الكثيري يشدد على ضرورة إعداد مصفوفة مزمنة لتحسين وضع الكهرباء بالعاصمة عدن
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
عدن((عدن الغد )) خاص
اطّلع الأستاذ علي الكثيري القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس الجمعية الوطنية، على الوضع العام لكهرباء العاصمة عدن.
جاء ذلك، خلال لقائه اليوم الأربعاء، المدير العام لمؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن سالم الوليدي، حيث استمع منه إلى شرحٍ وافٍ عن القدرة التوليدية لمحطات الطاقة، والجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسة لمتابعة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لتأمين الوقود وتغطية العجز في إنتاج الطاقة، ووضع الحلول الإسعافية لتفادي انقطاع الكهرباء، ومتابعة فرق الصيانة الفنية لتقوم بواجبها على أكمل وجه.
وشدد الكثيري خلال اللقاء، على ضرورة إعداد مصفوفة عاجلة ومزمنة تضمن تحسين القدرة التوليدية خلال الصيف القادم، وتأمين المخزون اللازم من الوقود لتشغيل المحطات، وصيانة خطوط النقل والمحطات التحويلية، لمنع تكرار الإشكاليات التي واجهت المنظومة خلال الصيف الماضي.
وأكد القائم بأعمال رئيس أن هناك تفاؤلاً يسود أبناء العاصمة عدن، بتحسّن الخدمة خلال الفترة القادمة بدخول محطة الطاقة الشمسية المقدمة من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تبلغ قدرتها التوليدية 120 ميجاوات، لتخفيف العجز الكبير في القدرة التوليدية، واستمرار الخدمة بحدها المقبول.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
جمال القليوبي: مصر كانت تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري قبل عام 2017
أكد الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، أن مصر حققت تقدمًا كبيرًا في مجال الطاقة خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في قطاع الطاقة المتجددة، مما ساهم في تعزيز أمن الطاقة للبلاد.
وقال خلال استضافته ببرنامج "سواعد مصر" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، إن مصر كانت تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري قبل عام 2017، حيث كانت النسبة تصل إلى 97% من إجمالي احتياجاتها من الطاقة، لكن الدولة عملت بجد على تنويع مصادر الطاقة من خلال استراتيجية جديدة تعتمد على مزيج من الطاقة المتجددة، والنقل إلى الطاقة النووية، إضافة إلى الطاقة المائية.
وأوضح القليوبي، أن مصر تستهدف في الفترة القادمة زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة لتصل إلى حوالي 45% من إجمالي احتياجاتها من الطاقة بحلول عام 2030، مع تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري في إنتاج الكهرباء إلى نحو 55%.
ونوه، أن هذا التحول لا يقتصر فقط على تلبية الاحتياجات الداخلية ولكن يمتد أيضًا إلى تحسين القدرة على تصدير الطاقة إلى الخارج، ما يساهم في تعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للطاقة.
وتابع، أن مصر تتمتع بقدرة هائلة على إنتاج الطاقة الشمسية والرياح، حيث تبلغ القدرة الإنتاجية للطاقة الشمسية في البلاد حوالي 2،100 ميجاوات، بينما تتجاوز قدرة الطاقة الريحية 2،800 ميجاوات، مضيفًا أن الحكومة المصرية تعمل على تنفيذ مشاريع كبيرة في هذا القطاع، منها مشاريع ضخمة للطاقة الشمسية والرياح في جميع أنحاء البلاد.
وفيما يتعلق بمشروعات الطاقة النووية، نوه القليوبي إلى أن مصر بدأت بالفعل في تنفيذ محطة الضبعة النووية، حيث من المتوقع أن تبدأ المحطة في الإنتاج بحلول عام 2028.
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار التنوع الذي تسعى مصر لتحقيقه في مصادر الطاقة، حيث تتضمن الاستراتيجية الاعتماد على الطاقة النووية لتوفير طاقة نظيفة وآمنة.