تراجع صافي أرباح أكبر 3 بنوك إسرائيلية خلال الربع الثالث من العام
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
تراجعت الأرباح الصافية لاكبر ثلاثة بنوك إسرائيلية خلال الربع الثالث من العام الجارى نتيجة ارتفاع مخاطر الاقراض وما ترتب عليها من خسائر فى عمليات الائتمان المصرفى ناتجة عن ارتفاع اسعار الفائدة المصرفية الى 5 %.
واربكت الحرب الدائرة فى غزة حاليا منذ السابع من اكتوبر الماضى ادارات البنوك عن انجاز بيان ادائها المالى عن الربع الثالث من العام الجارى والمنتهى فى 20 سبتمبر الماضى فى توقيتات مبكرة حتى صدرت اليوم الاربعاء فقد تراجعت صافى ارباح بنك الخصم الاسرائيلى عن الربع الثالث من العام الجارى الى 817 مليون شيكل مقابل 893 مليون شيكل حققها البنك كربح صافى خلال الربع الثالث من العام 2022، وارجع البنك ذلك التراجع الى ارتفاع معدلات خسائره الائتمانية نتيجة ارتفاع اسعار الفائدة وارتفاع كلفة الاقتراض الائتمانى الى 596 مليون شيكل خلال الربع الثالث من العام الجارى.
و تراجعت الأرباح الصافية لمجموعة مزراحى المصرفية فى اسرائيل الى 1.1 مليار شيكل خلال الربع الثالث من العام الجارى وذلك بنسبة 8. 6 % اقل عن مستواها المسجل خلال الربع الثالث من العام 2022، وارجعت المجموعة فى بيان لها سبب التراجع الى ارتفاع خسائر عمليات الائتمان نتيجة ارتفاع الفائدة وزيادة مخاطر الاقتراض.
وتراجعت كذلك ارباح بنك ليؤمى ثالث اكبر بنوك اسرائيل خلال الربع الثالث من العام الجارى الى 77. 1 مليار شيكل نتيجة ارتفاع كلفة الائتمان المصرفى مقارنة بارباح الربع الاول من العام الجارى وكانت 2. 5 مليار شيكل وارباح الربع الثالث من العام 2022 وكانت 38. 5 مليار شيكل.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بنوك إسرائيلية الإقراض ارتفاع أسعار الفائدة غزة الارباح نتیجة ارتفاع ملیار شیکل
إقرأ أيضاً:
“أكبر مبنى نووي على وجه الأرض”.. محطة الضبعة في مصر بانتظار “ميلاد جديد” في 2025
مصر – صرح أليكسي ليخاتشوف، مدير شركة روساتوم إن أعمال البناء بمحطة الضبعة النووية في مصر، يسير وفقا للخطة، مؤكدا أنه أكبر مشروع بناء نووي على كوكب الأرض من حيث المساحة الجغرافية
وأضاف ليخاتشوف، أن تركيب وعاء المفاعل في محطة الضبعة من المقرر أن يبدأ في نوفمبر من العام الجاري، واصفا الأمر بأنه سيكون “حدثا مثيرا للغاية وهو بمثابة ميلاد المنشأة النووية”، مع تركيب وعاء المفاعل في موقعه بالوحدة الأولى.
وأوضح أنه قبل تركيب المفاعل، فإن المحطة “لا تزال مجرد هيكل إنشائي، ومع وصول هذه المعدات النووية الحيوية، فإنها تكتسب جميع خصائص المنشأة النووية”.
وذكر أن اختيار تنفيذ هذه الخطوة الهامة في شهر نوفمبر، يتزامن مع عيد الطاقة النووية في مصر الذي يوافق شهر نوفمبر من كل عام.
وأشار ليخاتشوف، إلى أن عدد العاملين في بناء محطة الضبعة سيرتفع إلى 30 ألفا في العام الجاري، مقارنة بـ25 ألف عامل حاليا، موضحا أن الرقم ربما يقترب من 40 ألفا خلال هذا العام.
ونوه بأن معظم أعمال البناء تنفذها شركات مصرية، مؤكدا ثقته بأن الشركات المصرية ستصبح شركاء ممتازين لشركته في تنفيذ مشاريع في دول ثالثة.
ويجري بناء أول محطة للطاقة النووية في مصر في مدينة الضبعة بمحافظة مطروح على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتتألف المحطة من 4 وحدات للطاقة، قدرة كل منها 1200 ميجاوات، وستكون موافقة تماما لمعايير السلامة الدولية.
والمحطة مزودة بمفاعلات الماء المضغوط من الطراز الروسي VVER-1200 من الجيل الثالث المُطور، التي تعد أحدث التقنيات، والمطبقة بالفعل بمشاريع تعمل بنجاح في الوقت الحالي، حيث هناك أربع وحدات طاقة نووية قيد التشغيل من هذا الجيل، بحسب هيئة الطاقة النووية في مصر.
ووقعت مصر وروسيا اتفاق بناء المحطة في نوفمبر 2015، ولهذا السبب تحتفل هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر، بعيد الطاقة النووية في 19 نوفمبر من كل عام.
المصدر: تاس