معهد أبحاث للاحتلال: تعاون عسكري روسي إيراني متصاعد في ظل حرب غزة
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
قال معهد بحوث الأمن القومي التابع للاحتلال، إن صفقة ضخمة لبيع السلاح من روسيا لإيران، تكاد تنضج، في إطار العلاقات الوثيقة بين البلدين.
وأشار إلى أنه في السنتين الاخيرتين، على خلفية الحرب في أوكرانيا، شوهد للمرة الاولى تزويد للسلاح من إيران إلى روسيا، في مركز هذا السلاح مسيرات إيرانية، التي بواسطتها ضربت موسكو مواقع للبنى التحتية في أوكرانيا؛ ومساعدة إيران في اقامة مصنع لإنتاج الطائرات المسيرة في روسيا، الذي ستنتهي اقامته قريبا؛ وحتى التزويد بالذخيرة.
وقال إنه وفقا لتقديرات استخبارية اسرائيلية وغربية، يوجد أيضا تزويد قريب لصواريخ من إيران إلى روسيا، في أعقاب الانتهاء في تشرين الأول الماضي للحظر المفروض على إيران لبيع صواريخ في إطار قرار مجلس الامن رقم 2231، الذي أكد على الاتفاق النووي الذي كانت روسيا شريكة في التوقيع عليه في اطار "بي. 5 +1".
ولفت المعهد إلى أن الحديث يدور عن طائرات حربية من نوع "سوخوي اس يو35" وطائرات مروحية هجومية من نوع "مي28" وطائرات نفاثة للتدريب "ياك 130"، والتي "ستنضم للوحدات القتالية في الجيش الايراني".
وفي تقارير سابقة تم التحدث ايضا عن تدريبات للطيارين الايرانيين على طائرات سوخوي 35. وعلى فرض أن هذه الصفقات ستنفذ فان هذا سيكون له اسهام كبير في بناء القوة العسكرية الايرانية. سلاح الجو في ايران توجد لديه بضع عشرات من الطائرات الهجومية، تشمل طائرات روسية ونماذج أمريكية قديمة، اشتريت قبل الثورة الاسلامية في العام 1979.
وشدد المعهد على أن هذه التطورات توجد لها أهمية خاصة بالذات في فترة الحرب على غزة والدور الرئيسي الذي تلعبه إيران وامتداداتها في المنطقة. الربط بين مصالح موسكو وطهران هو على المستوى العالمي. وهما تعتبران العلاقات بينهما جزء من النضال من أجل نظام عالمي جديد، والذي في إطاره هما معنيتان برؤية ضعف نفوذ امريكا.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية روسيا إيران غزة إيران غزة روسيا تعاون عسكري صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
وبقيت غزة شامخة
الآن اختفى صوت الزنانة، هكذا أطلق أهالى غزة البواسل على طائرات العدو التى تمطرهم بالقنابل والصواريخ.. الآن لا طائرات تقصف.. لا متفجرات.. لا قصف لتجمعات بشرية أو مربعات سكنية.. الآن وبعد ٤٧١ يوما من الإبادة الجماعية وتدمير البشر والحجر والشجر عاد أهالى غزة إلى أطلال منازلهم التى نُسفت.. الآن نام أهل غزة بجوار حطام مساكنهم وأشعلوا الحطب ليخفف عنهم برد الشتاء وقسوته.. الآن نامت حرائر غزة وهن قريرات الأعين مطمئنات أن أبنائهن يصبحوا فى أحضانهم أحياء وليسوا جثث أو أشلاء ولن يبحثوا عنهم بين الأنقاض وتحت الركام.. الآن لا قناصة صهاينة يصوبون فوهات بنادقهم على رؤوس كل من يفكر أن يتحرك من بشر.. ما الذى يسطرونه أهل غزة من قصص خيالية وملاحم بطولية سيكتبها التاريخ فى سجلاته بأحرف من نور، ليتعلم منها بنو البشر كيف صمد أهل غزة وقاوموا محتل غاصب غاشم فقد كل صفات البشر لمحو سكان الأرض الاصليين وأصحابها من خرائط الجغرافيا وكتب التاريخ.. تحملتم ما لا يطيقه بشر.. سطرتم بطولات سيحكى عنها التاريخ.. الآن غادر ويغادر الصهاينة غزة بعد تدميرها بـ٥٠ ألف طن من المتفجرات وبقيت غزة بأرضها وشعبها الذى أبى أن يغادرها رافعين راية كتبوا عليها بدمائهم نحن باقون هنا هذه أرضى أنا، سأعيش هنا، أو أموت هنا.. الآن أوقف القتال فى غزة وفرح من فرح وحزن من حزن.
