جوائزها تتعدى 100 ألف جنيه.. انطلاق التصفيات النهائية لمسابقة المراكز الثقافية الكبرى
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
تنطلق فعاليات التصفية النهائية لمسابقة المراكز الثقافية الكبرى تحت رعاية وزارة الأوقاف، بين الدارسين بمراكز الثقافة الإسلامية على مستوى الجمهورية، يوم الأربعاء الموافق 13 /12 / 2023م بمسجد النور بالعباسية في الساعة العاشرة صباحًا.
مسابقة المراكز الثقافية الكبرىيأتي ذلك في إطار اهتمام وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي المستنير ، وبث روح المنافسة في تحصيل العلم النافع بين الدارسين بمراكز الثقافة الإسلامية للعام الدراسي 2023م ، 2024م
وجاءت قائمة المشاركين في التصفيات على النحو التالي:
اعتمد د.
كما اعتمد د. محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، تجديد إيفاد : الشيخ حاتم سعيد سليمان عواد إمام وخطيب بمديرية أوقاف القليوبية ، للعمل لدى الجمعية العربية الإسلامية - بوجوتا - كولومبيا.
فيما اعتمد د. محمد مختار جمعة وزير الأوقاف اليوم الأربعاء إيفاد كل من :
1. الشيخ عبد الرؤوف السيد أحمد يوسف إلى الجمعية الإسلامية بفرانكفورت (مسجد أبو بكر الصديق) ألمانيا .
2. القارئ محمد لطفي نجاتي إلى مسجد المحسنين بمدينة ميونخ ألمانيا .
يأتي ذلك لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك لعام 1445هـ 2024م على نفقة الجهات الطالبة، ليصل إجمالي من تم اعتماد إيفادهم لإحياء ليالي شهر رمضان 1445هـ / 2023م (15) إمامًا وقارئًا.
مقرأة للواعظات من سورة النجموتنطلق الجمعة القادمة 8 ديسمبر 2023م قافلة دعوية على رأسها الدكتور هشام عبد العزيز علي، رئيس القطاع الديني بالأوقاف، والدكتور محمد عزت محمد محمد، أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
وتتضمن مقرأة للواعظات من سورة النجم، ومقرأة للأئمة من سورة الكهف، ومقرأة للجمهور، وابتهالات دينية، مع إقامة البرنامج التثقيفي للأطفال.
ويؤدي أعضاء القافلة خطبة الجمعة بعنوان: "الإيجابية" على النحو التالي:
الدكتور هشام عبد العزيز علي- رئيس القطاع الديني - مسجد الرحمن (الأحمر) - الرحاب.
الدكتور محمد عزت - أمين المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - مسجد عبد الرحمن بن عوف - الرحاب.
الدكتور سعيد حامد - مدير الدعوة بأوقاف القاهرة - مسجد بلال بن رباح - الرحاب.
الدكتور محمد نصار - مدير عام شئون المساجد - مسجد عمار بن ياسر - الرحاب.
الشيخ إسلام النواوي - إمام وخطيب بوزارة الاوقاف - مسجد مصعب بن عمير - الرحاب.
كما أعلنت وزارة الأوقاف، عن أسماء المجموعة الثانية من المساجد المشاركة في برنامج "صحح قراءتك" بعدد (30) مسجدًا جديدًا ، ليصل إجمالي عدد المساجد المشاركة في برنامج "صحح قراءتك" (115) مسجدًا.
وأوضحت، أن المشاركة ستكون مفتوحة لجمهور المصلين بقراءة ربع حزب من القرآن الكريم بنظام المصحف المعلم من أول سورة الفاتحة فسورة البقرة إلى سورة الناس ، بحيث يقرأ الإمام الآية أو ما تيسر منها ويردد الحاضرون خلفه.
كما أن المشاركة متاحة للمساجد الكبرى التي لها أئمة يتميزون مع إتقان التلاوة بحسن الأداء الصوتي ، فعلى المديريات الراغبة في التوسع في مساجد ختم القرآن الكريم مخاطبة رئيس القطاع الديني بطلبها لدراسته واتخاذ القرار المناسب بشأنه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأوقاف وزارة الأوقاف مراكز الثقافة الإسلامية مسجد ا
إقرأ أيضاً:
إيفاد” يدعو إلى الاستثمار في النظم الغذائية المحلية لتعزيز التغذية والنمو الاقتصادي
الاستثمار في الزراعة الصغيرة النطاق والنظم الغذائية المحلية من أكثر الطرق تأثيرًا لمعالجة سوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي، مما يعود بفوائد دائمة على الاقتصادات الوطنية. هذه هي الرسالة التي يوجهها ألفرو لاريو، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية التابع للأمم المتحدة، خلال مؤتمر القمة المعني بالتغذية من أجل النمو.
وقال لاريو قبل مؤتمر القمة: "المزارع الصغيرة هي الجذور التي تحافظ على التغذية العالمية. والاستثمار حتى تزدهر هذه المزارع لا يتعلق فقط بإطعام الناس اليوم - بل يتعلق أيضًا بالحلول الطويلة الأمد التي تبني سلاسل غذائية قادرة على الصمود ومنصفة يمكنها إطعام العالم لأجيال قادمة".
