الوطن:
2025-04-03@11:20:39 GMT

تنظيم حملة للتبرع بالدم لصالح فلسطين في سوهاج

تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT

تنظيم حملة للتبرع بالدم لصالح فلسطين في سوهاج

تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، نظمت جمعية الأورمان، اليوم الأربعاء، الموافق 6 ديسمبر، حملة للتبرع بالدم تضامناً مع الشعب الفلسطيني الشقيق، وحرصًا على تقديم الدعم الفوري والإغاثة الإنسانية لدولة فلسطين، وإيمانًا بالدور الإنساني تجاه هذه القضية الجوهرية، عقب التوتر الذي ساد المنطقة في الفترة الأخيرة.

وانطلقت الحملة صباح اليوم بميدان الشبان المسلمين عبر سيارات متنقلة بمشاركة عدد كبير من المتطوعين، حيث شهدت نقاط التبرع بالدم إقبالًا من المتبرعين من السيدات والشباب وكبار السن.

الدعم والمساعدة لصالح الفلسطينيين

وأكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الحملة تأتي امتداداً لدور الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية في تقديم كافة أنواع الدعم والمساعدة لصالح أهالي دولة فلسطين الشقيقة.

دور ريادي لدعم الأشقاء في غزة

وأضاف أن الجمعية لعب دوراً ريادياً لدعم الأشقاء في غزة، فمنذ اللحظة الاولى من العدوان على القطاع تواجدت الجمعية وشاركت في إرسال 108 شاحنات بالشراكة مع جمعيات في التحالف الوطني، بالاضافة الى المشاركة فى القافلة الثانية والثالثة عن طريق مد جسر برى متواصل من المساعدات والتى تكونت من مئات الشاحنات المحملة بآلاف الكراتين من المواد الغذائية الشاملة والأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، بالاضافة الى الملابس الشتوية واغطية الشتاء، وذلك بالتعاون مع ألاف المتطوعين وتحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.

تجهيز شاحنات جديدة من المساعدات الإنسانية

يذكر أنه جاري حالياً تجهيز شاحنات جديدة من المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر وتحرص الجمعية على مواصلة دعم جهودها للأهالى في غزة لحين انتهاء الأزمة، وسط تأكيد وتوجيه الدولة المصرية لتقديم أوجه الدعم للشعب. 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: التبرع بالدم لفلسطين فلسطين غزة

إقرأ أيضاً:

الكاردينال بارولين يترأس القداس لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس بإيطاليا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ترأس أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بارولين صباح الثلاثاء القداس في البازيليك الفاتيكانية لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس في إيطاليا وألقى عظة خلال القداس أكد فيها أن هذه المرحلة الأخيرة من المسيرة السينودسية تعد نبويةً، لأنها تتطلب من الكنائس المحلية أن تتخذ خيارات إنجيلية، تُقترح على شعب الله خلال السنوات الخمس المقبلة، وتمنى أيضا أن يكون للكنيسة اليوم تلامذة مرسلون تحركهم الرغبة في مقاسمة هذا المورد الهام المتواجد لديهم، ألا وهو شخص المسيح .

واستهل العظة مسلطاً الضوء على أن الروح القدس يقود دائماً أعمال السينودس، كما يذكّر البابا فرنسيس، لأنه يفتح القلوب ويجعلنا شجعاناً لكي نحمل الإنجيل إلى الآخرين بطريقة متجددة على الدوام.  

بعدها توقف بارولين عند إنجيل اليوم الذي يحدثنا عن رجل مريض، ويبدو صورة عن الوضع الذي تعيشه البشرية اليوم، بما في ذلك أوروبا أيضا، إذ إنها تعاني من طغيان المصالح الأحادية، ومن ديناميكيات العنف والحرب، التي تحمل انعكاسات على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.

