لبنان ٢٤:
2025-03-30@19:13:16 GMT
حزم سياحية جديدة في لبنان.. الأشقر وعبود في لقاء مع أصحاب المكاتب السياحية
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
عقد رئيس اتحاد نقابات المؤسسات السياحية في لبنان مع رئيس المجلس الوطني للإنماء السياحي بيار الأشقر، بالتعاون مع رئيس نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر جان عبود، لقاءً لمنظمي الرحلات السياحية التي تروّج للبنان في الخارج في فندق لو غبريال سوفيتل في الأشرفية.
يأتي ذلك "بهدف تفعيل دور المنظمين في السياحة الداخلية الذي يمكّنهم من الصمود والتعرّف بشكل أوسع وأشمل على مختلف المقوّمات السياحية، ولتصميم حزم سياحية تجسّد جاذبية لبنان المتعددة الأوجه وميزاته وتنوعه وفرادته وطرحها في الخارج".
وفي بيان مشترك شدد الأشقر وعبود، على "ضرورة صمود المؤسسات السياحية في وجه الأزمات التي يمر فيها لبنان". وأكدا في هذا الإطار "ضرورة تفعيل الدور المحوري لمنظمي الرحلات السياحية حتى في السياحة الداخلية والتي تشكل الآن السبيل الوحيد لتمرير المرحلة والحفاظ على المؤسسات وفرص العمل".
ودعوا شركات السياحة والسفر الى "توحيد جهودها مع أصحاب المؤسسات السياحية في مختلف المناطق اللبنانية، ومنظمات إدارة الوجهات السياحية (DMOs)، من أجل تقديم أفضل المنتجات السياحية للبنانيين المقيمين والمغتربين وللعرب والأجانب". كما شددا على "ضرورة زيادة التعاون والتنسيق بين أركان القطاع السياحي في هذه المرحلة الصعبة والتركيز بشكل أساسي على تعزيز السياحة الداخلية لتمكين اللبنانيين من اكتشاف جمال لبنان وكذلك تمكين المؤسسات من الصمود". وأشار البيان الى أن "هذا التعاون يهدف أيضاً الى تمكين منظمي الرحلات السياحية من الحصول على معرفة معمّقة بالوجهات اللبنانية الناشئة، لتصميم حزم سياحية تجسّد جاذبية لبنان المتعددة الأوجه وميزاته وتنوعه وفرادته. كما يسعى التعاون لتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الأزمات للقطاع السياحي ككل بجميع مؤسساته وأفراده، وتزويد أصحاب مؤسسات السياحة والسفر المحليين بالقدرة على التكيّف والابتكار اللازمين خلال الأوقات الصعبة ومساعدتهم على الاستدامة بحسب البيان.
المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: السیاحة الداخلیة
إقرأ أيضاً:
لقاء جدة مظلة سعودية لأمن واستقرار لبنان وسوريا
كتب وجدي العريضي في" النهار": شكّل تأجيل زيارة الوفد اللبناني الأمني إلى دمشق، والذي كان مدار إهتماماللبنانيين بعد تأجيله، ومن ثم انعقاده في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية ، علامة فارقة إذ لأول مرة تنعقد مثل هذه اللقاءات اللبنانية-السورية في دولة عربية، لاسيما معظم الزيارات الوفود اللبنانية السياسية والأمنية والاقتصادية تصب في العاصمة دمشق، وحتى الساعة لم يأت أي مسؤول سوري لزيارة بيروت، ما ترك تساؤلات حيال العلاقة التي تطورت سلباً في الآونة الأخيرة، وتحديداً على الحدود بين البلدين، إضافة إلى ما جرى في بلدة حوش السيد . وجاء انعقاد اللقاء في مدينة جدة ليؤكد المؤكد وفق مصادر متابعة للزيارة " لـــ النهار"، بما معنى أن المملكة العربية السعودية حريصة على علاقة لبنان وسوريا، لما يشكل ذلك عامل أمان واستقرار لكلا البلدين ، فكان الاجتماع في مدينة جدة من قبل الوفدين اللبناني والسوري، بمعنى المملكة شكلت مظلة واقية لهما أمنياً وحدودياً واقتصادياً وعلى كافة المستويات، فماذا جرى في لقاء جدة ؟