقوق الفلسطينية، تواصل موقفها الثابت إزاء القضية الفلسطينية، وتدعو المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لمنع تكرار مثل هذه التجاوزات، وتؤكد مجددًا أن المساس بالمقدسات الدينية هو خط أحمر لا يمكن القبول بتجاوزه.
واختتم النائب الصافي عبد العال حديثه بالقول: التاريخ أثبت أن أي محاولات لفرض الأمر الواقع بالقوة لن تجلب إلا المزيد من التوترات، وأن أي تهور في التعامل مع المسجد الأقصى لن يكون مجرد اعتداء على موقع ديني، بل هو اعتداء على هوية الأمة الإسلامية جمعاء، ما يستوجب ردًا حازمًا من جميع الأطراف المعنية لحماية القدس من أي محاولات لتهويدها أو تغيير معالمها الدينية والتاريخية.