شهد الدكتور محمود عبد الفتاح عميد كلية الزراعة فى جامعة الفيوم ، فعاليات الاحتفالية التي نظمتها الكلية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتربة تحت عنوان (التغير المناخي وتأثيره على جودة التربة).

حضر الاحتفالية الدكتورجمال محمود وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور  جمال فرج وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور  اسامة متولي وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور  محمد نصار ، رئيس قسم الأراضي والمياه، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، والطلاب، وباستضافة الدكتور  مصطفى قطب رئيس قسم الأراضي والمياه بكلية الزراعة بجامعة بني سويف، وذلك اليوم الأربعاء ، بقاعة الدكتور سعد نصار.

 

أكد الدكتور محمود عبد الفتاح أن التربة هي المورد الأساسي والجزء الحيوي من البيئة الطبيعية والتي تنتج معظم الغذاء العالمي كما أنها توفر المساحة المعيشية للبشر وتوفر الخدمات المهمة من أجل إمداد المياه وتنظيم المناخ وحماية التنوع الحيوي، ولكن التربة تتعرض لضغوطات مستمرة بسبب التزايد في عدد السكان وتنامي الطلب على الغذاء.

واوضح  أن منظمة الفاو قررت أن يكون الاحتفال باليوم العالمي للتربة هو 5 ديسمبر من كل عام بهدف الوعي بأهمية الحفاظ على النظم البيئية، ورفاهية الإنسان ومواجهة التحديات المتزايدة في إداره التربة ووقف تملح وزيادة إنتاجيتها والتعريف بأهمية التربة وتشجيع المجتمعات على تحسين سلامتها وحماية التنوع البيولوجي لها.

كما تناول تأسس الشراكة العالمية من أجل التربة كآلية لتطوير شراكة تبادلية قوية والتعاون الجهود بين أصحاب المصلحة من مستخدمي الأراضي وصناع السياسات، وذلك من أجل تطوير الحوكمة وتشجيع الإدارة المستدامة للتربة، وتقوم باعتماد تنفيذ المشروعات الدولية التي تعني بالمحافظة على الأراضي ودراسة مشاكلها وكيفية التغلب عليها، وكذلك إنشاء قواعد بيانات عالمية للتربة.

و ناقش الدكتور محمود عبد الفتاح التعريف بتدهور الأراضي باعتباره انخفاض القدرة الإنتاجية للاراضي بسبب الملوحة والقلوية والزحف العمراني والرعي الجائر وارتفاع مستوى الماء والتعرية بالماء أو الرياح ورسم خرائط التربة الكترونيا، وهو عبارة عن رسم خرائط التربة بالاعتماد على صور الأقمار الاصطناعية.    

وأشار الدكتور  جمال محمود إلى أن التربة تأتي أهميتها من كوننا نعيش عليها ومنها، ولذلك حرصت الهيئات العالمية والمنظمات الدولية على تخصيص يوم عالمي للاحتفال بالتربة، لتسليط الضوء على دورها ومكانتها الحيوية بالنسبة لجميع البشر، وكذلك للاهتمام بدراسة المشكلات المختلفة التي تتعرض لها نتيجة تطور النشاط البشري، والعمل على معالجتها وإيجاد الحلول اللازمة لها.

مضيفًا أنه على الرغم من استخدام تقنية المسطحات المائية في الوقت الحالي، إلا أن التربة تبقى هي مصدر الحياة، بسبب توافر العناصر الغذائية اللازمة للنبات.

التغيرات المناخية 

وخلال اللقاء قام الدكتور  مصطفى قطب بإلقاء محاضرة تحت عنوان "تاريخ أساليب التكيف مع التغيرات المناخية في مصر"، وتناول خلالها عددًا من الموضوعات شملت تاريخ الجفاف في قارة أفريقيا، وحوض نهر النيل، وفي مصر، والفرق بين الجفاف والتصحر وخاصة في القرن الأفريقي الذي يهدد السكان بشكل أكثر خطورة، وكذلك تناول المجالات التي تعرضت لها مصر علي مدار تاريخها، وكيف تم التغلب عليها.

