ما هو طريق النجاة لنتانياهو وغانتس؟
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
رأى البروفسور والكاتب الإسرائيلي، عساف ميداني، أن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو وعضو الكنيست الإسرائيلي، بيني غانتس، عن الالتزام بحل الدولتين استراتيجية ستحقق لهما النجاة.
وأضاف ميداني في مقال بصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن إسرائيل تعمل في قناتين متوازيتين، الأولى تهدف إلى إلحاق الهزيمة بحركة حماس الفلسطينية، والثانية سياسية لليوم التالي للحرب في قطاغ غزة، واصفاً ظهور نتانياهو في المؤتمر الصحفي الأخير بأنه الأفضل منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول)، ولكنه قد يكون الأخير للحكومة التي يرأسها، وأشار إلى أن الحرب في جنوب قطاع غزة ستكون أكثر تعقيداً وطويلة الأمد، بالإضافة إلى منحذر زلق يتجه نحو المتاعب في الساحة الشمالية.
ما هي تداعيات معركة خان يونس "الصعبة"؟ https://t.co/WZBDWMFnpN pic.twitter.com/QtmxeWWWtz
— 24.ae (@20fourMedia) December 4, 2023صدع عاطفي
ولفت الكاتب إلى أن زعيم المعارضة، يائير لابيد، يدرك الصدع العاطفي ويلقي اللوم على نتانياهو، ويتابع ذلك غانتس عن كثب لأنه مرتبط بنتانياهو، مشيراً إلى أن الأمر يتطلب عدداً قليلاً من أعضاء الليكود الساخطين، إلا أن استراتيجية "بيبي" تستحوذ في الواقع على صفوف الليكود.
مصير مشتركوقال الكاتب إن مصير نتانياهو وغانتس مثل التوأم السيامي اللذين يريدان الانفصال ولكنهما يدركان أن الانفصال سيحكم عليهما بالإعدام.
فرصة أخرىويقول الكاتب إن التاريخ له قواعده الخاصة، وهذه المرة اختار أن يمنح نتانياهو وغانتس، يناير (كانون الثاني) في البيت الأبيض لمناقشة تفاصيل "صفقة القرن" فرصة أخرى.
كاتب إسرائيلي: الخطة الأمريكية لما بعد حرب غزة "سخيفة" https://t.co/ExkgegbZ2p
— 24.ae (@20fourMedia) December 5, 2023
حل الدولتين
وأشار إلى أن الطريق أمام إسرائيل للمضي قدماً تحت إدارة نتانياهو وغانتس هو واحد فقط، ويقضي بالترويج لفكرة الدولتين، ولكن مع التغييرات التي أتت في خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في المفاوضات، للحفاظ على المصالح الأمنية الإسرائيلية بالتعاون مع قوة أوروبية وأمريكية متعددة الجنسيات، وبمشاركة دول عربية على رأسها السعودية وتعزيز السلطة الفلسطينية.
واستطرد قائلاً أن مثل هذا الإعلان يعتبر اليوم دراماتيكيا، ولكنه يمثل رؤية سياسية يمكن لدول العالم وأغلبية الجمهور في إسرائيل أن تتعامل معها".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل إسرائيل حماس غزة إلى أن
إقرأ أيضاً:
نتانياهو يعين رسمياً رئيس الشاباك الجديد.. من هو؟
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الإثنين، أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قرر تعيين قائد البحرية الأسبق اللواء متقاعد إيلي شارفيت رئيساً جديداً لجهاز الأمن العام "الشاباك".
وجاء في بيان مكتب نتانياهو، الذي نقلته صحيفة "يديعوت أحرنوت": "بعد إجراء مقابلات معمقة مع 7 مرشحين جديرين قرر رئيس الوزراء، تعيين قائد البحرية الأسبق، اللواء متقاعد إيلي شارفيت، رئيساً جديداً لجهاز الأمن العام (الشاباك)".
وأضاف البيان أن "جهاز الشاباك مؤسسة ذات تاريخ حافل وقد مر بصدمة كبيرة في 7 أكتوبر".
وأشار البيان إلى أن "نتانياهو مقتنع بأن اللواء شارفيت، هو الشخص المناسب لقيادة جهاز الشاباك ليواصل تقاليده العريقة".
Prime Minister Benjamin Netanyahu has appointed Major-General Eli Sharvit as the new head of the Shin Bet.https://t.co/x1tP9FLMlW
— The Jerusalem Post (@Jerusalem_Post) March 31, 2025 إيلي شارفيتوبحسب موقع "واينت"، خدم اللواء متقاعد إيلي شارفيت في الجيش الإسرائيلي لمدة 36 عاماً، بما في ذلك 5 سنوات قائداً للبحرية.
كما قاد بناء قوة الدفاع البحري في المياه الاقتصادية وأدار أنظمة تشغيلية معقدة ضد حماس وحزب الله وإيران.
وأعلن نتانياهو في وقت سابق بأنه فقد ثقته في رونين بار، الذي قاد الشاباك منذ عام 2021، وأنه ينوي إقالته اعتبارا من 10 أبريل (نيسان)، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات استمرت 3 أيام.
ورفض نتانياهو الاتهامات بأن القرار له دوافع سياسية، لكن منتقديه اتهموه بتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية بالسعي لإقالة بار.
وكانت العلاقة بين نتانياهو وبار متوترة حتى قبل هجوم 7 أكتوبر، خاصة بسبب الإصلاحات القضائية المقترحة.
المعارضة الإسرائيلية تطالب بإضراب عام بعد أزمة نتانياهو ورئيس الشاباك - موقع 24دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، السبت، إلى إضراب عام، إذا رفض رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الاستجابة لقرار المحكمة العليا بتجميد قرار الحكومة إقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك).
وساءت العلاقة بشكل حاد بعدما نشر الشاباك في 4 مارس (آذار)، خلاصة تحقيق داخلي أجراه بشأن عملية حماس في 7 أكتوبر.
وأقر التقرير بفشل الجهاز في منع الهجوم، لكنه أضاف أن "سياسة الهدوء قد مكنت حماس من مراكمة قوتها العسكرية على نحو هائل".