مصادر مقربة من السفارة السعودية في بيروت تؤكد " أن المملكة حريصة على سلامة كل الشعوب العربية، وعلى الأمن والاستقرار في لبنان ودمشق، وهي تدرك تاريخياً بأن أمن لبنان من أمن سوريا والعكس صحيح، فلذلك كان اللقاء في مدينة جدة برعاية سعودية، ليس مرده أنه ثمة قطيعة بين لبنان وسوريا، بل أن يكون هناك ضمانات واجتماعات تعطي نتائج إيجابية، وهذا ما حصل، إذ أتفق على ثلاث مسائل أساسية ، أولاً الحدود بين البلدين، ومن ثم الترسيم البري، إضافة إلى موضوع النازحين الذي له بعد إنساني، ويحتاج إلى جهد وتوفير المناخات الملائمة ، أي بعد بدء عملية الإعمار في سوريا، إنما حتى الساعة فموضوع النازحين سيبقى على ما هو عليه، إلا في حال قرر البعض العودة الطوعية.
وتضيف المصادر في موضوع ترسيم الحدود ، اتفق على تشكيل لجان مشتركة من المختصين لتنطلق هذه العملية ، فيما الأهم هو الاستقرار الأمني، أي أن يكون هناك إشراف من الجيشين اللبناني والسوري على ما يجري على الحدود ، خصوصاً أن الجانب السوري يرفض أي سلاح غير شرعي في لبنان وسوريا، وبمعنى أخر القصد حزب الله، لاسيما بعد تدخله في سوريا من منطقة القصير وعلى الحدود المتاخمة والتي تسمى ببلدات العشائر وسواها، إلا أنه ثمة مستودعات ذخيرة لحزب الله وسلاح ومنصات صواريخ، منها انطلق الحزب باتجاه القصير والمدن السورية وصولاً إلى دمشق وحمص وحلب وسواهم ، فعلى هذه الخلفية تم الإتفاق بأن يكون هناك زيارات متبادلة بين الجانبين الأمني والسوري ، وأن تبقى الرعايا السعودية موجودة لتوفير الأمن والاستقرار في لبنان وسوريا.
وتخلص المصادر مشيرة، أن لقاء قريباً سيعقد بين مسؤولين لبنانيين وسوريين، وأن مدير عام الأمن العام اللواء حسن شقير، سيتابع موضوع الحدود والإشراف عليه، وستتغير الأجواء عما كانت عليه ، أي تسهيل مرور اللبنانيين إلى سوريا والعكس صحيح ضمن الآليات المتبعة والقوانين المرعية الإجراء، بمعنى عدم دخول أي سوري إلى لبنان بطرق غير شرعية، ما سيتولاها الأمن العام، في حين المسائل الأساسية والتي هي نقاط خلاف، ستكون ضمن اهتمام سعودي، ومواكبة ومتابعة للقاء جدة ، وتحديداً ترسيم الحدود البرية وضبط الوضع على الحدود المتاخمة في منطقة الهرمل ، حيث ثمة نفوذ لحزب الله ، بمعنى وقف أي أعمال عدائية باتجاه سوريا، وأن يكون هناك إشراف من الجانب اللبناني والسوري.
واخيراً، تؤكد المصادر أن لقاء جدة أسس لمرحلة إستقرار على الحدود بين لبنان وسوريا، و فتح الطريق لتسهيل حلحلة الملفات العالقة.
مواضيع ذات صلة السعودية تؤكّد دعمها الكامل لكل ما يحقق أمن واستقرار لبنان وسوريا Lebanon 24 السعودية تؤكّد دعمها الكامل لكل ما يحقق أمن واستقرار لبنان وسوريا