كما قام باستعراض النهضة الزراعية الحديثة، وإنشاء القناطر الخيرية وخزان أسوان، بالإضافة إلى مشروعات البنية التحتية والمشروعات القومية في القطاع الزراعي، وتطور أنظمة الري، وخريطة مصر لمشروعات التوسع الزراعي ومحطات الطاقة المتجددة في مصر.

و قام الدكتور  علي جابر الأستاذ المساعد بقسم الأراضي والمياه بكلية الزراعة بجامعة الفيوم، بإلقاء محاضرة تحت عنوان تغير المناخ والسياسات الزراعية المستدامة، والتي تناول خلالها دور الغلاف الجوي للكرة الأرضية، ونسبة ثاني أكسيد الكربون وتأثيره، والأشعة الكهرومغناطيسية، وما يعرف بالاتزان الحراري، وكذلك مناقشة بعض الأساليب الزراعية للتكيف مع التغير المناخي وزراعة محاصيل معينة مقاومة للجفاف، واستخدام تقنيات حديثة للحفاظ على الإنتاجية الزراعية.

وفي نهاية اللقاء قام الدكتور محمود عبد الفتاح بإبداء درع كلية الزراعة لكل من الدكتور عبد اللطيف هشام عميد كلية الزراعة بجامعة بني سويف، والدكتور  مصطفي قطب رئيس قسم الأراضي والمياه بكلية الزراعة بجامعة بني سويف.

4 55 66 666 677 765

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كلية الزراعة جامعة الفيوم الاحتفالية اليوم العالمي للتربة

إقرأ أيضاً:

