ستون يومًا مرت على بدء العدوان الإسرائيلى على غزة.. ولا شيء يحدث غير مزيد من الدم الفلسطينى المراق والأرواح المقتولة والمنازل المهدمة.
ستون يومًا وإسرائيل تتسرب أكثر وأكثر فى أراضى غزة، وتمارس ضغوطًا رهيبة على أهاليها للتوجه إلى الحدود المصرية.
ستون يومًا و468 مليون عربى ومليارا مسلم يصرخون: «أوقفوا العدوان على غزة»، ولكن أحدا لا يسمع لصرخاتهم، وكأن من يصرخون كائنات بلا قيمة، أو كأن من يُقتلون فى فلسطين مجرد أعشاب أو حشرات لا تستحق الحياة.
ستون يومًا وآلاف الأخبار والمقالات نشرتها الصحف الناطقة بالعربية، تتحدث عن المجازر البربرية التى يرتكبها الصهاينة ضد أطفال أبرياء ونساء ضعيفات وشيوخ نخر عظامهم الزمان، ولكن كل هذه الأخبار والمقالات ذهبت سدى فلا هى نفعت ولا شفعت ولا أثرت بقدر جناح بعوضة فى حكومات الغرب..
ستون يومًا وآلاف الساعات بثتها قنوات فضائية عربية نقلت صورا للدمار فى غزة ولأنهار الدم العربى فى غزة، ولجثث الأطفال وجثامين الضحايا التى لا تجد من يواريها التراب فى غزة.. ومقابل ذلك كله لم تعلن حكومة غربية واحدة رفضها للمجازر الصهيونية، بل اعتبروها نوعًا من الدفاع عن النفس!
وبعد ستين يومًا من العدوان صار سيناريو تهجير الفلسطينيين ما زال مستمراً.. صحيح أن مصر ترفض التهجير، وكذلك كل بلاد العرب ترفضه، والفلسطينيون أنفسهم قالوا لن نهجر أراضينا، وواشنطن ومعها بعض تابعيها فى أوروبا قالوا إنهم يرفضون تهجير الفلسطينيين، ورغم كل هذا الرفض لا يزال المخطط الإسرائيلى يستهدف تهجير الفلسطينيين، ويضيق الخناق على أهالى غزة ليتجهوا إلى الجنوب.
وعلى كل مصرى أن ينتبه، فالأيام القادمة ملبدة بغيوم أحداث صعبة، ولهذا فمن العار أن يكون بيننا فى ظل هذا الحال شديد الخطر، من يتلاعبون بالأسواق، ويشعلون النار فى الأسعار، ويحتكرون السلع.. عار عليهم لو يعلمون عظيم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجدي سلامة غزة الدم الفلسطينى
إقرأ أيضاً:
سور الاردن العظيم ثاني اطول سور بالعالم واقدم سور في العالم
#سواليف
أطلق خبراء آثار وأكاديميون أردنيون حملات توعوية وتثقيفية للترويج لـ “سور الأردن العظيم” المعروف محلياً باسم “خط شبيب”، الذي يقع في منطقة رأس النقب ، باتجاه وادي رم، وإدخاله ضمن منظومة المسارات السياحية المحلية، لتطوير المنطقة، وزيادة دخلها.
ودعت الحملة إلى الاستمرار بتوثيقه، ونشر المعلومات حول أهميته وتاريخه، وفق موقع “العربي الجديد”.
ويقول باحثون الآثار إن “سور الأردن العظيم”، يعد ثاني أطول سور في العالم بعد سور الصين العظيم. كما يعتبر أقدم أسوار العالم قاطبة من فئة الأسوار الطويلة، حيث يرجع تاريخه إلى العصر النبطي، أي ما يعادل القرن الثالث قبل الميلاد، بينما نجد سور الصين العظيم يؤرخ للقرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين.
وتشير المعلومات إلى أن السور المكتشف يمتد من خربة الداعوك في رأس النقب مروراً بخربة المريغة وصولاً إلى وادي الحسا شمالاً، بطول يقارب 140 كيلومتراً. وهو بذلك أطول الأسوار في منطقة الشرق الأوسط.
وبدأت الدراسات والتوثيق لهذا السور عام 1996 ضمن مشروع اكتشاف حضارات رأس النقب في مواقع الحييض والحياض، وعين جمام، وخربة أبو النسور، ودبة حانوت، ولا تزال أعمال النشر العلمي مستمرة، حيث تم إصدار كتاب عن قصر شبيب، ونُشر عدد من المقالات حوله وسيتم نشر عدد من الكتيبات.
ووثق الخبراء السور الممتد من خربة الداعوك الى خربة المريغة بطول 5 كم، واطلعوا على أهم الجوانب التفصيلية، من نظامه الهندسي، وأنواع الصخور المستخدمة في بنائه تمهيداً لنشر التقارير العلمية حوله.
وقال الأستاذ في جامعة آل البيت محمود عبد العزيز، إن اكتشاف سور الأردن العظيم المعروف محلياً باسم خط شبيب وتوثيقه يعتبران أولوية قصوى، مؤكداً ضرورة نشر المعلومات حوله، وتنظيم زيارات ميدانية إليه، بالإضافة لضرورة المحافظة عليه من التعديات.
من جهتها، أشارت الباحثة في مجال السياحة الدكتورة جمانة دويكات، إلى ضرورة تطوير المنتج المحلي في رأس النقب، وتمكين المرأة من المساهمة برفد الاقتصاد من خلال الجمعيات والتشاركيات الفاعلة.
كما أكد رئيس الجمعية التعاونية للاستدامة والتطوير السياحي جمعة الخطيب، أن اكتشاف السور العظيم يفتح آفاقاً جديدة في مجال السياحة، تضاف إلى الكنوز الأردنية.
وأكد عضو جمعية أدلاء السياح الأردنية محمد حماد، ضرورة نشر المعلومات عن السور، وتزويد المتحف بمعلومات عنه باعتباره اكتشافاً مهماً
كل شيءقديم..