فودة عن عمرو دياب: يمتلك "خلطة سرية" تمنحه الحيوية والنشاط والشباب الدائم
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
أكد الكاتب والاعلامى محمد فودة، أن النجم عمرو دياب سفير الأغنية المصرية والعربية حول العالم، مؤكدا أن الهضبة دائما ما يثير الدهشة فى نفوس محبيه بحضوره القوى وبقدرته الفائقة على صنع البهجة فى قلوب وعشاق فنه الجميل، وهو ما لم يأت من فراغ بل هو انعكاس طبيعى لحالة الحب التى اختار أن يعيش تفاصيلها بكل ما تحمله من بهجة، مؤكدا أنه إنسان كبير بكل ما تحمله الكلمة من معنى ويمتلك مستودعاً من المشاعر الإنسانية الراقية يتصرف فيه كيفما يشاء.
وأشار الكاتب والاعلامى محمد فودة، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ، إلى أن ما رآه فى باريس من مصافحة الشعب المصرى لعمرو دياب، يؤكد أن عمرو دياب سفير مصر فى العالم، وأنه فنان عالمى بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فالفرنسيين يقابلونه بالترحاب والإعجاب الشديد، ويستمعون إلى أغانيه ويرددونها معه.
وقال فودة :"رأيت ذلك بنفسى فى احتفالية خاصة حضرتها، ولم أشعر بمثل هذا الارتقاء الفنى والسمو الروحى، مثلما عشت هذا الحفل، فعلى قدر ما رأيت من احتفالات موسيقية، إلا أننى مارأت عينى وما سمعت أذنى بمثل هذا الإبداع والتفاعل الحى مع الجمهور وكلمات أغانيه تمس العقل قبل القلب، إنه عمرو حين يغنى، قمة الإحساس والتجاوب مع الجمهور"، مؤكدا أن هناك كيمياء تجمع بينه وبين جمهوره، وأن هذه الكيمياء هى التى تستخرج من الناس مشاعر جديدة وعواطف غير المعروفة وتحنو على أعصابهم فى هدوء ونشوة، حالة من التلاقى بين الأرواح، ولا نجدها إلا عند هذا العملاق الذى تخطى الأساطير.
وشدد "فودة"، على أهمية عمرو دياب ونجوميته التى فاقت الحدود، قائلا :"إن عمرو دياب الفنان والإنسان يستحق الكثير والكثير تقديرا لفنه الجميل وإبداعه المتجدد فمنذ بداياته وهو يخلص لفنه ولجمهوره ولم نجده فى يوم من الأيام متورطاً فى تقديم أغنية من أجل التواجد فقط ، فالغناء بالنسبة له مثل الماء والهواء وهو ما يجعله دائماً كله شباب وحيوية ونشاط وكأنه يتنفس حباً، إنه يشعرنى بأنه يمتلك خلطة سرية يستطيع من خلالها أن يوقف الزمن ويبعد عنه تجاعيد الأيام فيمنحنا يوما بعد الآخر إبداعاً يفيض بالحيوية المتدفقة وهو ما جعلنى أطلق عليه من قبل لقب "قاهر الزمن" فهو بالفعل استطاع وعن جدارة أن يقهر الزمن ويجعل الأيام تحت طوعه فيخرج علينا من حين لآخر بشكل جديد يتحول بين ليلة وضحاها إلى موضة شبابية يتعلق بها جيل الشباب الذين يرون فيه المثل والقدوة من حيث التمسك بالروح الشبابية خاصة أنه لا يعترف بالزمن ولا يتوقف أمام السنين.