تشريح جثة حيوان عمره 130 ألف سنة

داخل مختبر في أقصى شرق روسيا، ينشغل العلماء في تشريح جثة تعود إلى 130 ألف سنة وهي لماموث عُثر عليها خلال العام الفائت في حالة حفظ مدهشة.
وقد احتفظ جلد "إيانا"، الذي لا يزال يلتصق به بعض الشعر، بلونه البني الرمادي، كما أن جذع الحيوان المتجعد منحن وموجه نحو الفم.
يمكن التعرف على مدارات عيني الماموث بشكل واضح، وقوائمه تشبه إلى حد كبير قوائم قريبه الفيل.
ويقول أرتيمي غونتشاروف، رئيس مختبر الجينوميات الوظيفية والبروتينات للكائنات الحية الدقيقة في معهد الطب التجريبي في سانت بطرسبرغ "إن هذا التشريح يشكل فرصة لنا لدراسة ماضي كوكبنا".
يبدو أن "إيانا"، وهي أنثى ماموث، نجت من ويلات آلاف السنين التي أمضتها في أحشاء الجليد الدائم في جمهورية ساخا الروسية، وهي منطقة عملاقة في سيبيريا.
وبحسب علماء روس، فإن الماموث "إيانا" التي يبلغ طولها 1,20 متر عند الكتف وطولها مترين، ووزنها 180 كيلوغراما، قد تكون أفضل عينة ماموث محفوظة في العالم.
المعدة والأمعاء والقولون
يبدو أن عملية التشريح، التي أجراها بضعة علماء في نهاية مارس الماضي، في متحف الماموث في ياكوتسك، عاصمة المنطقة، كانت بمثابة لقية استثنائية.
ببدلاتهم البيضاء المعقمة، ووجوههم المخفية خلف نظارات واقية وقناع، يمضي علماء الحيوان وعلماء الأحياء ساعات في العمل حول الجزء الأمامي من الماموث الذي انقرضت أنواعه منذ ما يقرب من 4000 عام.
يوضح أرتيمي غونتشاروف أنه "تم الحفاظ على العديد من الأعضاء والأنسجة بشكل جيد للغاية".
ويشير إلى أن "الجهاز الهضمي محفوظ جزئيا، وكذلك المعدة وأجزاء من الأمعاء، وخصوصا القولون"، باعتبارها العناصر التي يأخذ منها العلماء "الكائنات الحية الدقيقة القديمة من أجل دراسة علاقتها التطورية بالكائنات الحية الدقيقة الحالية".
بينما يقطع أحد العلماء جلد "إيانا" بالمقص، يُحدث عالم آخر شقا في الجوف باستخدام مشرط. وتُوضع الأنسجة، التي جُمعت بهذه الطريقة، في زجاجات وأكياس محكمة الإغلاق قبل التحليل.
على طاولة تشريح أخرى توجد الأجزاء الخلفية من الحيوان الضخم، والتي ظلت مغروسة في الجرف عندما سقط الجزء الأمامي في الأسفل.
وتبدو الرائحة المنبعثة من الماموث كأنها مزيج من التربة المخمرة واللحم المحفوظ في التربة السيبيرية.
سن الحليب
يقدر "العمر الجيولوجي" لـ"إيانا"، أي الفترة التي عاشت فيها، في البداية بنحو 50 ألف عام، ولكنه حُدّد لاحقا بأنه "أكثر من 130 ألف عام" بعد تحليل طبقة التربة الصقيعية التي وُجدت فيها "إيانا"، على ما يوضح ماكسيم تشيبراسوف مدير متحف الماموث في الجامعة الفدرالية الشمالية الشرقية في روسيا.
أما بالنسبة لـ"عمرها البيولوجي"، فيلفت تشيبراسوف إلى أن "من الواضح أنها كانت تبلغ أكثر من عام (عند نفوقها) لأن سن الحليب كانت قد نبتت لديها". ولا يزال يتعين تحديد سبب موت "إيانا" في سن مبكرة.
يكمن سر الحفاظ الاستثنائي على الماموث في "التربة الصقيعية" التي تبقى متجمدة طوال العام، وتشكّل ما يشبه ثلاجة عملاقة تحافظ على جيف الحيوانات ما قبل التاريخ.
ولكن جرى اكتشاف جيفة "إيانا" بسبب ذوبان الجليد الدائم، وهي ظاهرة يعتقد المجتمع العلمي أنها ناجمة عن الاحترار المناخي.
ويوضح أرتيمي غونشاروف العالم في سانت بطرسبرغ أن البحث الميكروبيولوجي يسمح بدراسة جيف الحيوانات مثل "إيانا"، فضلا عن "المخاطر البيولوجية" الناجمة عن الاحترار.

أخبار ذات صلة اكتشاف بقايا لحيوانات "الماموث" في النمسا تعود إلى 25 ألف عام المصدر: آ ف ب

مقالات مشابهة

  • الصدق مع النفس.. كلية علوم التغذية بجامعة حلوان تنظم ندوة تثقيفية متميزة
  • افتتاح غرفة عمليات جراحة الفكين في كلية طب الأسنان بجامعة حلب بحضور رئيس جامعة حلب وعميد كلية طب الأسنان
  • موعد بدء الدراسة بجامعة عين شمس الأهلية.. تضم 11 كلية
  • وفاة عميد كلية العلوم الأسبق ورئيس جامعة المنوفية ينعيه
  • كلية العلوم جامعة الأزهر بأسيوط تفتتح معمل الخلايا الشمسية ومتحف الجيولوجيا
  • غدا.. مكتبة القاهرة الكبرى تحتفل باليوم العالمي لكتاب الطفل
  • احتفاءً باليوم العالمي للتوعية بالتوحد: صبحية ترفيهية للأطفال في وضعية إعاقة بجماعة سعادة
  • باليوم العالمي للألغام.. أرض العراق الملغومة تعادل 300 ألف ملعب كرة قدم
  • تشريح جثة حيوان عمره 130 ألف سنة
  • أن أم سي للرعاية الصحية تحتفل بالبدايات الصحية والمستقبل المشرق للجميع من خلال فحوصات صحية مجانية في يوم الصحة العالمي 2025