طلاب الشرقية والأحساء يحصدون الذهب ومراكز متقدمة في أولمبياد الرسم بمكة
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
حقق طلاب وطالبات تعليم الشرقية والأحساء مراكز متقدمة في ختام أولمبياد الرسم والتصوير التشكيلي "مسابقة القصواء"، والذي استضافته الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة - النشاط الطلابي - وشارك فيه 36 طالبًا وطالبة من 16 إدارة تعليمية من طلاب وطالبات المرحلتين الابتدائية و المتوسطة على مدى أربعة أيام متواصلة.
وحققت الطالبة دانه الهزاع من تعليم الشرقية المركز الأول في الفئة الذهبية للمرحلة الابتدائية، وحقق الطالب أحمد العامر من تعليم الأحساء المركز الثانية من الفئة الذهبية للمرحلة المتوسطة، وحققت الطالبة زهراء بوصبيح من تعليم الأحساء المركز الثالث في الفئة الذهبية للمرحلة المتوسطة، في حين حققت الطالبة ريتاج آل زواد من تعليم الشرقية المركز الثالث في الفئة الفضية.
أخبار متعلقة أمير الشرقية يستقبل رئيس المحكمة الجزائية بالخبرأمير الشرقية يستقبل سفير جمهورية الهند لدى المملكةتهنئة المدير العاموهنأ المدير العام للتعليم بمنطقة مكة المكرمة عبدالله بن سعد الغنام أبنائه وبناته الطلاب والطالبات الفائزين في أولمبياد الرسم والتصوير التشكيلي “مسابقة القصواء" عاداً هذه المشاركة بالداعم الكبير لهم لتأهيلهم للمنافسات العالمية ليرفعوا اسم الوطن عالياً ويضيفوا منجزات وطنية نفخر بها جميعاً.
وأشار إلى أن المسابقة تعد إحدى برامج تعزيز جودة الحياة وهو إحدى برامج رؤية المملكة العربية السعودية 2030 بقيادة صاحب الرؤية سمو ولي العهد حفظه الله ؛ ومن هنا اهتمت به وزارة التعليم تحقيقاً لمستهدفات رؤية الوطن.
جانب من مسابقة قصواء var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
مشروع وطنيوبدورها أكدت د. منال عبدالكريم الرويشد بوزارة التعليم بأن أولمبياد الرسم والفن التشكيلي يعد مشروعًا وطنيًا يعني بقيمة الفن والفنون داخل المراحل الدراسية، مبينةً أن في هذه المسابقة تم تحديد مفهوم القصواء التي تحوي قيمة كبيرة جدا ألا وهي (الإبل - ناقة الرسول ) والتي لها قيمة دينية ثقافية وحضارية واستطعنا أن نقوم بإيصال مفهومها لكل طالب وطالبة.
الأعمال المشاركة في مسابقة قصواء الأعمال المشاركة في مسابقة قصواء var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وأضافت: "إن الفن لغة الحياة، وأن سيدي خادم الحرمين الشريفين وسيدي سمو ولي العهد يولون هذا المجال الاهتمام الكبير والمشاريع الكبرى التي أطلقتها المملكة للعناية بالفنون، وكذلك وزارة التعليم بدعم من قبل معالي وزير التعليم والقيادات التعليمية بالوزارة وسعادة وكيل البرامج التعليمية وسعادة مدير عام النشاط الطلابي والزملاء في مجال الفنون التي تستهدف من خلالها رعاية الفن في التعليم، وأن القصواء انطلقت على مستوى المملكة العربية السعودية والتي استضافتها إدارة تعليم مكة حيث بدأت على مستوى المدارس ثم الإدارات التعليمية حتى وصلنا إلى هذه المرحلة على المستوى الوطني .. وحينما نتحدث عن المستوى الوطني هنا نبارك لجميع الطلاب بالفوز في هذا اللقاء.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: طلاب الشرقية أولمبياد الرسم طلاب الأحساء من تعلیم
إقرأ أيضاً:
ديما معصرة… بالفحم والرصاص تحاكي في لوحاتها المشاعر الإنسانية
حمص-سانا
تحاكي لوحاتها الواقع، وتعكس الوجوه التي أبدعت رسمها بالفحم والرصاص التفاصيل الدقيقة للمشاعر الإنسانية العميقة، لتجعلك تقف طويلاً أمام كل تفصيل، ولا سيما في لوحات البورتريه.
وما بين دراستها لآداب اللغة الإنكليزية والرسم تقضي الشابة ديما معصرة أوقاتها، حيث قالت لـ سانا الشبابية: أهوى الرسم منذ الصغر، وفي أولى محاولاتي استخدمت الألوان الخشبية والمائية، ثم بعد فترة انقطاع عن الرسم عدت إليه وصرت أستخدم الفحم والرصاص.
وأضافت ديما: استعدت شغفي بالرسم، وسعيت لإنجاز لوحات أكثر إتقاناً وجمالاً من خلال البحث الدائم عن الأسس المتبعة في هكذا نوع من الرسم، بهدف امتلاك الكثير من المهارات والتقنيات عبر اليوتيوب، فوجدت ما أرنو إليه لأكتشف عوالم من الموهبة والإبداع في ذاتي، وأخط معالم طريقي في فن الرسم بالاعتماد على الفحم والرصاص.
ولفتت ديما إلى أنها شاركت في عدد من المعارض الفنية المحلية، وقدمت الكثير من أعمالها الفنية التي تظهر فيها تفاصيل الوجوه من خلال الظلال الآسرة ما بين الأسود الفاحم وتدرجاته على اللوحة البيضاء، كما أنها تعطي الراغبين بتعلم الرسم دروساً وتدريبات.
وأوضحت ديما أنها تابعت شغفها بالرسم على الرغم من انتقادات البعض، ولكنها بإصرارها وتحليها بالإرادة واصلت طريقها بمساعدة وتشجيع الأهل ودعم الأصدقاء، مبينة أنها تحلم بالوصول بفن الرسم إلى العالمية، وداعية الشباب إلى التمسك بمواهبهم وتنميتها مهما كانت بسيطة.