وذكّر بأن البشرية اليوم التي تعاني من جنون التسلط من جهة ومن العنف من جهة ثانية تحتاج إلى سماع الكلمات التي قالها الرب يسوع للرجل المريض: "هل تريد أن تشفى؟" وأضاف بارولين أنه كان يتعين على هذا الرجل أن يتخلى عن كل ما من شأنه أن يعيق مسيرته نحو الشفاء والسلام. وهكذا يمكن أن يشفى، وهو لم يعد بحاجة إلى مياه البِركة، لأن يسوع، الذي هو مصدر الحياة، كان واقفاً أمامه.

وتوقف بعدها عند دعوة الرب لكل شخص عطشان لأن يأتي إليه ويشرب من الماء الذي يعطيه هو، ومنه تنبع أنهار من المياه الحية. وأشار بارولين إلى أن المياه والدماء التي خرجت من جنب الرب المطعون تتلاءم مع رؤيا النبي حزقيال، عندما شاهد مياهاً تنبع من الهيكل، وتتدفق تدريجياً بشكل متنام، وهي قادرة على إعطاء الحياة والشفاء. وقد جاء السر الفصحي ليكشف عن مصدر المياه الحية.

تابع الكاردينال بارولين عظته لافتا إلى أن الباب المقدس الذي فُتح لمناسبة يوبيل الرجاء، والذي عبره المشاركون في القداس صباح اليوم، يرمز إلى شخص المخلص، الذي يشرّع الباب أمام ينابيع الخلاص، وقد قال عن نفسه إنه باب الخراف.

بعدها أمل أن تتمكن هذه الملاحظات المرتكزة إلى النص البيبلي من أن تنير هذا الحدث الذي نعيشه ألا وهو الجمعية السينودسية الثانية للكنائس في إيطاليا، مشيرا إلى أن هذه المرحلة الأخيرة من المسيرة السينودسية تُعتبر نبويةً، لأنها تقتضي اتخاذ بعض الخيارات الإنجيلية، التي ينبغي أن تقدمها كنائسنا لشعب الله خلال السنوات الخمس المقبلة. واعتبر أنها ستكون مرحلة ثمينة وخصبة وستشكل ركيزة للخيارات الرعوية خلال السنوات القادمة.

هذا ثم توجه الكاردينال بارولين إلى المشاركين في القداس مشيرا إلى أنهم حريصون جداً على نقل الإيمان إلى الآخرين، لاسيما إلى الشبان، وذكّر في هذا السياق بضرورة أن تبقى الكنيسة متجذرة في المسيح كي تكون إرسالية فعلا. ولفت إلى أن الحياة المسيحية تشبه نهراً ينطلق من ينبوع الفصح، من جنب الرب المطعون الذي يولّد باستمرار تلاميذ جدداً.  

في ختام عظته خلال القداس تمنى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان أن نكون جميعاً تلامذة مرسلين تحركنا الرغبة في مقاسمة هذا المورد الهام المتواجد لدينا، ألا وهو شخص المسيح. وهذا هو الينبوع الذي يسكن في قلب الكنيسة، وفي قلب كل شخص مؤمن، إنه المسيح الحي فينا، إنه ينبوع لا ينضب، تتدفق منه المياه التي تعطي الحياة الأبدية.

مقالات مشابهة

  • مستشار ألمانيا يدعو لوقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية
  • مجلس حقوق الإنسان الأممي يصادق على قرار لصالح فلسطين
  • طاقم المستشفى الميداني الإماراتي يتبرع بالدم لدعم مصابي غزة
  • «دبي الإنسانية» تفوز بجائزة «ستيفي» للابتكار
  • مقرر بالحوار الوطني: اعتماد البرلمان الأوروبي للشريحة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية
  • محافظ سوهاج يشارك أطفال جمعية تحسين الصحة فرحتهم بعيد الفطر المبارك
  • مشفى السويداء الوطني مستمر بتقديم خدماته الإسعافية والعلاجية للأهالي خلال عطلة عيد الفطر المبارك
  • الكاردينال بارولين يترأس القداس لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس بإيطاليا
  • مناوي: “قحت” والدعم السريع لا يستطيعون إنكار حقيقة كونهم عملاء
  • من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية