أعلنت هيئة قناة السويس، أنها تتعامل مع توقف الملاحة في القناة الجديدة من ناحية الشرق، بعد اصطدام سفينة حاويات بكوبري «منسي»، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.

.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: قناة السويس القاهرة الإخبارية

إقرأ أيضاً:

خرائط جديدة لقناة السويس

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

في خطوة مكملة للتحديثات التي شهدتها قناة السويس، أصدرت هيئة القناة مجموعة من الخرائط الملاحية الجديدة بعد إدخال تحديثات مهمة تتعلق بمشروع تطوير القطاع الجنوبي، وقد حظيت الخرائط باعتماد رسمي من الأدميرالية البريطانية، التي تمثل الجهة الدولية المعنية بإصدار الخرائط والبيانات الملاحية لكل المسطحات البحرية حول العالم. وقد تم إخطار الغرف الملاحية العالمية لتحديث نظام الخرائط الإلكترونية (ECDIS)، بالإضافة إلى تحديثات الخرائط الورقية إلى حين توزيع النسخ الجديدة. .
ذكرت الادميرالية ان التحديثات شملت توسعة القناة بمقدار 40 مترا باتجاه الشرق، وعلى وجه التحديد في المسافة الممتدة من الكيلو 132 حتى الكيلو 162، وإنشاء ممر ملاحي مزدوج بطول 10 كيلومترات في منطقة البحيرات المرة (الصغرى) لتسهيل حركة السفن وزيادة معدلات الأمان، وزيادة الطاقة الاستيعابية للقناة بمعدل يتراوح من 6 إلى 8 سفن يوميا، وزيادة الأعماق من 66 قدما إلى 72 قدما، ما يتيح مرور السفن الكبيرة المحرجة بغاطسها. .
وفي هذا السياق نذكر ان اجمالي الموارد المالية لعام 2024 بلغت 5.673 مليار جنيه، بزيادة قدرها 32% مقارنة بعام 2023. ونذكر أيضا ان هذه الإيرادات تجاوزت توقعات الموازنة المقدرة بنحو 5.2 مليار جنيه بنسبة نمو بلغت 8% على الرغم من الأحداث التي شهدها مضيق باب المندب. .
تجدر الاشارة ان القناة هي الممر الملاحي الأقصر بين الشرق والغرب (بين البحر المتوسط عند بورسعيد والبحر الأحمر)، وذلك بسبب موقعها الجغرافي. من هنا اكتسبت أهميتها الملاحية الفريدة. . فهل سوف تمتلك مؤهلات الصمود بوجه المشاريع التي تستهدفها وتسعى للنيل منها، وفي مقدمتها مشروع قناة (بن غوريون). . فالمسافة بين إيلات والبحر المتوسط ليست بعيدة، وتشبه تماما المسافة التي أخذتها قناة السويس لوصل البحر الأحمر بالمتوسط. فإذا بوشر بشق قناة (بن غوريون) من إيلات (على خليج العقبة) إلى البحر الأبيض المتوسط سوف تفقد قناة السويس بريقها وتخسر ايراداتها. علما ان قناة (بن غوريون) تتألف من قناتين مستقلتين، واحدة من البحر الأحمر إلى المتوسط، والثانية من المتوسط إلى البحر الأحمر، وهكذا لا تتأخر أية سفينة، في حين تمضي السفن اكثر من اسبوع في قناة السويس بانتظار دورها، اما طبيعة الأرض في قناة (بن غوريون) فهي صخريه قاسيه تتحمل أي ضغط دون أي تأثير، بعكس قناة السويس حيث طبيعة الأرض رمليه تحتاج لمتابعه دائمة. .
وهكذا سوف يستمر التنافس المينائي بين معظم السلطات البحرية، وسوف تتعاقب المعرقلات الملاحية في المضايق والمناطق الساخنة. وربما سمعتم بالتهديدات الصريحة التي اطلقتها الولايات المتحدة الأمريكية لاستعادة السيطرة على قناة بنما. .
وللحديث بقية. .

د. كمال فتاح حيدر

مقالات مشابهة

  • حركة الملاحة بالبحر الأحمر وقناة السويس: عودة تدريجية رغم الحذر
  • خطوات ضبط تردد روتانا سينما نايل سات وعرب سات 2025
  • حكومة كردستان الجديدة... سفينة تتلاطمها أمواج الغليان الإقليمي
  • CNB شمال افريقيا.. أوّل قناة خاصة بشمال افريقيا والمغرب ‏العربي
  • CNB أوّل قناة خاصة بشمال إفريقيا والمغرب ‏العربي
  • خرائط جديدة لقناة السويس
  • خطوات ضبط تردد قناة SSC الرياضية 2025 على جميع الأقمار الصناعية
  • مصر : مؤشرات إيجابية لعودة الملاحة في البحر الأحمر 
  • خطوات ضبط تردد قناة وناسة للأطفال 2025 عبر «نايل سات»
  • مصر: 47 سفينة عدلت مسارها عبر قناة السويس ومؤشرات إيجابية لعودة الملاحة في البحر الأحمر