الفن ليس مجرد عمل يقدم دون جدوى، ولكن يستهدف القضايا التي تهم المجتمع؛ منها العنف الأسري وختان الإناث والتحرش، وهو ما ظهر جليًا خلال أحداث مسلسل ورق التوت، الذي حقق نجاحًا وانتشارًا واسعًا خلال عرضه على شاشة قناة cbc.

مسلسل ورق التوت، يعرض حاليًا على قناة CBC ومكون من 45 حلقة تم عرض 32 حلقة حتى الآن، يشارك في بطولته شريف سلامة، أسماء جلال، خالد أنور، سلوى عثمان، سما إبراهيم، مصطفي منصور، مصطفي ناصر، تقى حسام، تأليف حسام علي، وإخراج محمد فوزي عبدالرحيم.

مسلسل ورق التوت على cbc

يتطرق المسلسل إلى بعض القضايا المجتمعية المهمة؛ أبرزها التحرش والتنمر وختان الإناث وغيرها من الملفات، وحسب ما قاله الناقد الفني عمرو الكاشف في تصريحات لـ«الوطن»، أهمية «ورق التوت» ترجع إلى قيامه بتسليط الضوء على القضايا المجتمعية المهمة، وتقديم رسائل إيجابية حول كثير من القضايا وتوعية المشاهدين ونشر فن هادف.

وأشار إلى أن نجاح جميع الأعمال الدرامية يرجع إلى مدى أهمية الأفكار التي تقدم فكلما كانت تلمس الواقع الذي يعيشه المشاهد كلما كان هناك نوع من المصداقية، وبالتالي استطاع مسلسل ورق التوت طرح كثير من الأفكار ومناقشتها والتوعية تجاهها بشكل درامي يتناسب مع عقلية المشاهد فكان من المتوقع تحقيق هذا النجاح الكبير.

ظهور الوجوه الجديدة 

وأضاف الناقد عمرو الكاشف، أن إعطاء الفرصة لظهور الوجوه الجديدة شيء مهم للغاية فجميع النجوم الآن لم يكونوا معروفين من قبل ولكن بداياتهم كانت مجرد فرصة لإثبات أنفسهم، وفكرة ظهور الوجوه الجديدة في الأعمال الدرامية تجعل الفن ينتعش، وهو ما تسعى إليه المنصات الرقمية مثل watch it وشركات الإنتاج.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مسلسل ورق التوت شريف سلامة قناة cbc مسلسل ورق التوت

إقرأ أيضاً:

معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء

دمشق-سانا

تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.

ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.

وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.

وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.

وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.

بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.

مقالات مشابهة

  • ناقد فني: مسلسل ولاد الشمس نجح بسبب قضيته وأداء نجمين مؤثرين
  • خمسة أطعمة تساعد في تجديد خلايا الكبد وتعزيز وظائفه
  • 4 توجيهات مهمة من السوداني بشأن رسوم ترامب الجمركية
  • عنده خطوة فنية مهمة.. مي عمر تكشف عن أسباب اعتزال محمد سامي
  • الكهرباء توجه دعوة مهمة للمواطنين بشأن توفير الطاقة
  • خلال لقاءاتها مع عون وسلام وبري.. أورتاغوس: 3 رسائل حازمة بشأن الجنوب والحدود والإصلاحات في لبنان
  • 4 فوائد رئيسية للتوت الأزرق لصحة الجسم.. فيديو
  • لوسي توجه رسالة للمخرج محمد سامي وتفجر مفاجأة بشأن إش إش.. فيديو
  • معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
  • ديما معصرة… بالفحم والرصاص تحاكي في لوحاتها المشاعر الإنسانية