"الصحة" توقع اتفاقيات مع "أوميفكو" لتمويل عدد من المشاريع
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
مسقط- الرؤية
وقعت وزارة الصحة ممثلة بالمديريات العامة للخدمات الصحية لمحافظات مسقط وشمال الشرقية وجنوب الباطنة، عددا من اتفاقيات تمويل مشاريع صحية لعدد من المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف محافظات سلطنة عمان، وذلك مع الشركة العمانية الهندية للسماد (أوميفكو).
ووقعت الاتفاقية الأولى بين المديرية العامة للخدمات الصحية لمحافظة جنوب الباطنة وأوميفكو لتمويل مشروع إنشاء وتجهيز قسم الأشعة بمركز العوابي الصحي، وقع الاتفاقية من جانب الوزارة الدكتور يوسف بن محمد بن علي الفارسي مدير عام الخدمات الصحية بمحافظة جنوب الباطنة، ومن جانب أوميفكو المهندس خالد بن محمد بن ناصر آل فنة مدير الاستدامة والتواصل المؤسسي بالشركة، بحضور سعادة الشيخ طارق بن محمد الخروصي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية العوابي وسعادة الشيخ حمود بن علي المرشود والي العوابي.
أما الاتفاقية الثانية فوقعت بين المديرية العامة للخدمات الصحية لمحافظة مسقط وأوميفكو، لتمويل مشروع توفير أجهزة لعلاج وتأهيل المريض النفسي في مستشفى المسرة، وقع الاتفاقية من جانب الوزارة بدر بن ناصر بن سالم المقيمي المدير العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية بالخدمات الصحية بمحافظة مسقط ومن جانب أوميفكو المهندس خالد بن محمد بن ناصر آل فنة مدير الاستدامة والتواصل المؤسسي بالشركة .
كما وقعت الاتفاقيتان الثالثة والرابعة بين المديرية العامة للخدمات الصحية لمحافظة شمال الشرقية وأوميفكو وذلك لتمويل شراء أجهزة ومعدات طبية لمستشفى سناو ولمركز القابل الصحي، وقد وقع الاتفاقية من جانب الوزارة الدكتور أحمد بن سعيد بن سالم السعيدي مدير عام الخدمات الصحية بمحافظة شمال الشرقية، ومن جانب أوميفكو المهندس خالد بن محمد بن ناصر آل فنة العريمي مدير الاستدامة والتواصل المؤسسي بالشركة.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
علي ناصر محمد: المستفيد من استمرار الحرب في اليمن "تجار الحروب"
أكد الرئيس الأسبق علي ناصر محمد، أن المستفيد من استمرار الحرب في اليمن "تجار الحروب"، وأن السلام لن يتحقق في البلاد إلا بتقديم تنازلات حقيقية وبحوار يمني ـ يمني.
وقال علي ناصر في رسالة تهنئة عيدية، "يعلم الجميع، وخاصة الأغلبية التي عانت وتعاني من الحرب والحصار والفقر، أن هذا العيد يأتي وسط آلام ومآسي الحروب والصراعات التي فُرضت على بعض البلدان العربية، وفي مقدمتها وطننا اليمني العزيز، الذي عانى من حرب لم تتوقف ودخلت عامها الحادي عشر قبل عدة أيام".
وأضاف: "لقد دُمِّرت الدولة ومؤسساتها وعملتها الوطنية ونسيجها الاجتماعي، وهُمِّشت أدوار أحزابها ومنظمات المجتمع المدني والنقابات، وشُرِّد الملايين في الداخل والخارج، وأصبح أكثر من 80٪ من المواطنين تحت خط الفقر".
وأردف: "لقد ثبت بالملموس أن المستفيد من استمرار هذه الحرب هم تجار الحروب بكل أطيافهم الذين لا يريدون نهاية لها لان في نهايتها نهاية لمصالحهم الشخصية".
وأشار إلى أن بشائر السلام التي تلوح في الأفق في السودان الذي عانى من الحرب التي شردت اكثر من 8 ملايين نازح ولاجئ وآلاف القتلى والجرحى، مضيفا: "نتمنى أن يسلك اليمنيون طريق السلام، الذي لن يتحقق إلا بتقديم التنازلات وبحوار يمني-يمني جاد لا يستثني أحداً من الذين يقفون مع وقف الحرب والسلام في وطننا العزيز".
وأوضح، أن مؤتمر السلام اليمني المنشود، سيؤدي إلى مصالحة وطنية شاملة تحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والازدهار والتنمية.
وأكد أن الحرب أثرت على جميع اليمنيين، حيث يعاني الموظفون المدنيون والعسكريون من وقف الرواتب منذ سنوات. إن لذلك تداعياته المتمثلة في انتشار الجرائم وتفشي الفوضى والإرهاب نتيجة لانعدام السلطة الواحدة وغياب المؤسسات، مما ترك جراحاً عميقة في جسم الوحدة الوطنية.
وجدد علي ناصر، الدعوة إلى مؤتمر للسلام في اليمن، مشيرا إلى أن اليمنيين قديما أسسوا أعظم الحضارات، مثل حضارات سبأ وحِمْيَر وحضرموت وأوسان وقتبان وشبوة وغيرها من الحضارات، في ظل السلام وليس الحرب.