ما جرى كان ملحمة عظيمة هى الأكبر فى تاريخ الصراع مع المشروع الصهيونى، وهى ملحمة كتبت بداية نهاية العدو.. أثبت أهل غزة أن الحق أبلج مهما تأخر.. وأن الباطل لجلج مهما تجبّر.. فتلك سنة الله.. فليكن صمودكم وجهادكم وصبركم.. ورباطكم.. قصصًا تُروى.
ليس بـإحصاء الجثث ولا بعدد المصابين تُقاس نتائج الحروب، من الطبيعى أن يكون المحتل وجيشه وداعميه أكثر قدرة على القتل والتدمير، فالمحتل والغاصب يبالغ فى التوحّش حين يشعر بقُرب نهايته.
.. لن يعترف بذلك إلا الأحرار، ولنا فى تحرير واستقلال الجزائر المثل، فبعد ١٣٢ عاما من الاستعمار الفرنسى حصل الجزائريون على حريتهم بعد أن ارتقى مليون ونصف المليون شهيد فى سبيل حريتهم وتحرير أرضهم وأن يكون لهم وطن.. رأينا ذلك فى فيتنام وفى أفغانستان وفى جنوب أفريقيا.. نقول لأصحاب الهوى كفوا عن بخس الناس تضحياتهم فقد ضحوا باغلى ما يملكون قادة وأفراد.. حركات المقاومة ليست جيوشا نظامية.. المقاومة لا تملك طائرات ولا مطارات، ليس لديهم دبابات أو مدفعية ولا قواعد جويه ولا موانئ بحرية ولا فرقاطات، هم جماعات حملوا أرواحهم على أكفهم بأسلحة خفيفة وإمكانات بسيطة معظمها صناعة محلية يقاومون عدوا يملك ما يملك من أسلحة وذخيرة ولديهم دعم ومساندة من محور الشر فى عالم غابت عنه ضمائره وتجرد من إنسانيته.
صحيح كان دمار غزة مؤلم وكانت معاناة أهل غزة موجعة ولكن عدوهم وعدونا كانت خسائره عسكرية واستراتيجية أشد إيلاما وأكثر فداحة.. دخل المحتل الحرب وكل دول العالم -إلا من رحم ربى- تساندهم وتدعمهم بالمال والسلاح والعتاد، وخرجوا من الحرب فرادى مع ولى نعمتهم.. خسروا الفزاعة التى عاشوا عليها وهى معاداة السامية.. سقطوا أخلاقيا.. خرجوا وقادتهم وجنودهم مجرمى حرب بموجب قرارات الجنائية الدولية.. خرجوا وهم تحت مقصلة محكمة العدل الدولية بأنهم ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية.. فشلوا مع من تحالف معهم فى تمرير صفقة القرن.. فشلوا فى تهجير أصحاب الأرض إلى سيناء، وعلينا ألا ننسى موقف مصر الصامد والثابت الذى أفشل خطط التهجير وضياع القضية.. سقطت فكرة أن لا يكون للفلسطينيين دولة ووطن.. فشلوا فى القضاء على حماس.. فشلوا فى تنفيذ خطة تحويل غزة لفنادق ومنتجعات «كوشنر».
فشلت خطة الجنرالات
.. لن ننسحب من محور نتساريم ولن نخرج من محور فيلادلفيا أمنيات لم تتحقق.. فشلوا ومعهم دول عظمى فى تحرير الرهائن بالسلاح وإنما عبر صفقة تبادل أسرى كما قال أبو عبيدة..
لم يقضوا على حماس ولن يضمنوا أن السابع من أكتوبر لن يتكرر.
أليس كل هذا انتصارا لفصائل المقاومة؟!
.. يا أهل غزة
النصر نصركم.. والعز عزكم.. والفرح فرحكم وفرح شعوب امتكم وأحرار العالم، فالمجد للشهداء وشفاءً عاجلا للجرحى والمصابين وعاشت غزة حرة أبية.
[email protected]