وأكد "فودة" على أن عمرو دياب صاحب بصمة قوية ومهمة وسيظل دائماً فى "القمة" وفناناً كبيراً صاحب تاريخ طويل ومشوار جدير بالاحترام مع الأغنية وهو ما يجعله فى تقديرى يستحق وعن جدارة أن يصبح أيقونة وأسطورة الغناء وأن يظل أيضاً النجم الأوحد الجدير بالتقدير والحب والاحترام، فعمرو دياب من المطربين القلائل الذين يحترمون أذواق جمهورهم المتفاوتة بل يسعى جاهداً لإرضاء هذا الجمهور الذى هو فى حقيقة الأمر يمثل مختلف الأجيال وهو ما دفعه إلى الحرص على تقديم ألوان وأشكال مختلفة من الأغنيات فحقق شهرة كبيرة ليس فى مصر فقط بل فى العالم كله.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو دیاب وهو ما
إقرأ أيضاً:
اختبارات سرية تجريها شركات عالمية للمتقدمين للوظائف.. هل تنجح فيها؟
مقابلات العمل قد تكون مرهقة، وأحيانًا لا يقتصر النجاح فيها على مجرد الإجابة عن الأسئلة المطروحة أثناء المقابلة، بل قد تتضمن اختبارات غير تقليدية مثل تحدي الملح والفلفل أو بعض الاختبارات التي يستخدمها بعض المديرين لتقييم المرشحين، مثل اختبار «النبيذ» الذي استخدمه ستيف جوبز، المؤسس المشارك الراحل لشركة أبل، عند إجراء المقابلات مع المرشحين، وحينها يُطلب من المتقدمين مرافقة مديري التوظيف في نزهة أو لشرب مشروب حتى يتم الكشف عن شخصياتهم الحقيقية.
اختبار المياه السريوكشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن تقنية أخرى أصبحت موضع نقاش على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ طالب أحد المستخدمين على منصة Reddit، أن يُفصح مديرو التوظيف عن الاختبارات السرية التي أخضعوا لها المرشحين للوظائف دون علمهم، وتلقى المنشور مئات الردود من كل من مديري التوظيف والمتقدمين للوظائف، وكشف أحدهم عن خدعة بسيطة للمياه من المرجح أن يتجاهلها كثير من الناس.
وكتب أحدهم: «لست مدير توظيف، ولكنني تحدثت إلى مديرتي بعد أن تم تعييني وأخبرتني أن إحدى الطرق التي يستخدمونها عند التوظيف هي وضع إبريق ماء مع كوب لمعرفة ما إذا كان أي شخص سيشربه أثناء المقابلة، وكنت الشخص الوحيد الذي شرب الماء بسرعة طبيعية أثناء المقابلة، ويُنظر إلى هذا على أنه ثقة في بيئة العمل من خلال قبول هدية أو عرض، فمن خلال هذا التصرف يمكن معرفة الكثير عن الشخص من الطريقة التي يرفض بها عرض الماء أو شربه بسرعة كبيرة».
وفي مكان آخر، كشف أحد الرؤساء التنفيذيين عن اختبار يستخدمه في المقابلات لمعرفة ما إذا كان المرشحون مؤهلين للوظيفة، وهو اختبار ليس له علاقة بسيرتهم الذاتية، إذ كشف ترينت إينيس، المدير الإداري السابق لشركة Xero Australia، أنه أثناء التوظيف في الشركة كان يختبر الموظفين المحتملين من خلال تقديم كوب من القهوة لهم أثناء المقابلة.
وأضاف «إينيس» الذي يشغل الآن منصب الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار Compono، إن هذه الحيلة تمنحه لمحة عامة عن موقف المرشح وملكيته، فقبل البدء في المقابلة، عادة ما يأخذ الموظف المحتمل في نزهة إلى المطبخ، ويتم تقديم كوب من الماء أو القهوة أو الشاي أو المشروبات الغازية له، يقول «ترينت»: «إذا أتيت لإجراء مقابلة، بمجرد وصولك لمقابلتي، سأقوم دائمًا بأخذك في نزهة إلى أحد مطابخنا، وبطريقة أو بأخرى ينتهي بك الأمر دائمًا بالخروج بمشروب، ثم نأخذ ذلك مرة أخرى، ونجري المقابلة، وأحد الأشياء التي أبحث عنها دائمًا في نهاية المقابلة هو، هل يريد الشخص الذي يجري المقابلة أن يأخذ هذا الكوب الفارغ إلى المطبخ؟»، وهو ما قد يستنتج منه صاحب العمل أنّ المؤهل للوظيفة يحافظ على نظافة المكان ويتسم بالانضباط أم لا.