شدد نائب رئيس لجنة الزراعة والمياه والاهوار النيابية حسين علي مردان، على أهمية استخدام الورقة الاقتصادية ضد تركيا لاجبارها على إطلاق حصص العراق المائية. 

وقال مردان  في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” إن “تركيا لم تلتزم باطلاق حصص العراق المائية ولم تستجيب لمفاوضات الحكومة العراقية ودعوات إطلاق المياه لم تجدي نفعا “.

وأضاف أن “هناك مطالبات سياسية وشعبية بقطع العلاقات التجارية والاقتصادية مع تركيا لحين إطلاق المياه واتخاذ قرارات سياسية صارمة ضد تركيا “.

ولفت إلى أن “ورقة الضغط الاقتصادية هي أقوى ورقة من الممكن أن تتخذها الحكومة للضغط على تركيا بهدف إطلاق كميات أكبر من المياه للعراق “.

المصدر: وكالة تقدم الاخبارية

إقرأ أيضاً:

"أرض الوفرة الصينية" تحتفل بمهرجان إطلاق المياه 2025

دوجيانغيان _ فيصل السعدي 

احتفلت مدينة دوجيانغيان اليوم بمهرجان إطلاق المياه 2025، والذي يعد أحد أبرز وأكبر المهرجانات التراثية في المدينة. شهد المهرجان أجواءً مبهجة وسط مشاركة واسعة من السكان المحليين الذين ارتدوا الأزياء الصينية التقليدية، ليعبّروا عن فخرهم بتاريخ مدينتهم وإرثها العريق.  

بدأت مراسم المهرجان عند ضفاف نهر مينجيانغ، حيث حمل الاحتفال طابعًا مميزًا عبر ثلاثة فصول متداخلة: ملحمة تاريخية لمعالجة المياه، التراث الإنساني الحي، ورؤية بيئية للمستقبل.
تخلل الحفل مجموعة من العروض الفنية والثقافية التي جمعت بين أصالة الماضي ورؤية المستقبل، من بين عروض المهرجان: رقصات تحفيزية وأغاني شعبية، وأغنية "دوجيانغيان" التي تحمل طابعًا تراثيًا خاصًا، ومسرحية تصويرية بعنوان "الألف عام من جريان المياه"، التي تحكي قصة النهر ومشروع الري التاريخي، ومسرحية "مياه النهر على مر الألف عام، السد كالنصب"،التي سلطت الضوء على أهمية السد في حماية المدينة وتحقيق ازدهارها، كما تضمن المهرجان عروض طقوسية قديمة جسّدت الحياة اليومية والتقاليد عبر العصور.  

وفي ختام الحفل تم تفكيك حاجز المياه لتتدفق مياه نهر مينجيانغ العذبة بحرية، معلنة بداية فصل جديد من العمل والبناء في المدينة. ترافقت هذه اللحظة مع أصوات الأغاني الشعبية وأهازيج الفرح التي ملأت أرجاء المدينة، لتبث روح التفاؤل بين سكانها وزوارها.  


يُعد نهر مينجيانغ شريان الحياة لمدينة دوجيانغيان بفضل مشروع الري التاريخي الذي يعود إلى أكثر من 2200 عام. تم بناء المشروع في عام 256 قبل الميلاد على يد المهندس الصيني لي بينغ، ليحوّل النهر إلى مصدر حياة لسهول تشنغدو، ويحميها من الفيضانات. لهذا السبب، أُطلق على المدينة لقب "أرض الوفرة".

مقالات مشابهة

  • وفد تجاري أمريكي رفيع يزور العراق لتعزيز الشراكة الاقتصادية
  • تركيا تفتح تحقيقاً في دعوات المقاطعة الاقتصادية عقب اعتقال أوغلو
  • "قمحة": قضية المياه أمن قومي.. ومصر لن تتهاون في حقوقها المائية
  • "أرض الوفرة الصينية" تحتفل بمهرجان إطلاق المياه 2025
  • تركيا.. حملة اعتقالات تطال مشاهير بسبب “دعوات المقاطعة”
  • تركيا: حملة اعتقالات واسعة بعد دعوات لمقاطعة اقتصادية دعماً لإمام أوغلو
  • تركيا: المعارضة تدعو للمقاطعة… والشعب يرد بمقاطعة المقاطعين
  • لبنان يدعو أوروبا للضغط على إسرائيل للانسحاب من أراضيه
  • المغرب يعزز موارده المائية بتشغيل 240 محطة متنقلة لتحلية المياه
  • تركيا: اعتقال 11 بسبب دعوات لمقاطعة اقتصادية