وسيشدد لاريو في مؤتمر القمة على أن مكافحة سوء التغذية يتطلب أكثر من مجرد زيادة الإنتاجية الزراعية - خاصة في مناطق مثل أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث لا يزال المردود منخفضا. كما أنها تنطوي على دعم إنتاج مجموعة أكثر تنوعا من الأغذية المحلية والمغذية والقادرة على الصمود في وجه المناخ. ومن بين الـ 5 000 نوع من النباتات الغذائية في العالم، لا يأكل سكان العالم في الغالب سوى تسعة أنواع، ثلاثة منها فقط - الأرز والقمح والذرة - توفر 50 في المائة من جميع السعرات الحرارية. وتوجد مئات من الأغذية المحلية والمهملة تتسم بأنها مغذية وقادرة على الصمود في وجه الظروف المناخية المحلية. وهي تشمل، على سبيل المثال، الدخن والذرة الرفيعة وعدة أنواع من الفاصوليا، والفاكهة والخضروات.
وبالإضافة إلى تحسين الإنتاج وتنويعه، لا بد من توفير هذه الأغذية في خيارات جذابة وسهلة المنال وإيصالها إلى الأسواق المحلية ومحلات السوبرماركت من خلال سلاسل قيمة فعالة وشاملة، وهو ما يضمن تمكين الأشخاص لا من الحصول على وجبات غذائية متنوعة ومغذية فحسب، بل من تحمل تكاليفها أيضا. ومن هنا تنبع الحاجة الماسة إلى الاستثمار في ملايين المؤسسات الريفية الصغيرة والمتوسطة - التي غالبا ما تكون غير رسمية - والتي تشكل العمود الفقاري لسلاسل القيمة الغذائية في البلدان النامية، ولكنها لا تزال تعاني من نقص حاد في التمويل.
وأخيرًا، هناك أيضا حاجة إلى استثمارات عاجلة لدعم صغار المزارعين للتكيف مع الصدمات المناخية المتزايدة التي تعرض الأمن الغذائي والتغذوي للخطر. ويزرع صغار المزارعين ثلث الغذاء في العالم وما يصل إلى 70 في المائة من الأغذية المستهلكة في العديد من البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، ولكنهم يحصلون على أقل من 1 في المائة من التمويل المناخي العالمي.
وقال لاريو: "الاستثمارات في التغذية والنظم الغذائية توفر عوائد اجتماعية واقتصادية استثنائية، وتدفع النمو الشامل عبر البلدان والأجيال. ولهذا السبب يجب علينا توسيع نطاق الأدوات المالية المبتكرة القائمة والناشئة التي تمكّن الجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص من الاستثمار على المستوى المطلوب".
وتشير أحدث التقديرات إلى أن كل دولار أمريكي واحد يُستثمر في معالجة نقص التغذية يمكن أن يحقق عائدا بقيمة 23 دولارا أمريكيا. وبالإضافة إلى ذلك، يعد النمو الاقتصادي في قطاع الزراعة أكثر فعالية من النمو المتولد في القطاعات الأخرى بمرتين إلى ثلاث مرات في مجال الحد من الفقر والجوع.
ومع ذلك، فإن الاستثمارات الحالية بعيدة كل البعد عن أن تكون كافية لمعالجة حجم أزمة التغذية العالمية. ووفقا للتقديرات، لا يبلغ متوسط الإنفاق الحكومي على معالجة "نقص المغذيات" سوى 1.87 دولار أمريكي للشخص الواحد - وهو ما يجعله أدنى إنفاق بين جميع فئات الأمراض التي يجري تتبعها في الإنفاق الصحي العالمي. وبالإضافة إلى ذلك، تشير التقديرات إلى أن سوء التغذية يكلف الاقتصاد العالمي 3.5 تريليون دولار أمريكي سنويا في شكل خسائر في الإنتاجية، وتكاليف الرعاية الصحية وتراجع رأس المال البشري. وفي أفريقيا، يتسبب نقص التغذية وسوء التغذية لدى الأطفال في تكبد خسائر اقتصادية تراوح نسبتها من الناتج المحلي الإجمالي بين 1.9 و16 في المائة سنويا.
وسيدعو لاريو في مؤتمر القمة إلى المزيد من آليات التمويل المختلطة التي تسمح للقطاع العام ومستثمري القطاع الخاص والمؤسسات الخيرية بجمع مواردهم وتقاسم المخاطر، وأدوات الائتمان المبتكرة، وسندات التغذية، والاستفادة من التحويلات المالية واستثمارات المغتربين..
والصندوق ملتزم بتوسيع نطاق عمله في مجال التغذية، بحيث تدمج 60 في المائة على الأقل من مشروعاته أنشطة تدعم تحسين التغذية، مثل الإيكولوجيا الزراعية، والحدائق الأسرية، وبرامج التغذية المدرسية التي تحصل على الأغذية المغذية من المزارعين المحليين، ودعم زراعة وتسويق أنواع الأغذية المهملة وغير المستغلة بالكامل، وتحسين التخزين لتجنب هدر الأغذية. ويساعد الاستثمار في التنوع البيولوجي الزراعي على بناء نظم غذائية أكثر صحة وقدرة على الصمود.
واليوم، لا يستطيع 2.8 مليار شخص - أي واحد من كل ثلاثة أشخاص - اتباع نمط غذائي صحي. ويعاني حوالي 148 مليون طفل - أي طفل من كل أربعة أطفال تقريبا - من التقزم نتيجة نقص التغذية المزمن أو المتكرر، وهو ما يحول دون وصولهم إلى إمكاناتهم البدنية والمعرفية. ويعاني حوالي 45 مليون طفل من الهزال، وهو شكل من أشكال سوء التغذية الفوري والمهدد للحياة، وغالبا ما يشير إلى فقدان حديث وحاد في الوزن. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من ملياري شخص يعانون من نقص في الفيتامينات والمعادن الأساسية، مثل الحديد وفيتامين ألف والزنك. ويعاني نحو 390 مليون طفل ومراهق من زيادة الوزن أو السمنة.